Pesan Rahbar

Sekilas Doa Arafah Imam Husain as dan Doa Arafah Imam Husain as

Doa Arafah (Bahasa Arab: دعاء العرفة ) adalah diantara doa-doa Syiah yang menurut riwayat dibaca oleh Imam Husain as pada hari ke-9 Dzul...

Home » » Mausuah Rijaliyah Syiah Bagian 4A

Mausuah Rijaliyah Syiah Bagian 4A

Written By Unknown on Sabtu, 03 Maret 2018 | Maret 03, 2018


ايضاح الاشتباه
العلامة الحلي
***********************
[ 1 ]
ايضاح الاشتباه تأليف أبي منصور الحسن بن يوسف بن المطهر الاسدي (العلامة الحلي) 648 ه‍ - 726 ه‍ تحقيق الشيخ محمد الحسون مؤسسة النشر الاسلامي التابعة لجماعة المدرسين بقم المشرفة
________________________________________
[ 3 ]
بسم الله الرحمن الرحيم الحمد لله رب العالمين، والصلاة التامة على حبيب الله المصطفى أبي القاسم محمد وآله الطيبين الطاهرين، واللعنة الدائمة على أعدائهم أجميعن وبعد، لا يخفى على ذوي النهى والفضل من طلاب العلوم الاسلامية ما لعلم الرجال من المكانة المتميزة في معرفة ثقات الرواة من غيرهم واثبات الرجال من ضعفائهم، وما لذلك من دخل مهم في استنباط الاحكام الشرعية المستفادة من الاحاديث الناقلة للسنة النبوية المطهرة وسنة الائمة الهداة المعصومين عليهم السلام والتي هي المصدر الثاني من مصادر التشريع الاسلامي بعد القرآن العظيم. وفي هذا الحقل - كغيره من حقول المعرفة الاسلامية، وفي سبيل المساهمة في إحياء هذا النوع من التراث الاسلامي، وإثراء الحوزات العلمية بما يعينها في تحقيق أهدافها السامية، وإنجاز مسؤولياتها الخطيرة - تصدت مؤسستنا والحمد لله بنشر مجموعة من الكتب الرجالية النافعة، منها هذا الكتاب " إيضاح الاشتباه " للعلامة الحلي قدس سره وهو من الكتب الرجالية المعروفة الذي سطرته أنامل هذا البحر الزاخر الذي فضله أشهر من أن يذكر وحقه على العلماء والمتعلمين سابقا وحاضرا ومستقبلا أكبر من أن يوفى، لما قدمه من التصانيف
________________________________________
[ 4 ]
العلمية الجيدة في شتى أبواب المعرفة من فقه وأصول وكلام واعتقاد وغيره، فجزاه الله عن الاسلام وأهله خير الجزاء. والكتاب هذا يبحث في معرفة أسماء المحدثين ورجال الاسانيد وضبطها وأسماء أبائهم وأنسابهم وألقابهم وكل ماله دخل في تشخيصهم عن غيرهم وتمييزهم ومعرفتهم. ولا يفوتنا ان نتقدم بالشكر الجزيل لسماحة الشيخ المحقق محمد الحسون - دامت توفيقاته - على ما بذله من جهد في تحقيق هذا الكتاب وتخريجه وتنظيم فهارسه ولسائر الاخوة الاعزاء الذين أتعبوا أنفسهم في تصحيحه ومقابلته وإخراجه بهذه الصورة الانيقة. وأخيرا نسأل الله تعالى مزيدا من الهداية والتوفيق إنه خير معين. مؤسسة النشر الاسلامي التابعة لجماعة المدرسين بقم المشرفة
________________________________________
[ 5 ]
الاهداء إلى الذي ضحى بزهرة شبابه في سبيل مبدئه وعقيدته. إلى السائر على نهج الحسين عليه السلام. إلى من كان مثال الخلق السامي والحتان والعطف. إلى الذي اهتدى به الكثيرون. إلى المجاهد الممتحن الصابر، الذي لم يعرف أقرانه قدره. إلى أخى وأستاذي ورفيقي في الدرب الشهيد الشيخ كريم (سلام) الظالمي أقدم ثواب عملي هذا عرفانا لجميل ألطافه علي. أبو علي الحسون دليل الكتاب مقدمة التحقيق وتقع في فصلين: الفصل الاول: حول كتاب " إيضاح الاشتباه ". الفصل الثاني: حياة العلامة الحلي. متن الكتاب فهارس الكتاب
________________________________________
[ 7 ]
مقدمة التحقيق بسم الله الرحمن الرحيم الحمد لله رب العالمين، والصلاة والسلام على خير خلق الله أجمعين أبي القاسم محمد صلى الله عليه وآله وسلم، وعلى آله الطيبين الطاهرين، الذين أذهب الله عنهم الرجس وطهرهم تطهيرا. قبل مدة ليست بالقصيرة كنت اراجع بين الفينة والاخرى هذا الكتاب " إيضاح الاشتباه " لاستخراج ضبط بعض الاعلام الذين تحتاجهم في عملنا، وكثيرا ماكنت أفقد ضالتي المنشودة فيه أو أجدها مغلوطة أو مخالفة لما في المصادر الاخرى، فعلمت أن النسخة المطبوعة والمتداولة بين أيدي العلماء مغلوطة إلى درجة لا يمكن الاعتماد عليها، فتمنيت أن يوفقني الله تعالى لتحقيق هذا السفر القيم، إلا أن انشغالي بغيره دعاني لتأجيله بعض الوقت. وبعد فراغي مما في يدي من التحقيق عزمت على تحقيقه وتوكلت على الله العلي القدير طالبا منه العون في إتمامه. فبذلت قصارى جهدي في تصحيح هذا الكتاب والتعليق على مطالبه، واستخراج ما يحتاج إلى تخريج، ثم عمل فهارس فنبة كاملة. وصدرت الكتاب بمقدمة تقع في فصلين: الاول حول المؤلف، والثاني: حول المؤلف.
________________________________________
[ 8 ]
الفصل الاول: حول كتاب " إيضاح الاشتباه " (1) اسمه وعنوانه. (2) ملاحظاتنا حول الكتاب، وتقع في قسمين: القسم الاول: ملاحظات حول الطبعة الحجرية. القسم الثاني: ملاحظات حول نفس الكتاب، وتشمل: أ: عدم ترتيب الكتاب حسب الحروف الهجائية. ب: تكرار بعض الاسماء. ج: الاختلافات الحاصلة بين الايضاح والخلاصة. د: الاختلافات الحاصلة في نفس الكتاب. (3) النسخ الخطية المعتمدة في التحقيق. (4) منهجية التحقيق. (1) اسمه وعنوانه: وقع في بعض المصادر اختلاف في اسم هذا الكتاب: ففي روضات الجنات قال المولى الاصفهاني: " إيضاح الاشتباه في ضبط
________________________________________
[ 9 ]
ألفاظ أسامي الرجال ونسبهم " (1). وفي أمل الامل قال الحر العاملي: " إيضاح الاشتباه في أحوال الرجال " (2). وفي أعيان الشيعة قال السيد محسن الامين: " إيضاح الاشتباه في أسامي الرواة " (3). وفي الذريعة قال الشيخ الطهراني: " إيضاح الاشتباه في ضبط تراجم الرجال " (4). والصحيح في اسمه: " إيضاح الاشتباه في أسماء الرواة "، كما عبر عنه المصنف رحمه الله في مقدمة الكتاب، وهو الموجود في النسخ الخطية التي رأيناها. وعلى كل حال فهو كتاب مختصر يبين فيه مصنفه العلامة الحلي رضوان الله تعالى عليه ضبط ألفاظ أسماء الرواة ورجال الاسناد وأعلام الحديث، وضبط أسماء آبائهم، ونسبهم الذي عادة يرجع إلى اسم البلاد التي يسكونها، أو حرفة يعملون بها، أو اسم جد يتلقبون به. انتهى من تأليفه في التاسع والعشرين (5) من شهر ذي القعدة عام سبعمائة وسبعة، وهو يحتوي على ذكر تسعة وتسعين وسبعمائة عنوان بعضها مكرر. وقد طبع على الحجر عام 1319 ه‍، وهذه الطبعة مع كونها مغلوطة فهي نادرة، حتى يضطر البعض إلى تصويرها والاستفادة منها.
________________________________________
(1) روضات الجنات 2: 274. (2) أمل الامل 2: 85. (3) أعيان الشيعة 5: 406. (4) الذريعة: 2: 493 رقم 1934. (5) في الذريعة وبعض فهارس المخطوطات التي رأيتها: انتهى من تأليفه في التاسع عشر من شهر ذي القعدة. والموجود في النسخ الخطية هو تاسع عشري، وهو الصحيح. (*)
________________________________________
[ 10 ]
(2) ملاحظاتنا حول الكتاب، وتقع في قسمين: القسم الاول: ملاحظات حول الطبعة الحجرية: قد أشرنا سابقا إلى أن الطبعة الحجرية المطبوعة عام 1319 ه‍ فيها أخطاء كثيرة، لذلك أقدمنا على تحقيق هذا الكتاب. فعند مراجعتنا لهذه الطبعة وجدنا أن كثيرا من الاسماء قد تغيرت، فالحسن أصبح حسينا وبالعكس، وسعد أصبح سعيدا وبالعكس، والحرف المعجم أصبح مهملا بالعكس، والفوقية أصبحت تحتية وبالعكس، وزيدت أو اسقطت كلمة (أبي) من بعض الاسماء، كما حصل تقديم وتأخير في ترتيب بعض التراجم. وبالاضافة إلى ذلك كله فقد سقطت بعض الاسماء من تلك الطبعة وهي: الرقم الاسم الساقط 34 اسماعيل بن شعيب العريشي 189 الحسن بن رباط 191 الحسن بن السري 192 الحسن بن زيدان الصرمي 194 الحسن بن محمد بن أحمد الصفار البصري 211 الحسن بن أحمد بن ريذويه 228 الحسين بن محمد بن منصور الصائغ 299 سعيد بن أبي الجهم القابوسي 455 وقد لاحظنا أيضا أن بعض الاسماء دمجت وأصبحت اسما واحدا وفي الواقع هي عبارة عن اسمين أو ثلاثة أسماء. ففي رقم 112 ورد الاسم هكذا: بسام - بفتح الباء المنقطة تحتها نقطة،
________________________________________
[ 11 ]
وتشديد السين المهملة - بن عبد الله الصيرفي - بالباء المنقطة تحتها نقطة المفتوحة، والياء المنقطة تقطتين، والنون بعد الالف - الجزري: بفتح الجيم، والزاي بعدها. وفي الواقع ان هذا العنوان عبارة عن شخصين واحد: هما: بسام بن عبد الله الصيرفي، وبيان الجزري. إلا أن سقوط كلمة (بيان) جعلته اسما واحدا. وفي رقم 119 ورد هذا الاسم: ثابت بن أبي صفية: بالثاء المنقطة فوقها ثلاث نقط أبو حمزة الثمالي: بضم الثاء المنقطة فوقها ثلاث نقظ، واسم أبي صفية دينار بن ثابت - بالثاء المنقطة فوقها ثلاث نقط - بن شريح: بالشين المعجمة أبو إسماعيل الصايغ: بالغين المعجمة والياء قبلها. وعند المقابلة مع النسخ الخطية والمراجعة للمصادر وجدنا أن هذا العنوان عبارة عن شخصين وليس واحدا هما: ثابت بن أبي صفية أبو حمزة الثمالي، وثابت بن شريح أبو إسماعيل الصايغ، لكن زيادة (ابن) بين (دينار) و (ثابت) جعلتهما واحدا. وفي رقم 30 ورد الاسم هكذا: إسماعيل بن يسار بالياء المنقطة تحتها نقطتين، والسين المهملة المخففة. وقيل: ابن سيار بتقديم السين المهملة على الياء المنقطة تحتها نقطتين المشددة القصير بالقاف المفتوحة بن إبراهيم بن بزة بالباء المنقطة تحتها نقطة المفتوحة والزاي المخففة ابن همام بن عبد الرحمن بن أبي عبد الله ميمون البصري بالباء. وعند المقابلة مع النسخ الخطية والمراجعة للمصادر وجدنا أن هذا العنوان عبارة من ثلاثة أشخاص هم: إسماعيل بن يسار، وإسماعيل القصير ابن إبراهيم بن بزة، وإسماعيل بن همام بن عبد الرحمن بن أبي عبد الله ميمون البصري. لكن سقوط " إسماعيل " مرتين جعله شخصا واحدا.
________________________________________
[ 12 ]
ومثل هذا حصل في التراجم رقم 110، 276، 471، 631، 781. القسم الثاني: ملاحظات حول نفس الكتاب، وتشمل: أ: عدم ترتيب الكتاب حسب الحروف الهجائية. لاحظنا أن ترتيب العناوين جعله المصنف رحمه الله حسب الحرف الاول من الاسم فقط، دون الثاني والثالث. فهو يذكر في حرف الباء مثلا من يبدأ اسمه بهذا الحرف، ولا يلتفت إلى ما بعد الحرف الاول، وهكذا بالنسبة لبقية الحروف. وهذا مخالف للطريقة المألوفة من مراعاة الترتيب في الحرف الثاني والثالث. وعلى هذا نراه يذكر في حرف الالف أبا رافع أولا، ثم الاصبغ بن نباتة، ثم يعود فيذكر أبان بن تغلب، ثم أيوب بن نوح، إدريس بن زياد، ثم آدم بن الحسين، وأحمد، وهكذا. وفي حرف الباء يذكر بكرا أولا ثم بسطام، ثم بشير، بريد، بسام، بيان، بشار. وهكذا في بقية الحروف. وهذه الطريقة بالاضافة إلى كونها مخالفة للمألوف، فهي صعبة نسبيا للذي يريد أن يعثر على عنوان معين. ولعلها هي التي أدت إلى تكرار بعض التراجم دون فائدة، كما سيأتي ذكره. وقد قام علم الهدى محمد ابن الفيض الكاشاني بترتيب هذا الكتاب مع زيادة فوائد كثيرة عليه، وأسماه ب‍ " نضد الايضاح ". أتمه في كاشان في الثاني والعشرين من شهر رمضان سنة ألف وثلاثة وسبعين في أيام حياة والده. وطبع في عام 1271 ه‍ في هامش فهرست الشيخ الطوسي بتصحيح المستشرق الويس اسپرنگر التيرولي ومولوي عبد الحق ومولوي غلام قادر. ثم أعاد طبعه محمود راميار استاذ جامعة خراسان على الاوفست مع مقدمة وفهارس في سنة
________________________________________
[ 13 ]
1351 ه‍ ش. وتوجد نسخة خط المؤلف عند عباس اقبال (1). وقد رأينا الطبعة المصححة من قبل هذا المستشرق واستفدنا منها، وكان أولها: الحمد لله الذي كشف عن معالم دينه بمقال خلاصة رجاله نبينا محمد فهرس أبواب النبوة والولاية، وأوضح اشتباه مراسم شريعته بايضاح أهل بيت نبيه، أهل بيت الهداية والدراية صلى الله عليه وعليهم، ورضي عن محدثي أقوالهم أصحاب النقل والرواية. أما بعد فيقول الفقير إلى الله في كل موطن محمد المدعو بعلم الهدى ابن محمد محسن هداه الله طريق الايقان وكحل عيني بصيرته بغور العرفان: لما كان تعديل الرجال وجرحهم وتعرف أحوالهم موقوفا على تصحيح أسمائهم وتمييز بعضها عن بعض لئلا يشتبه على الناس رجل بآخر بسبب التصحيف والالتباس في الاحكام والنقص وكان كتاب " إيضاح الاشتباه في أسماء الرواة " من تصانيف شيخنا العلامة الفهامة الفقيه النبيه جمال الدين. أبي منصور الحسن بن يوسف بن علي بن مطهر الحلي قدس سرة وروح رمسه خير كتاب في هذا الشأن ولكنه كان مرتبا على ترتيب حروف المعجم في أول الاسم فقط من غير ملاحظة ترتيب آخر بين الاسماء، فيشق على الطالبين وجدان اكثرها أردت أن ارتبه على ترتيب حروف المعجم مراعيا للاول فالاول ثم الثاني، وهكذا... وآخرها: وهذا منتهى كتاب نضد الايضاح، وفرغ من تسويده مؤلفه محمد ابن محمد بن مرتضى المدعو بعلم الهدى عفى الله عنه ما اجترح وجنى وجعله من المتقربين إليه زلفى، ووقع الفراغ في بلدتنا المحروسة قاسان صينت عن الجور والطغيان لثمان بقين من شهر الله المعظم شهر رمضان من شهور سنة ثلاث
________________________________________
(1) الذريعة 24: 186 رقم 971. (*)
________________________________________
[ 14 ]
وسبعين وألف من الاعوام الهجرية على الصادع بها وآله ألف صلاة وسلام وتحية، والحمد لله أولا وآخرا وباطنا. وقام بترتيبه أيضا من دون تصرف أو زيادة السيد أبو القاسم جعفر الكبير ابن الحسين بن قاسم بن محب الله بن قاسم بن مهدي الموسوي الخوانساري المتوفي سنة 1158 ه‍. وهو والد السيد حسين الذي هو من مشايخ آية الله بحر العلوم، وجد صاحب الروضات، ونسخته توجد عند أحفاده في اصفهان (1). ب: تكرار بعض الاسماء: وقد لاحظنا أيضا أن المصنف رحمه الله يكرر بعض الاسماء مرتين أو ثلاث مرات بدون أي مبرر. فلانستطيع أن نقول بأنه رحمه الله يذهب إلى التعدد - وإن كان هذا محتملا في ترجمة أو ترجمتين - لان الكتب الرجالية تتفق على الاتحاد. ولا نستطيع أن ننسب ذلك إلى اشتباه النساخ، لان النسخ الخطية متفقة على ذلك. وفي نفس الوقت فإن نسبة الخطأ والسهو إلى العلامة رضوان الله تعالى عليه أمر صعب، والله العالم بحقيقة الامور. وإليك عزيزي القارئ جدولا بما وقع مكررا: الرقم الاسم المكرر 46 أحمد بن محمد أبو غالب الزراري 60 أحمد بن محمد بن سليمان بن الحسن بن الجهم بن بكير بن أعين بن سنسن أبو غالب الزراري 62 أحمد بن إبراهيم بن أبي رافع بن عبيد بن عازب 94 أحمد بن أبي رافع الصيمري 70 أحمد بن ميتم - بالتاء - بن أبي نعيم
________________________________________
(1) الذريعة 3: 336 رقم 1221. (*)
________________________________________
[ 15 ]
93 أحمد بن ميثم - بالثاء - 54 أحمد بن يحيى بن حكيم الاودي 95 أحمد بن يحيى الاودي 132 جعفر بن أحمد بن يوسف الاودي 138 جعفر الاودي 185 الحسن بن الطيب الشجاعي 231 الحسين بن الطيب الشجاعي 221 الحسين بن أحمد بن المغيرة البوشنجي 229 الحسين بن أحمد بن المغيرة الثلاج 261 داود بن كثير الرقي 264 داود الرقي 307 سيف بن عميرة 323 سيف بن عميرة 354 عباد الرواجني ابن يعقوب الاسدي 358 عباد بن يعقوب الرواجني 355 عثمان بن حاتم بن منتاب 361 عثمان بن حاتم بن منتاب التغلبي 363 عمرو بن عثمان الخزاز 435 عمرو بن عثمان الثقفي الخزاز 372 علي بن الحسين بن عمرو الخزاز 376 علي بن الحسين بن عمرو الخزاز 397 علي بن أبي صالح، واسم أبي صالح محمد يلقب بزرج 405 علي بن بزرج
________________________________________
[ 16 ]
552 محمد بن أحمد بن ثابت 590 محمد بن أحمد بن ثابت 553 محمد بن أبي القاسم يعرف محمد ب‍ ما جيلويه 620 محمد بن أبي القاسم بن عمران الخبابي البرقي أبو عبد الله الملقب ماجيلويه 568 محمد بن علي القنابي 664 محمد بن علي الكاتب القنائي 682 محمد بن علي بن يعقوب بن اسحاق بن أبي قرة أبو الفرج القنابي 578 محمد بن زكريا الفلابي 588 محمد بن زكريا الغلابي 611 محمد بن زكريا بن دينار الغلابي 599 محمد بن موسى بن عيسى أبو جعفر الهمذاني 613 محمد بن موسى الهمذاني 566 محمد بن وهبان الدبيلي 583 محمد بن وهبان الدبيلي 677 محمد بن وهبان بن محمد بن حماد بن بشر بن سالم بن نافع بن هلال... 775 أبو طالب البصري 783 أبو طالب الازدي البصري الشعراني ج: الاختلافات الحاصلة بين الايضاح والخلاصة: وعند مراجعتنا لكتاب الخلاصة وجدنا هنا لك اختلافا كثيرا في ضبط الاسماء بين هذين الكتابين، ففي أحدهما يصرح بإعجام الحرف وفي الاخر يصرح بإهماله. أو قد يزيد أو ينقص حرفا أو أكثر من النسبة في أحدهما. مع العلم أنه ألف كتاب الايضاح بعد الخلاصة بأربعة عشر سنة تقريبا، فقد
________________________________________
[ 17 ]
انتهى من تأليف الخلاصة عام 693 ه‍، بينما انتهى من الايضاح عام 707 ه‍. وأما سبب هذا الاختلاف: فيمكن أن يكون في أن العلامة " رضوان الله تعالى عليه " قد غير رأيه عما في الخلاصة، فأثبت الرأي الجديد في الايضاح. لكننا عند مراجعة هذه الموارد نلاحظ كثيرا أن ما في الخلاصة هو الصحيح، ولا يمكن أن يخفى مثل هذا على العلامة. ويمكن أن يكون السب هو اختلاف النسخ الخطية لكتاب الخلاصة، فكثيرا ما تختلف النسخة التي رآها صاحب الرياض عن التي رآها صاحب الروضات أو البحار أو غيرهما. ويمكن أن يكون السبب هو تصحيف النساخ لنسخ الايضاح. ولكن هذا السبب والذي قبله يمكن رده بأن العلامة " رضوان الله تعالى عليه " يضبط الاسم بالحروف في الكتابين، ولا يمكن أن تقع كل هذه الاختلافات من النساخ. وقد نسب علم الهدى هذه الاختلافات إلى سهو العلامة " رضوان الله تعالى عليه ". واليك عزيزي القارئ جدولا بهذه الاختلافات:
________________________________________
[ 18 ]
رقم الترجمة إيضاح الاشتباه الخلاصة 5 ادريس بن زياد الكفر ثوثي: بفتح الكفر ثوثائي الكاف، والفاء، واسكان الراء، وضم الثاء المنقطة فوقها ثلاث نقط، واسكان الواو، وكسر الثاء المنقطة فوقها ثلاث نقط. 7 آدم بن الحسين النخاس: بالخاء النحاس: بالحاء المهملة المعجمة. 15 ابراهيم بن سليمان بن عبيد الله، ابن عبد الله، مكبرا مصغرا. 54 أحمد بن يحيى بن حكيم الاودي بن أبو جعفر ابن أخي ذبيان جعفر بن أخي ذبيان. 66 أحمد بن محمد بن أحمد بن طرخان الجرجاني الجرجرائي. 70 أحمد بن ميتم: بكسر الميم، واسكان الياء، أحمد بن ميثم: بالميم المفتوحة، ثم الياء وفتح التاء المنقطة فوقها نقطتين. الساكنة، ثم المثلثة، ثم الياء 104 عمومته: شديد - بالشين المعجمة - عمومته: سدير - باهمال السين، والراء أخيرا - وعبد السلام. وعبد السلام 125 يلقب فقحة العلم: بالفاء، والقاف، يعرف قفة العلم: بالقاف والفاء والحاء المهملة. 127 جعفر بن اسماعيل المنقري: بكسر جعفر بن اسماعيل المقرئ الميم، والنون الساكنة، وفتح القاف، والراء.
________________________________________
[ 19 ]
217 الحسين بن حمدان الخصيبي: بالخاء الحسين بن حمدان الحضيبي: باعجام الضاد، المعجمة المفتوحة، وافصاد المهملة الجنبلاني: بالنون قبل الياء المكسورة، والياء المنقطة تحتها نقطتين، بعدها باء منقطة تحتها نقطة. الجنبلائي: بضم الجيم، واسكان النون بعدها، وضم الباء المنقطة تحتها نقطة، والياء أخيرا بغير نون. 222 الحسين بن عبيد الله بن ابراهيم الحسين بن عبيد الله بن ابراهيم الغضايري: الغضاري: بالراء المهملة بعد الالف بالياء بين الالف والراء بغير فصل. 236 حصين - بالصاد المهملة - بن حبشي. حضين - بالضاد المعجمة - بن حبشي 237 حيدر بن محمد بن نعيم. حيدر بن نعيم بن محمد 239 حبيش - بالباء ثم الياء - بن مبشر. حبش - بدون ياء - بن مبشر 245 خالد بن ماد - بالميم أولا، والدال المهملة خالد بن زياد - بالزاي، والمثناة التحنية - المشددة بعد الالف بلا فصل القلانسي القلانسي الكوفي الكوفي. 259 خيبري - بالياء المنقطة تحتها نقطتين خيري - بالخاء المعجمة، والياء، ثم الراء - بن الساكنة، والباء المنقطة تحتها نقطة علي الطحان المفتوحة - بن علي الطحان. 261 داود بن كثير الرقي، يكنى أبا خالد وأبا أبوه يكنى أبا خالد سلمان. 262 داود بن أسد بن عفير المصري. أسد بن عفر البصري 265 داود بن فرقد مولى آل أبي السمال: داود بن فرقد مولى آل أبي السماك بالسين المهملة، واللام أخيرا. 270 داود بن زربي: بالزاي المكسورة. داود بن زربي: بالزاي المضمومة 274 درست ابن أبي منصور الواسطي. درست بن منصور الواسطي 285 رزيق بن الزبير الخلقاني. رزيق بن مرزوق والخلقاني 303 سعيد بن بنان أبو حنيفة سابق الحاج: سعيد بن بنان أبو حنيفة سائق الحاج
________________________________________
[ 20 ]
بالباء المنقطة تحتها نقطة. 313 سهل بن الهرمزدان. سهل بن الهرمزان 348 عبد الله بن جبلة بن حيان بن الحر عبد الله بن جبلة بن حيان بن أبجر - بالباء - بالحاء المضمومة المهملة، والراء المفردة، والجيم، والراء - الكناني المشددة - الكناني. 352 عبد الله بن أحمد بن حرب بن مهزم بن عبد الله بن أحمد بن حرب بن مهزم بن خالد خالد بن الفزر. الفزر 389 علي بن الحسن الجرمي الطاطري. علي بن الحسين الجرمي الطاطري 392 علي بن العباس الخراذيني: بالخاء علي بن العباس الجراذيني: بالجيم المعجمة المعجمة. 396 على بن محمد المنقري: بالنون بعد الميم، علي بن محمد المقرئ والقاف، والراء. 397 علي بن أبي صالح، بزرج: بفتح الباء. علي بن أبي صالح، بزرج: بضم الباء 399 علي بن سليمان بن الحسن بن الجهم الرازي: بالراء أولا، والزاي بعد الالف بن بكير بن أعين الزراري: بضم الزاي أولا، والراء بعدها وبعد الالف. 409 علي بن محمد بن العباس بن فسا نجس: علي بن محمد بن العباس بن فسان: بالسين بالفاء قبل السين المهملة، والنون بعد المهملة بعد الفاء، والنون بعد الالف الالف، والجيم والسين المهملة. 416 علي بن الحسين الهمذاني: بالذال علي بن الحسين الهمداني: بالدال المهملة المعجمة. 421 علي بن حسان الواسطي أبو الحسن علي بن حسان الواسطي أبو الحسين القصير القصير. 426 عباس بن يزيد الخرزي. عباس بن يزيد الخريزي 460 عبد الله بن العلاء المذاري. عبد الله بن أبي العلاء المذاري 473 عبيد الله بن كثير العامري. عبيد بن كثير العامري 474 عبد الرحمن بن أحمد بن نهيك السمري عبد الرحمن بن أحمد بن نهيك السمري الملقب الملقب دحمان. دحان
________________________________________
[ 21 ]
475 عبد الرحمن بن أحمد بن جيرويه. عبد الرحمن بن أحمد بن جبرويه 493 عبد العزيز بن يحيى بن أحمد الجلودي: الجلودي: باسكان اللام، وفتح الواو بفتح الجيم، وضم اللام. 500 عاصم بن حميد الحناط الجعفي. عاصم بن حميد الحناط الحنفي 504 عيينة بن ميمون. عتيبة بن ميمون 512 غياث بن ابراهيم التميمي الاسيدي. غياث بن ابراهيم التميمي الاسدي 548 محمد بن الحسين بن سعيد الصائغ. محمد بن الحسن بن سعيد الصائغ 573 محمد بن عمر بن محمد بن سالم التميمي. محمد بن عمر بن محمد بن سلم: بغير ميم قبل السين 612 محمد بن سليمان بن الحسن بن الجهم أبو طاهر الرازي بن بكير بن أعين أبو طاهر الزراري. 631 محمد بن يحيى بن سلمان - بغير ياء - محمد بن يحيى بن سليمان الخثعمي الخثعمي. 642 محمد بن منصور بن يونس بزرج: بفتح الباء. محمد بن منصور بن يونس بزرج: بضم الباء 651 محمد بن أسلم الطبري الجبلي: بالجيم محمد بن أسلم الطبري الجلبي والباء المنقطة تحتها نقطة 672 محمد بن علي بن الفضل... بن محمد بن علي بن الفضل... بن مياذر ماه: مناذر ماه: بالنون بالياء 687 موسى بن جعفر الكميذاني: بالياء موسى بن جعفر الكمنذاني: بالنون 688 موسى بن الحسن بن محمد... ابن موسى بن الحسن بن محمد... ابن كيريا: كبريا بالباء بعد الكاف بالياء المنقطة تحتها نقطتين بعد الكاف وبعد الراء 710 مندل بن علي العنزي: بفتح العين مندل بن علي العتري: بالعين المهملة المهملة، وفتح النون، وكسر الزاي. المفتوحة، والثاء المنقطة فوقها فوقها نقطتين المفتوحة، والراء بعدها 722 محمد بن زنجويه: بالزاي محمد بن رنجويه: بالراء 771 زيد بن اسحاق يلقب شغر: بفتح زيد بن اسحاق يلقب شعر: بالعين المهملة الشين المعجمة، والغين المعجمة
________________________________________
[ 22 ]
د: الاختلافات الحاصلة في نفس الكتاب: إضافة إلى كل ما مر فقد لاحظنا أن هناك اختلافا في نفس هذا الكتاب، فالمصنف رحمه الله يضبط لقب شخص بما يختلف عن ضبط ابنه أو أبيه أو أحد أقربائه. ففي ترجمة رقم 54 يقول: أحمد بن يحيى بن حكيم الاودي - بالواو، والدال المهملة - ابن جعفر (1) ابن أخي ذبيان. وفي رقم 276 يقول: ذبيان بن حكيم أبو عمرو الازدي: بإسكان الزاي. فكيف صار ذبيان أزديا وابن اخيه أوديا. وفي رقم 70 يقول: أحمد بن ميتم - بكسر الميم، واسكان الياء، وفتح التاء المنقطة فوقها نقطتين - ابن أبي نعيم. وفي رقم 93 يقول: أحمد بن ميثم: بكسر الميم، واسكان الياء المنقطة تحتها نقطتين، وفتح الثاء المنقطة ثلاث نقط. فهو إما بالتاء أو الثاء. وفي رقم 114 يقول: بشار بن يسار الضبيعي: بضم الضاد المعجمة، وفي ترجمة أخيه سعيد رقم 309 يقول: سعيد بن يسار الضبعي: بالضاد المعجمة المفتوحة، والباء المنقطة تحتها نقطة المضمومة، والعين المهملة. وفي رقم 315 يقول: سالم بن مكرم بن عبد الله أبو خديجة الكناسي: بضم الكاف. بينما يجعله بكسر الكاف في ترجمة رقم 334 حيث يقول: صالح بن خالد المحاملي الكناسي: بكسر الكاف. وفي رقم 526 يقول: القاسم بن محمد بن علي بن إبراهيم الهمداني: بالدال المهملة. وفي رقم 608 ذكر والده قائلا: محمد بن علي بن إبراهيم بن محمد الهمذاني: بالذال المعجمة. ولا يخفى مابين النسبتين من اختلاف، فالهمداني عربي نسبة إلى قبيلة همدان، والهمذاني أعجمي نسبة إلى مدينة همذان في إيران.
________________________________________
(1) الصحيح أبو جعفر. (*)
________________________________________
[ 23 ]
(3) النسخ الخطية المعتمدة في التحقيق: (1) النسخة الخطية المحفوظة في مكتبة المدرسة الفيضية في مدينة قم المقدسة، ضمن المجموعة المرقمة 580، والمذكورة في فهرس النسخ الخطية للمكتبة 2: 14 (القسم الثالث المجاميع). وهي بخط النسخ، كتبها حسام الدين ابن عز الدين بن عبد الله، نزيل الغري في ليلة السبت ليلة عيد الاضحى سنة 994 ه‍ في أصفهان. وهي مقابلة مع نسخة الشيخ حسين والد الشيخ البهائي، وفي عدة أماكن من أطراف الاوراق موجودة هذه الجملة: كذا بخط شيخنا الجباعي. وتقع هذه النسخة في 14 ورقة، وهي تمثل الاوراق الواقعة بين 286 و 300. حجمهما 17 ب 25، وكل ورقة تحتوي على 29 - 31 سطر. وتحتوي هذه المجموعة بالاضافة إلى كتاب الايضاح، كتاب من لا يحضره الفقيه للشيخ الصدوق، الجزآن الثالث والرابع. (2) النسخة الخطية المحفوظة في مكتبة المدرسة الفيضية في مدينة قم المقدسة أيضا، تحت رقم 1796، المذكورة في فهرس النسخ الخطية للمكتبة 1: 27. وهي بخط النستعليق، كتبها شهاب الدين ابن حسين علي الهمداني الدرجزيني السوزني في ملاير لاجل المرحوم علم الهدى النقوي الملايري بتأريخ 1363. وتقع هذه النسخة في 35 ورقة، حجم كل ورقة 11 ب 18، وتحتوي كل ورقة على 15 - 22 سطر. وقد تفضل علينا سماحة حجة الاسلام والمسلمين الشيخ مجتبى العراقي مدير مكتبة المدرسة الفيضية، حيث سمح لنا بتصوير هاتين النسختين، جزاه الله خير الجزاء. وبالاضافة إلى هاتين النسختين الخطيتين فقد استفدنا من النسخة
________________________________________
[ 24 ]
الحجرية المطبوعة عام 1319 ه‍. (4) منهجية التحقيق: اعتمدت في تحقيق هذا الكتاب طريقة التلفيق بنى النسختين الخطيتين اللتين مر ذكرهما آنفا، فاستنسخت الكتاب من النسخة الحجرية أولا، ثم قابلت النسختين الخطيتين معه، وأثبت الصحيح أو الاصح في المتن وأشرت لمقابله في الهامش. ثم ذكرت ترجمة صغيرة لكل عنوان ورد في الكتاب، مشيرا إلى المصادر التي راجعتها في نهايتها. وبعض العناوين لم أجد لها ذكرا مستقلا في الكتب الرجالية، والظاهر أنها وردت ضمن أسماء اخرى، فتركتها دون التعليق عليها. وقد بينت وجه النسبة في أغلبها، وترجمة للاعلام الذين ترد أسماؤهم في متن الكتاب، وعملت فهارس فنية كاملة للكتاب.
________________________________________
[ 25 ]
الصفحة الاولى من نسخة المدرسة الفيضية " ف 1 ".
________________________________________
[ 26 ]
الصفحة الاخيرة من نسخة المدرسة الفيضية " ف 1 ".
________________________________________
[ 27 ]
الصفحة الاخيرة من نسخة المدرسة الفيضية " ف ".
________________________________________
[ 28 ]
الصفحة الاخيرة من نسخة المدرسة الفيضية " ف 2 ".
________________________________________
[ 29 ]
الفصل الثاني: حياة العلامة الحلي (1) اسمه ونسبه (2) موطنه (3) مولده (4) اسرته (5) نشأته (6) عصره ومعاصروه (7) مشايخه في القراءة والرواية (8) تلامذته والراوون عنه (9) اطراء العلماء له (10) مؤلفاته (11) العلامة والشعر (12) وفاته ومدفنه. (1) اسمه ونسبه: قال المترجم في ذكر اسمه ونسبه: الحسن بن يوسف بن علي بن مطهر
________________________________________
[ 30 ]
- بالميم المضمومة، والطاء غير المعجمة، والهاء المشددة، والراء - أبو منصور الحلي مولدا ومسكنا (1). فاسمه: الحسن، كما ذكره هو بنفسه واتفق عليه أكثر المؤرخين، لكن بعض مؤرخي العامة ذكر أن اسمه الحسين، كالصفدي (2) وابن حجر (3) وغيرهما (4). وهو خطأ واضح، لمخالفته لما ذكره هو بنفسه في الخلاصة، وجميع كتبه الموجودة الان بخطه أو خط تلاميذه، ولمخالفته لاكثر المؤرخين ومن ذكر اسمه، سواء في الاجازات أم غيرها. ومنه يظهر فساد ما ذكره الشيخ علي بن هلال الجزائري في اجازته للمحقق الكركي (5)، وابن حجر (6)، والشيخ شمس الدين كما نقله عنه الصفدي (7) من أن اسمه يوسف، وكذا ما ذكره الشيخ إبراهيم القطيفي من أن اسمه محمد كما
________________________________________
(1) الخلاصة: 45. (2) الوافي بالوفيات 13: 85. (3) ذكره في الدرر الكامنة 2: 49 بإسم الحسن، وفي 2: 71 بإسم الحسين، وقال في ص 72: وقبل اسمه الحسن. وذكره في لسان الميزان 2: 317 بإسم الحسن، وفي 6: 319 بإسم يوسف. (4) كصاحب كتاب السلوك وصاحب كتاب المنهل كما عنهما في حاشية النجوم الزاهرة 9: 267، وفي الاصلين الذين اعتمد عليهما محقق النجوم الزاهرة: الحسن، فاشتبه على المحقق الامر واثبته في الاصل باسم الحسين وقال في الهامش: في الاصلين حسن بن يوسف، وما أثبتناه عن السلوك والدرر الكامنة والمنهل الصافي... وفي المنهل الصافي: وقيل اسمه الحسين. وذكره خير الدين الزركلي في الاعلام 2: 227 باسم الحسن، قال: ويقال الحسين، وأورد في ص 228 صورة صفحة من كتاب نهج المسترشدين للعلامة فيها أن اسمه الحسن، وقال: ويخطئ من يسميه الحسين. (5) بحار الانوار 108: 32. (6) لسان الميزان 6: 319 وقد أخطأ مصحح هذه الطبعة حيث شطب على لفظ (بن) وكتب فوقه (والد)، وكتب فوق لفظ (الحسن) (بن يوسف بن علي)، لان الترجمة للعلامة كما هو ظاهر من سياق الشرح لا لوالده. فتبين أن ابن حجر ذكر العلامة في موصعين. (7) الوافي بالوفيات 13: 85. (*)
________________________________________
[ 31 ]
نقله عنه المولى الافتدي (1)، وكذا ما ذكره الحاج خليفة حيث قال:... جمال الدين ابن المطهر بن حسن بن يوسف الحلي (2). وكنيته: أبو منصور، كما كناه بها والده (3)، ذكرها هو في الخلاصة (4)، وهي الكنية التي اختصت بذكرها المصادر الشيعية. وكناه بعض العامة: ابن المطهر، نسبة إلى جده الاعلى. ولقبه: آية الله - على الاطلاق - وهو اللقب المذكور في المصادر الشيعية.: وجمال الدين، وهو اللقب المذكور في مصادر الفريقين.: والعلامة - على الاطلاق - أو علامة الدهر، والامام، والفاضل. ووصفه الصفدي وابن حجر وغيرهما بالمعتزلي (5)، وقال السيد الامين: وهذا مبني على موافقة المعتزلة الشيعة في بعض الاصول المعروفة كما وقع لكثيرين في كثيرين، وإلا فأين الشيعي من المعتزلي (6). (2) موطنه: ينتمي العلامة الحلي " رضوان الله تعالى عليه " إلى مدينة الحلة السيفية، والتي فيها مولده ومسكنه، وهي حلة بني مزيد. قال ياقوت الحموي في معجم البلدان: مدينة كبيرة بين الكوفة وبغداد كانت تسمى الجامعين، طولها سبع وستون درجة وسدس وعرضها اثنان وثلاثون درجة، تعديل نهارها خمس عشرة درجة، وأطول نهارها أربع عشرة ساعة وربع. وكان أول من عمرها ونزلها سيف الدولة صدقة بن منصور بن
________________________________________
(1) رياض العلماء 1: 359. (2) كشف الظنون 2: 1855. (3) أجوبة المسائل المهنائية: 139. (4) الخلاصة: 45. (5) الوافي بالوفيات 13: 85، الدرر الكامنة 2: 71. (6) أعيان الشيعة 5: 389. (*)
________________________________________
[ 32 ]
دبيس بن علي بن مزيد الاسدي (1)، وكانت منازل آبائه الدور من النيل، فلما قوي أمره واشتد أزره وكثرت أمواله... انتقل إلى الجامعين موضع في غربي الفرات ليبعد عن الطالب، وذلك في محرم سنة 395، وكانت أجمة تأوي إليها السباع، فنزل بها بأهله وعساكره، وبنى بها المساكن الجليلة والدور الفاخرة، وتأنق أصحابه في مثل ذلك، فصارت ملجأ، وقد قصدها التحار فصارت أفخر بلاد العراق وأحسنها مدة حياة سيف الدولة، فلما قتل بقيت على عمارتها، فهي اليوم قصبة تلك الكورة، وللشعراء فيها أشعار كثيرة... (2). وقال العلامة المجلسي رضوان الله تعالى عليه، عن هذه المدينة: وجدت بخط الشيخ محمد بن علي الجباعي رحمه الله: قال الشيخ محمد بن مكي قدس الله روحه: وجدت بخط جمال الدين بن المطهر: وجدت بخط والدي رحمه الله قال: وجدت رقعة عليها مكتوب بخط عتيق ما صورته: بسم الله الرحمن الرحيم هذا ما أخبرنا به الشيخ الاجل العالم عز الدين أبو المكارم حمزة بن علي بن زهرة الحسيني الحلبي إملاء من لفظه عند نزوله بالحلة السيفية - وقد وردها حاجا سنة 574 ه‍ - ورأيته يلتفت يمنة ويسرة فسألته عن سبب ذلك، قال: إنني لاعلم أن لمدينتكم هذه فضلا جزيلا، قلت: وما هو ؟. قال: أخبرني أبي، عن أبيه، عن جعفر بن محمد بن قولويه، عن الكليني قال: حدثني علي بن إبراهيم، عن أبيه، عن ابن أبي عمير، عن أبي حمزة الثمالي عن الاصبغ بن نباته قال: صحبت مولاي أمير المؤمنين عليه السلام عند وروده إلى صفين وقد وقف على تل عرير، ثم أومأ إلى أجمة مابين بابل والتل وقال
________________________________________
(1) هو غير سيف الدولة ابن حمدان الذي هو من جملة ملوك الشام، بل هو من امراء دولة الديالمة. قاله. الخوانساري في الروضات 2: 269. (2) معجم البلدان: 2: 294. (*)
________________________________________
[ 33 ]
" مدينة وأي مدينة " ! قلت له: يا مولاي أراك تذكر مدينة، أكان هاهنا مدينة واضحت آثارها ؟ فقال: " لا، ولكن ستكون مدينة يقال لها: الحلة السيفية يمدنها رجل من بني أسد، يظهر بها أخيار لو أقسم أحدهم على الله لابر قسمه " (1). وفي موضع آخر من البحار قال: فقال: وجدت بخط الحاج زين الدين ابن الشيخ عز الدين حسن بن مظاهر - الذي قد أجاز الشيخ فخر الدين ولد العلامة له رحمهم الله تعالى - ما هذه صورته: روى الشيخ محمد بن جعفر بن المشهدي، قال: حدثني الشريف عز الدين أبو المكارم حمزة بن علي بن زهرة العلوي الحسيني الحلبي املاء من لفظه عند نزوله بالحلة السيفية - وقد وردها حاجا سنة 574 ه‍ - ورأيته يلتفت يمنة ويسرة فسألته... (2). (1) مولده: ولد العلامة الحلي رضوان الله تعالى عليه في شهر رمضان سنة 648 وهذا ما اتفقت عليه كل المصادر المتوفرة لدينا والتي أرخت مولده المبارك. إلا أن السيد محسن الامين رحمه الله ذكر في الاعيان نقلا عن الخلاصة أن مولده سنة 647 ه‍ (3). وهو خطأ واضح، لمخالفته كافة المصادر ولجميع نسخ الخلاصة التي نقل عنها الاصحاب، فما ذكره إما سهو من قلمه الشريف، أو خطأ مطبعي، أو تصحيف في نسخة الخلاصة التي نقل عنها. أما يوم مولده المبارك فقد اختلفت المصادر فيه اختلافا كبيرا، وذلك ناشئ عن اختلاف نسخ الخلاصة التي اعتمد عليها مؤرخو مولده. ففي نسخة الخلاصة المطبوعة قال العلامة: والمولد تاسع عشر شهر رضمان
________________________________________
(1) بحار الانوار 60: 222. (2) بحار الانوار: 107: 179. (3) أعيان الشيعة 5: 396. (*)
________________________________________
[ 34 ]
سنة ثمان وأربعين وستمائة، ونسأل الله تعالى خاتمة الخير بمنه وكرمه (1) وكذا في نسخة الخلاصة المكتوبة سنة 705 ه‍ المقروءة على العلامة الموجودة في مكتبة السيد حسن الصدر رحمه الله كما نقل عنها في تأسيس الشيعة (2). وكذا في نسخة الخلاصة التي اعتمد عليها البحراني في لؤلوة البحرين (3) واختار هذا القول واختار هذا القول الطريحي في مجمع البحرين (4)، والميرزا محمد في منهج المقال (5). وفي نسخة الخلاصة التي اعتمد عليها الحر العاملي (6)، والمولى الافندي (7) والخوانساري (8)، والمامقاني (9)، والسيد الامين (10) أن مولده في يوم التاسع والعشرين من شهر رمضان. واختاره القرشي في نظام الاقوال (11)، والشيخ البهائي في توضيح المقاصد (12)، وصاحب كتاب محبوب القلوب (13)، والمحدث النوري في خاتمة المستدرك (14)، والشيخ عباس القمي في الكنى والالقاب (15)، وهدية الاحباب (16). وتردد الخوانساري في يوم ولادته بين احدى عشر ليلة خلون من شهر رمضان، أو احدى عشر ليلة بقين منه (17). وفي نسخة أجوبة المسائل المطبوعة بعد ما سأله السيد مهنا بن سنان عن
________________________________________
(1) الخلاصة: 48. (2) تأسيس الشيعة: 399. (3) لؤلوة البحرين: 218. (4) مجمع البحرين 6: 124. (5) منهج المقال: 109. (6) أمل الامل 2: 84. (7) رياض العلماء 1: 366 و 375. (8) روضات الجنات 2: 273. (9) تنقيح المقال: 1: 315. (10) أعيان الشيعة 5: 396. (11) نقله عنه المولى الافندي في الرياض 1: 366. (12) نقله عند السيد الامين في الاعينان 5: 396. (13) نقله عنه البحراني في اللؤلؤة: 218. (14) خاتمة المستدرك: 460. (15) الكنى والالقاب 2: 437. (16) هدية الاحباب: 202. (17) روضات الجنات 2: 282. (*)
________________________________________
[ 35 ]
تأريخ مولده، قال العلامة: وأما مولد العبد الفقير فالذي وجدته بخط والدي قدس الله روحه ما صورته: ولد الولد المبارك أبو منصور الحسن بن يوسف بن المطهر ليلة الجمعة في الثلث الاخير من الليل سابع وعشرين رمضان سنة ثمان وأربعين وستمائة (1). وكذا في نسخة أجوبة المسائل المهنائية التي اعتمد عليها المولى الافندي في الرياض (2)، والسيد الامين في الاعيان (3)، والشيخ الطهراني في الذريعة (4) واختاره ابن كثير في البداية (5). ونقل المولى الافندي عن الشهيد الثاني في بعض تعليقاته أنه وجد بخط الشهيد أنه نقل من خط العلامة هذه العبارة: وجدت بخط والدي رحمه الله ما صورته: ولد الولد البار أبو منصور الحسن بن يوسف بن المطهر ليلة الجمعة في الثلث الاخير من الليل رابع عشري (6) رمضان من سنة ثمان وأربعين وستمائة (7). وقد أرخ ولادته في نخبة المقال: وآية الله بن يوسف الحسن * سبط مطهر فريدة الزمن علامة الدهر جليل قدره * ولد رحمة (8) وعز (9) عمره (10) (4) أسرته: ينتمي العلامة الحلي رضوان الله تعالى عليه إلى اسرتين عريقتين عربيتين
________________________________________
(1) أجوبة المسائل المهنائية: 138. (2) رياض العلماء 1: 366 (3) أعيان الشيعة 5: 396. (4) الذريعة 5: 238. (5) البداية والنهاية 14: 125. (6) أي: الرابع والعشرين. (7) رياض العلماء 1: 381. (8) عدد حروف لففظ (رحمة) = 648، وهو مولد العلامة. (9) عدد حروف لفظ (عز) = وهو اشارة الى سنه، والظاهر أنه اشتباه، لانه توفي سند 726 ه‍، فسنه 78 سنة. (10) نقله عنه الشيخ عباس القمي في الكنى والالقاب 2: 439. (*)
________________________________________
[ 36 ]
مشهورتين بالفضل والكمال: فمن قبل أبيه ينتمي إلى آل المطهر، وهي اسرة عربية من بني أسد، أكثر القبائل العربية في الحلة عدة وعددا، وفيهم الامارة ولهم السيادة. وقد نبغ من هذه القبيلة رجال لهم شأن في مجالات الحياة العلمية والعملية، وحسبك أن منهم الامراء المزيديين وهم مؤسسوا الحلة الفيحاء على انقاض بابل مهد الحضارات ذات الشأن في تأريخ الانسان. كما أن منهم الوزير مؤيد الدين محمد ابن العلقمي، الذي لمع نجمه في أوائل القرن السابع فتولى عدة مناصب آخرها استادية الدار، وبعدها تولى الوزارة في سنة 643 ه‍. ومن قبل امه ينتمي إلى بني سعيد، وهي اسرة عربية أيضا ترجع إلى هذيل في انتسابها، حازت من المفاخر أكثر مما حازته اسر اخرى علمية، لقوة نفوذها الروحي ومكانتها في عالم التأليف والتدريس (1). فأبوه: سديد الدين يوسف بن على بن المطهر الحلي، وصفه ابن داود: بأنه كان فقيها محققا مدرسا عظيم الشأن (2). ووصفه الشهيد في إجازته لابن الخازن: بالامام السيد الحجة (3). وفي تحفة العالم أن الشهيد وصفه أيضا في إجازته لابن الخازن: بالامام الاعظم الحجة أفضل المجتهدين السعيد الفقيه (4). ووصفه المحقق الكركي في إجازته للشيخ علي الميسي: بالشيخ الاجل الفقيه السعيد شيخ الاسلام (5). وذكر المترجم في اجازته لبني زهرة: أن الشيخ الاعظم خواجه نصير الدين الطوسي لما جاء إلى العراق حضر الحلة، فماجتمع عنده فقهاء الحلة، فأشار
________________________________________
(1) انظر: مقدمة كتاب الالفين للسيد الخرسان: 12. (2) رجال ابن داود: 78. (3) بحار الانوار 107: 188. (4) تحفة العالم 1: 183. (5) بحار الانوار 108: 43. (*)
________________________________________
[ 37 ]
الفقيه نجم الدين جعفر بن سعيد، وقال: من أعلم هؤلاء الجماعة ؟ فقال له: كلهم فاضلون علماء، إن كان واحد منهم مبرزا في فن كان الاخر مبرزا في فن آخر. فقال: من اعلمهم بالاصولين ؟ فأشار إلى والدي سديد الدين يوسف بن المطهر وإلى الفقيه مفيد الدين محمد بن جهيم، فقال: هذان أعلم الجماعة بعلم الكلام واصول الفقه (1). والى هذا الرجل العالم يرجع الفضل في المحافظة على مدينة الحلة والمشهدين الشريفين من غزو التتر في قصد ظريفة مذكورة في كتب التأريخ والسير. وامه: بنت العالم الفقيه الشيخ أبي يحيى الحسن ابن الشيخ أبي زكريا يحيى ابن الحسن بن سعيد الهذلي الحلي، وهي اخت الشيخ أبي القاسم جعفر المحقق الحلي. فمن المعلوم أن امرأة كهذه - تربت ونشأت في وسط جو مملوء بالتقوى وبين علماء أفذاذ - لا تكون إلا امرأة صالحة عالمة، حقيق لها أن تنجب العلامة الحلي. وجده لابيه: زين الدين علي بن المطهر الحلي، وصفه الشهيد في اجازته لابن الخازن: بالامام (2). ومنه يظهر أنه كان من العلماء البارزين في عصره. وجده لامه: الحسن بن يحيى بن الحسن بن سعيد الهذلي الحلي، وصفه المحدث البحراني بأنه من الفضلاء (3). وقال الحر العاملي في وصفه: عالم فقيه فاضل يروي عنه ولده (4)، وفي موضع آخر قال: كان فاضلا عظيم الشأن (5). وخاله: نجم الدين جعفر بن الحسن بن يحيى بن الحسن بن سعيد الهذلي
________________________________________
(1) بحار الانوار 107: 64. (2) بحار الانوار 107: 188، تحفة العالم 1: 183. (3) لؤلؤة البحرين: 228. (4) أمل الامل 2: 66. (5) امل الامل 2: 81. (*)
________________________________________
[ 38 ]
المحقق الحلي. قال العلامة في اجازته لبني زهرة: وهذا الشيخ كان أفضل أهل عصره في الفقه (1). وأطراه ابن داود في رجاله (2)، والمحدث البحراني في اللؤلؤة (3)، وغيرهما وقال الخوانساري في الروضات: فقد كان المحقق رحمه الله له - أي للعلامة - بمنزلة والد رحيم ومشفق كريم، وطال اختلافه إليه في تحصيل المعارف والمعالي وتردده لديه في تعلم أفانين الشرع والادب والعوالي، وكان تتلمذه عليه في الظاهر أكثر منه على غيره من الاساتيذ الكبار (4). وأخوه: رضي الدين علي بن يوسف بن المطهر. قال الحر العاملي عند ذكره: عالم فاضل، أخو العلامة، يروي عنه ابن أخيه فخر الدين محمد بن الحسن بن يوسف وابن اخته السيد عميد الدين عبد المطلب، ويروي عن أبيه وعن المحقق نجم الدين الحلي (5). ووصفه المحدث البحراني بأنه فاضل جليل (6). ووصفه المولى الافندي بالفاضل، وقال: وهو الشيخ الفقيه... (7) وله ولد فاضل هو قوام الدين محمد بن علي، عده الطهراني من مشايخ ابن معية (8)، وقال الحر العاملي عند ذكره له: كان من فضلاء عصره يروي عنه ابن معية محمد بن القاسم ويروي هذا أيضا عنه (9) لكن المولى الافندي بعد أن وصفه بالفاضل عده ابن عم العلامة الحلي (10)، لابن أخيه، والظاهر أنه سهو، والله العالم.
________________________________________
(1) بحار الانوار 107: 63. (2) رجال ابن داود: 62. (3) لؤلؤة البحرين: 227. (4) روضات الجنات 2: 277. (5) أمل الامل 2: 211. (6) لؤلؤة البحرين: 266. (7) رياض العلماء 1: 360. (8) الطبقات: 53. (9) أمل الامل 2: 290. (10) رياض العلماء 1: 360. (*)
________________________________________
[ 39 ]
وابنه: فخر الدين محمد بن الحسن بن يوسف بن المطهر الحلي. قال الحافظ الابرو الشافعي المعاصر له: إن العلامة لما حضر عند السلطان كان معه ولده فخر الدين، فكان شابا عالما كبيرا ذا استعداد قوي واخلاق طيبة وخصال محمودة (1). ووصفه الحر بأنه كان فاضلا محققا فقيها ثقة جليلا، يروي عن أبيه العلامة وغيره (2). وذكره الطهراني بأنه من أجل تلاميذ والده المنتهية إليه سلسلة الاجازات (3). ويدل على شرفه وعظمته أن جل مؤلفات والده كتبت بالتماسه، وأن والده طلب منه اكمال ما وجده ناقصا، واصلاح ما وجده خطأ. (5) نشأته: نشأ العلامة رضوان الله تعالى عليه بين أبوين صالحين رؤوفين، فتربى في حضن والدته بنت الحسن بن أبي زكريا يحيى بن الحسن بن سعيد الهذلي الخلي، وتحت رعاية والده الفقيه سديد الدين يوسف بن علي بن المطهر وشارك في تربيته وتوجيهه وتعليمه مشاركة فعالة خاله المعظم المحقق الحلي فكان له بمنزلة الاب الشفيق من كثرة رعايته له والاهتمام به. فولد المولود المبارك في محيط علمي مملوء بالتقوى وصفاء القلب، وبين اسرتين علميتين من أبرز أسر الحلة علما وتقوى وايمانا، وهما اسرة بني المطهر واسرة بني سعيد.
________________________________________
(1) مجالس المؤمنين 2: 360، نقلا عن تأريخ الحافظ الابرو. (2) أمل الامل 2: 260. (3) الطبقات: 53. (*)
________________________________________
[ 40 ]
فحظى المولود الميمون برعاية خاصة من قبل الاسرتين، وقد شاهدوا استعداده الكبير لتحصيل العلم والتقى، وذهنيته الوقادة، لذلك احضروا له معلما خاصا ليعلمه القرآن والكتابة. وما أن تعلم القراءة والكتابة حتى شرع بدراسة العربية والادب وما يحتاجه الطالب المبتدئ، ثم بدأ بدراسة الفقه والاصول والكلام والتفسير والعلوم العقلية والرياضية. ومرت عليه سنون قليلة حتى أصبح من التلاميذ المتفوقين في الدرس، الذين يشار لهم بالبنان. ثم شرع بالدرس حيث تخرج على يده عدد غفير من العلماء نذكر بعضهم قريبا. وفي عام 702 ه‍ هاجر العلامة إلى بغداد بطلب من السلطان غازان خان - محمود - حيث ناظر علماء العامة بحضور السلطان وغلب عليهم، وأدى ذلك إلى تشيع السلطان وعدد كبير من الامراء والوزراء وقادة الجيش. وأمر السلطان في تمام ممالكه بتغيير الخطبة واسقاط أسامي الثلاثة عنها وبذكر أسامي أمير المؤمنين وسائر الائمة عليهم السلام على المنابر، وبذكر حي على خير العمل في الاذان، وبتغيير السكة وحذف أسماء الثلاثة منها ونقش الاسامي المباركة فيها. وبقي العلامة ملازما لهذا السلطان المستبصر، وشرع بتشييد أساس الحق وترويج المذهب، وكتب عدة كتب ورسائل بإسم السلطان بعضها كانت بطلب من السلطان، فألف باسمه كتاب منهاج الكرامة، ونهج الحق، والرسالة السعدية، ورسالة في نفي الجبر، وغيرها. وكان العلامة رحمه الله في القرب والمنزلة عند السلطان بحيث لم يرض بعد استبصاره بمفارقة العلامة في حضر وسفر. لذا أمر بترتيب المدرسة السيارة له ولتلاميذه، وهذه المدرسة السيارة ذات حجرات ومدارس من الخيام الكرباسية، فكانت تحمل مع الموكب السلطاني.
________________________________________
[ 41 ]
وفي عام 716 ه‍ توفي السلطان محمد خدابنده فرجع العلامة الحلي إلى مدينة الحلة، واشتغل فيها بالتدريس والتأليف وتربية العلماء وتقوية المذهب وارشاد الناس. حتى شدت إليه الرحال من كل جانب. ولم يخرج العلامة من الحلة منذ رجوعه إليها حتى وفاته إلا إلى الحج الذي كان في أواخر عمره الشريف، وبقي على هذه الوتيرة إلى أن وافاه الاجل في المحرم الحرام سنة 726 ه‍. (6) عصره ومعاصروه: عاصر العلامة الحلي رضوان الله تعالى عليه منذ نشأته وحتى وفاته عام 726 ه‍ أحداثا مرة مرت بها الامة الاسلامية عموما والطائفة الحقة خصوصا، كان أولها غزو التتر العراق واحتلال بغداد وتدميرها وحرق مكتباتها، والقضاء على الحضارة الاسلامية التي كانت فيها. وأراد التتر احتلال الحلة والكوفة والمشهدين الشريفين، إلا أن تدبير والده - والد العلامة - أدى الى المحافظة على هذه المدن وما فيها، وبالتالي أدى إلى اسلام سلاطين التتر ومن تم تشيعهم، ويحكي لنا العلامة معاملة والده مع التتر حيث يقول: لما وصل السلطان هولاكو إلى بغداد قبل أن يفتحها هرب أكثر أهل الحلة إلى البطائح إلا القليل. فكان من جملة القليل والدي رحمه الله والسيد مجد الدين ابن طاووس والفقيه ابن أبي العز، فأجمع رأيهم على مكاتبة السلطان بأنهم مطيعون داخلون تحت إيالته، وأنفذوا به شخصا أعجميا، فأنفذ السلطان إليهم فرمانا مع شخصين أحدهما يقال له فلكد والاخر يقال له علاء الدين وقال لهما: قولا لهم: إن كانت قلوبكم كما وردت به كتبكم تحضرون الينا. فخافوا لعدم معرفتهم بما ينتهي إليه الحال، فقال والدي رحمه الله: إن جئت وحدي كفى ؟ فقالا: نعم، فصعد معهما.
________________________________________
[ 42 ]
فلما حضر بين يديه - وكان ذلك قبل فتح بغداد وقبل قتل الخليفة - قال له: كيف قدمتم على مكاتبتي والحضور عندي قبل أن تعلموا وبما ينتهي إليه أمري وأمر صاحبكم ؟ وكيف تأمنون إن صالحني ورحلت عنه ؟. فقال والدي رحمه الله: إنما أقدمنا على ذلك لانا روينا عن أمير المؤمنين علي ابن أبي طالب عليه السلام أنه قال في خطبة: " الزوراء وما أدراك مالزوراء، أرض ذات اتل، يشيد فيها البنيان، وتكثر فيها السكان، ويكون فيها محاذم وخزان، يتخدها ولد العباس موطنا، ولزخرفهم مسكنا، تكون لهم دار لهو ولعب، يكون بها الجور الجائر والخوف المخيف، والائمة الفجرة والامراء الفسقة والوزراء الخونة، تخدمهم أبناء فارس والروم، لا يأتمرون بمعروف إذا عرفوه، ولايتناهون عن منكر إذا أنكروه. [ يكتفي ] الرجال منهم بالرجال، والنساء منهم بالنساء، فعند ذلك الغم العميم، والبكاء الطويل، والويل والعويل لاهل الزوراء من سطوات الترك، وهم قوم صغار الحدق، وجوههم كالمجان المطوقة، لباسهم الحديد، هرد مرد، يقدمهم ملك يأتي من حيث بدأ ملكهم، جهوري الصوت، قوي الصولة، علي الهمة، لا يمر بمدينة إلا فتحها، ولا ترفع عليه راية إلا نكسها، الويل الويل لمن تاواه، فلا يزال كذلك حتى يظفر ". فلما وصف لنا ذلك ووجدنا الصفات فيكم رجوناك فقصدناك. فطيب قلوبهم، وكتب لهم فرمانا بإسم والدي رحمه الله يطيب قلوب أهل الحلة وأعمالها (1). ولم يكن عمل هذا الشيخ الجليل مساومة للفاتح المعتدي، ولا مساعدة على تسليط الكافر على المؤمن، بل لما شاهده من الخليفة العباسي آنذاك من انهماكه في لهوه ولعبه، وعدم تفكيره في مصير الامة الاسلامية. ومن عدم وجود
________________________________________
(1) تحفة العالم 1: 183 نقلا عن كشف اليقين. (*)
________________________________________
[ 43 ]
القدرة الكافية لمواجهة الغزو المغولي، وكان يعلم أن المغول التتار إذا دخلوا بلدة ماذا يصنعون بها من الدمار والهلاك والسبي والتعدي على الناموس. لذلك صمم هذا الشيخ ومن معه من علماء الطائفة على مواجهة الكارثة باسلوب عقلائي وتدبير محكم، فراسلوا هولاكو أولا، وحافظوا بذلك على مدنهم وما فيها من العلماء والمكتبات. ثم ألف السيد مجد الدين محمد بن طاووس كتاب البشارة وأهداه إلى هولاكو، فانتجت هذه الخطوة أن رد هولاكو شؤون النقابة في البلاد الفراتية إلى السيد ابن طاووس وأمر بسلامة المشهدين الشريفين والحلة. - وفي مرحلة اصلاح المعتدي وردعه عن ارتكاب الجرائم وهدايته هو ومن معه الى الصراط المستقيم، من باب الامر بالمعروف والنهي عن المنكر - قام النصير الطوسي باقناع هولاكو باعتناق الدين الاسلامي، وفعلا قد نحج في ذلك وأسلم هولاكو ومن معه من المغول، واستطاع النصير الطوسي رحمه الله من المحافظة على ما تبقى من التراث بعد هلاك جله، وصار الطوسي وزيرا لهذا السلطان، وقام بمهام كبيرة في خدمة العلم والعلماء والحفاظ على النفوس والدماء. وبعد ذلك كله جاء دور علامتنا الحلي رضوان الله تعالى عليه ليؤدي واجبه المقدس، حيث بحدثنا التأريخ عن كيفية استبصار السلطان محمد خدابنده وأكثر قادته وامرائه، وذلك عند ما طلق السلطان زوجته ثلاثا، وأجمع علماء المذاهب على وجوب المحلل، ثم مجئ العلامة الحلي رضوان الله تعالى عليه ومباحثته مع علماء العامة وإقامة الادلة الدامغة عليهم، حيث اسفرت تلك المباحثة عن تشيع السلطان وأكثر من معه. وقد ذكر هذه الحادثة مفصلة العلامة المجلسي في روضة المتقين (1)،
________________________________________
(1) روضة المتقين 9: 30. (*)
________________________________________
[ 44 ]
وذكرها الحافظ الابرو الشافعي بوجه آخر (1). وبقي العلامة ملازما للسلطان محمد خدابنده في حله وترحاله، يعمل على نشر المذهب الحق وتركيز دعائمه، إلى أن توفي السلط ان في سنة 716 ه‍ فرجع العلامة إلى الحلة واشتغل بالدرس والتأليف وتربية العلماء وتقوية المذهب. (7) مشايخه في القراءة والاجازة: (1) والده الشيخ سديد الدين يوسف بن علي بن المطهر الحلي، أول من قرأ عليه، فأخذ منه الفقه والاصول والعربية وسائر العلوم، وروى عنه الحديث. (2) خاله الشيخ نجم الدين جعفر بن الحسن بن سعيد المحقق الحلي، أخذ منه الكلام والفقه والاصول وسائر العلوم، وروى عنه. (3) الخواجة نصير الدين محمد بن الحسن الطوسي، أخذ منه التعليقات والرياضيات. (4) ابن عم والدته الشيخ نجيب الدين يحيى بن سعيد الحلي، صاحب الجامع للشرائع. (5) الشيخ كمال الدين ميثم بن علي البحراني، صاحب الشروح الثلاثة على نهج البلاغة، قرأ عليه التعليقات، وروى عنه الحديث. (6) السيد جمال الدين أحمد بن موسى بن طاووس الحسيني، صاحب كتاب الثرى، أحذ عنه الفقه. (7) السيد رضي الدين علي بن موسى بن طاووس الحسيني، صاحب كتاب الاقبال وغيره.
________________________________________
(1) مجالس المؤمنين 2: 356، نقلا عن تأريخ الحافظ الابرو، تحفة العالم 1: 176، خاتمة المستدرك: 460، احقاق الحق 1: 11، أعيان الشيعة 5: 396. (*)
________________________________________
[ 45 ]
(8) السيد غياث الدين عبد الكريم بن طاووس، صاحب فرحة الغري، أخذ وروى عنه. (9) الحسين بن علي بن سليمان البحراني. (10) الشيخ مفيد الدين محمد بن جهيم. (11) الشيخ بهاء الدين علي بن عيسى الاربلي، صاحب كتاب كشف الغمة. (12) الشيخ نجيب الدين محمد بن نما الحلي. (13) السيد أحمد بن يوسف العريضي. (14) الشيخ نجم الدين علي بن عمر الكاتب القزويني الشافعي، ويعرف بدبيران، صاحب كتاب الشمسية في المنطق. (15) الشيخ شمس الدين محمد بن محمد بن أحمد الكيشي، ابن اخت قطب الدين العلامة الشيرازي. (16) الشيخ جمال الدين حسين بن أياز النحوي. (17) الشيخ فخر الدين محمد بن الخطيب الرازي. (18) الشيخ أفضل الدين الخولخي. (19) الشيخ عز الدين الفاروقي الواسطي. (20) الشيخ برهان الدين النسفي الحنفي. (21) الشيخ أثير الدين الفضل بن عمر الابهري. (22) الشيخ سديد الدين سالم بن محفوظ السوداوي. (23) الشيخ حسن بن محمد الصنعاني. (24) الشيخ جمال الدين محمد البلخي. (25) السيد شمس الدين عبد الله البخاري. (26) الشيخ تقي الدين عبد الله بن جعفر بن علي الصباغ الحنفي.
________________________________________
[ 46 ]
(8) تلامذته والراوون عنه: قرأ عليه وروى عنه جمع كثير من العلماء، حتى أن السيد الصدر قال: إنه خرج من عالي مجلس درسه 500 مجتهد (1). وقال الطهراني في طبقات أعلام الشيعة - الحقائق الراهنة في المائة الثامنة -: وأما تلاميذه فكثير ممن ترجمته في هذه المائة كان من تلاميذه والمجازين منه أو المعاصرين المستفيدين من علومه، فليرجع الى تلك التراجم حتى يحصل الجزم بصدق ما قبل من انه كان في عصره في الحلة 400 مجتهد (2). ونحن هنا نذكر ما تيسر معرفته: (1) ولده فخر الدين محمد، قرأ على والده في جل العلوم، وروى عنه الحديث. (2) ابن اخته السيد عميد الدين عبد المطلب الحسيني الاعرجي الحلي. (3) ابن اخته السيد ضياء الدين عبد الله الحسيني الاعرجي الحلي. (4) السيد النسابة تاج الدين محمد بن القاسم بن معية الحلي. (5) الشيخ زين الدين أبو الحسن علي بن أحمد المرندي. (6) محمد بن علي الجرجاني. (7) الشيخ زين الدين أبو الحسن علي بن أحمد بن طراد المطار آبادي. (8) الشيخ سراج الدين حسن بن محمد بن أبي المجد السرابشنوي. (9) الشيخ تاج الدين حسن بن الحسين بن الحسن السرابشنوي. (10) علاء الدين أبو الحسن علي بن زهرة. (11) ابن علاء الدين شرف الدين أبو عبد الله الحسين.
________________________________________
(1) تأسيس الشيعة: 270. (2) الطبقات: 52. (*)
________________________________________
[ 47 ]
(12) ابن علاء الدين بدر الدين أبو عبد الله محمد. (13) ابن بدر الدين أمين الدين أبو طالب أحمد. (14) ابن بدر الدين عز الدين أبو محمد الحسن. ولهؤلاء الخمسة إجازة مبسوطة من العلامة، ذكر فيها جل طرقه والذين يروي عنهم سنة وشيعة، وهي المعروفة باجازة العلامة لبني زهرة تأريخها سنة 723 ه‍. (15) السيد نجم الدين النسابة مهنا بن سنان المدني الحسيني. (16) الشيخ قطب الدين محمد بن محمد الرازي اليويهي. (17) المولى تاج الدين محمود بن المولى زين الدين محمد بن القاضي عبد الواحد الرازي. (18) الشيخ تقي الدين إبراهيم بن الحسين بن علي الاملي. (19) المولى زين الدين علي السروري الطبرسي. (20) السيد جمال الدين الحسيني المرعشي الطبرسي الاملي. (21) الشيخ عز الدين الحسين بن إبراهيم بن يحيى الاستر آبادي. (22) الشيخ أبو الحسن محمد الاستر آبادي. (23) المولى زين الدين النيسابوري. (24) السيد شمس الدين محمد الحلي. (25) الشيخ جمال الدين أبو الفتوح أحمد بن الشيخ أبي عبد الله بن أبي طالب بن علي الاودي. (26) الخواجة رشيد الدين علي بن محمد الرشيد الاوي. (27) الشيخ محمد بن إسماعيل بن الحسين بن الحسن بن علي الهرقلي. (28) الشيخ محمود بن محمد بن يار. (29) المولى ضياء الدين أبو محمد هارون بن نجم الدين الحسن بن الامير
________________________________________
[ 48 ]
شمس الدين علي بن الحسن الطبري. (30) الشيخ علي بن إسماعيل بن إبراهيم بن فتوح الغروي. (31) السيد شرف الدين حسين بن محمد بن علي العلوي الحسيني الطوسي. (32) الشيخ الحسن الشيعي السبزواري. (9) إطراء العلماء له: أطراه ومدحه واثنى عليه كل من عاصره من أساتذته وتلامذته، وذكره بالاجلال والتبجيل كل من تأخر عنه إلى يومنا هذا، ونحن نذكر بعضهم. (1) استاذه نصير الدين الطوسي قال: عالم إذا جاهد فاق (1). (2) معاصره ابن داود، قال: شيخ الطائفة وعلامة وقته وصاحب التحقيق والتدقيق، كثير التصانيف، انتهمت رئاسة الامامية إليه في المعقول والمنقول (2). (3) معاصره الصفدي، قال: الامام العلامة ذو الفنون... عالم الشيعة وفقيههم، صاحب التصانيف التي اشتهرت في حياته... وكان يصنف وهو راكب... وكان ابن المطهر ريض الاخلاق، مشتهر الذكر، تخرج به أقوام كثيرة... وكان إماما في الكلام والمعقولات (3). (4) معاصره الحافظ الابرو الشافعي، قال: وكان عالما متبحرا... وكان مشهورا في العلوم النقلية والعقلية، وكان الاوحد في العالم، وله تصانيف كثيرة (4).
________________________________________
(1) أعيان الشيعة 5: 396. (2) رجال ابن داود: 78. (3) الوافي بالوفيات 13: 85. (4) مجالس المؤمنين 2: 359، نقلا عن تأريخ الحافظ الابرو. (*)
________________________________________
[ 49 ]
(5) تلميذه محمد بن علي الجرجاني، قال: شيخنا المعظم وإمامنا الاعظم سيد فضلاء العصر ورئيس علماء الدهر، المبرز في فني المعقول والمنقول، المطرز للواء، علمي الفروع والاصول، جمال الملة والدين سديد الاسلام والمسلمين (1). (6) الشهيد الاول، قال: شيخنا الاعلم حجة الله على الخلق جمال الدين (2)، وقال في إجازته لابن الخازن: الامام الاعظم الحجة أفضل المجتهدين جمال الدين (3). (7) التغري بردي، قال: كان عالما بالمعقولات، وكان رضي الخلق حليما (4). (8) ابن حجر العسقلاني، قال: عالم الشيعة وامامهم ومصنفهم، وكان آية في الذكاء (5). (9) الشهيد الثاني، حيث قال في إجازته للسيد علي الصائغ: شيخ الاسلام ومفتي فرق الانام، الفارق بالحق للحق، جمال الاسلام والمسلمين، ولسان الحكماء والفقهاء والمتكلمين جمال الدين (6). (10) المحقق الكركي، حيث قال في اجازته لعلي بن عبد العالي الميسي: شيخنا الشيخ الامام شيخ الاسلام مفتي الفرق، بحر العلوم، أوحد الدهر شيخ الشيعة بلا مدافع جمال الملة والحق والدين (7). وقال في إجازته للمولى حسين الاستر آبادي: الامام السعيد، استاذ الكل في الكل، شيخ العلماء الراسخين، سلطان الفضلاء المحققين جمال الملة والحق والدين (8).
________________________________________
(1) أعيان الشيعة 5: 397. (2) الاربعون حديثا: 49. (3) بحار الانوار 107: 188. (4) النجوم الزاهرة 9: 267. (5) لسان الميزان 2: 317. (6) بحار الانوار 108: 141. (7) بحار الانوار 108: 43. (8) بحار الانوار 108: 50. (*)
________________________________________
[ 50 ]
وفي إجازته للشيخ حسين بن شمس الدين العاملي: الشيخ الامام، والبحر القمقام، استاذ الخلائق، ومستخرج الدقائق جمال الملة والحق والدين (1) (11) الشيخ عبد اللطيف العاملي قال: أبو منصور الفاضل العلامة الحلي مولدا ومسكنا، محامده أكثر من أن تحصى، ومناقبه أشهر من أن تخفى، عاش حميدا ومات سعيدا، وكتبه اشتهرت في الافاق (2). (12) قطب الدين محمد الاشكوري، قال: الشيخ العلامة آية الله في العالمين، ناشر ناموس الهداية، وكاسر ناقوس الغواية، ومتمم القوانين العقلية، وحاوي الفنون النقلية، مجدد مآثر الشريعة المصطفوية، محدد جهات الطريقة المرتضوية (3). (13) السماهيجي في إجازته قال: إن هذا الشيخ رحمه الله بلغ في الاشتهار بين الطائفة بل العامة شهرة الشمس في رابعة النهاره، وكان فقيها متكلما حكيما منطقيا هندسيا رياضيا، جامعا لجميع الفنون، متبحرا في كل العلوم من المعقول والمنقول، ثقة إماما في الفقه والاصول، وقد ملا الافاق بتصنيفه، وعطر الاكوان بتأليفه ومصنفانه، وكان اصوليا بحتا مجتهدا صرفا حتى قال الاستر آبادي: إنه أول من سلك طريقة الاجتهاد من أصحابنا (4). (14) الشيخ محمد بن أبي جمهور الاحسائي، قال في إجازته للشيخ محمد صالح الغروي: شيخنا وإمامنا رئيس جميع علمائنا، العلامة الفهامة، شيخ مشايخ الاسلام، والفارق بفتاويه الحلال والحرام، المسلم له الرئاسة من جميع
________________________________________
(1) بحار الانوار 108: 55. (2) اللئالي المنظمة: 43، نقلا عن رجال عبد اللطيف العاملي. (3) نقله المحدث البحراني في اللؤلؤة: 223، وأبو علي في رجاله: 107 عن كتاب حياة القلوب. واستظهر البعض أن اسم الكتاب محبوب القلوب، كما في الاعيان 5: 397، والذريعة 7: 122. (4) نقله عنه الشيخ المامقاني في تنقيح المقال 1: 314. (*)
________________________________________
[ 51 ]
فرق الاسلام، جمال المحققين (1). (15) الشيخ علي بن هلال الجزائري، قال في إجازته لعلي بن عبد العالي الكركي: الشيخ المولى الامام الاعظم الافضل الاكمل الاعلم، الشيخ جمال الملة والحق والدنيا والدين، الشيخ الامام (2). (16) الامير شرف الدين الشولستاني، قال في إجازته للمولى محمد تقي المجلسي: الشيخ الاكمل العلامة، آية الله في العالمين، جمال الملة والحق والدين (3). (17) الميرزا محمد الاستر آبادي، قال: محامده أكثر من أن تحصى، وأشهر من أن تخفى (4). (18) أبو علي في رجاله قال - بعد نقل كلام الميرزا في منهج المقال -: كان اللائق بالميرزا رحمه الله أن يذكر في مثل هذا الكتاب البسيط والجامع المحيط أكثر من هذا المدح والوصف لهذا البحر القمقام والحبر العلام، بل الاسد الضرغام، إلا أن اللسان في تعداد مدائحه كال، وكل اطناب في ذكر فضائله حقير (5). (19) الفاضل الشهيد التستري، قال ما ترجمته: مظهر فيض ذي الجلال، مظهر فضل " إن الله جميل يحب الجمال "، موضع انعكاس صور الجمال، محل آمال وأماني انظار العالم، مصور الحقائق الربانية، حامي بيضة الدين، ماحي آثار المفسدين، ناشر ناموس الهداية، كاسر ناقوس الغواية، متمم القوانين العقلية، حاوي الاساليب والفنون النقلية، محيط دائرة الدرس والفتوى، مركز دائرة الشرع والتقوى، مجدد مآثر الشريعة المصطفوية، محدد جهات الطريقة المرتضويه.
________________________________________
(1) بحار الانوار 108: 19. (2) بحار الانوار 108: 32. (3) بحار الانوار 110: 36. (4) منهج المقال: 109. (5) رجال أبو علي: 107. (*)
________________________________________
[ 52 ]
وما ذكرناه قطرة من بحار فضله، وذرة من أضواء شمسه، والذي قلناه لا يساوي أقل القليل من حقيقته، ولم يستطع البنان رفع النقاب وكشف الخفاء عن صفاته الجميلة وسماته الجليلة، وإذا أرادت القوة الخيالية أن تذكر شيئا من محامده، والبنان أن يدبج سطرا من مدائحه، فذلك لكي لا يخلو كتابنا من ذكر أصحاب الكمال وأرباب الفضل من أهل الحلة، وإلا فهو في غنى عن التعريف - كالشمس البازغة في رائعة النهار - لا تستطيع الاقلام أن تسطر منزلته العالية السامية، لان الضياء الساطع لا يحتاج إلى نور القمر (1). وذكره في احقاق الحق أيضا بكلام يقرب مما في المجالس (2). (19) السيد مصطفى التفريشي، قال: ويخطر ببالي أن لاأصفه، إذا لا يسع كتابي هذا ذكر علومه وتصانيفه وفضائله ومحامده، وأن كل ما يوصف به الناس من جميل وفضل فهو فوقه (3). (20) المولى نظام الدين القرشي، قال: شيخ الطائفة وعلامة وقته، صاحب التحقيق والتدقيق، وكل من تأخر عنه استفاد منه، وفضله أشهر من أن يوصف (4). وذكره وأطراه الميرزا عبد الله الافندي الاصفهاني في الرياض (5)، والمحدث البحراني في اللؤلؤة (6)، والميرزا محمد باقر الخوانساري في الروضات (7)، والحر العاملي في أمل الامل (8)، والسيد بحر العلوم في فوائده الرجالية (9)، والشيخ أسد الله الدزفولي في المقابس (10)، والشيخ المامقاني في التنقيح (11)، والسيد الامين في
________________________________________
(1) مجالس المؤمنين 1: 570. (2) احقاق الحق 1: 13. (3) نقد الرجال: 100. (4) رياض العلماء 1: 366، نقلا عن نظام الاقوال للقرشي. (5) رياض العلماء 1: 358. (6) لؤلؤة البحرين: 210، 211، 226. (7) روضات الجنات 2: 270. (8) أمل الامل 2: 81. (9) الفوائد الرجالية 2: 257، 286. (10) مقابس الانوار: 13. (11) تنقيح المقال 1: 314. (*)
________________________________________
[ 53 ]
الاعيان (1)، والمحدث النوري في خاتمة المستدرك (2)، والشيخ عباس القمي في الفوائد الرضوية (3)، والكنى والالقاب (4)، وهدية الاحباب (5)، والحاج المولى على التبريزي في بهجة الامال (6)، والميرزا محمد علي المدرس في ريحانة الادب (7)، والسيد الصدر في تأسيس الشيعة (8)، وعمر رضا كحالة في معجم المؤلفين (9)، والزركلي في الاعلام (10)، وغيرهم من أصحاب كتب السير والتراجم. (10) مؤلفاته: للعلامة الحلي رضوان الله تعالى عليه مؤلفات كثيرة في شتى صنوف العلوم، حتى نستطيع أن نقول بأنه لم يدع علما إلا وألف فيه، ولا تكاد تخلو مكتبة من كتبه القيمه. فالذي تعرفنا عليه هو واحد ومائة كتاب له بلاشك، وهناك ثلاثة وعشرون كتابا يشك في نسبتها إليه، وعشرة كتب ليسبت له وإنما نسبت إليه خطأ: (1) آداب البحث (11). (2) الابحاث المفيدة في تحصيل العقيدة (12).
________________________________________
(1) أعيان الشيعة 5: 396. (2) خاتمة المستدرك: 459. (3) الفوائد الرضوية: 126. (4) الكنى والالقاب 2: 437. (5) هدية الاحباب: 202. (6) بهجة الامال 3: 223. (7) ريحانة الادب 2: 168. (8) تأسيس الشيعة 270، 313. (9) معجم المؤلفين 3: 303. (10) الاعلام 2: 227. (11) أعيان الشيعة 5: 405، الذريعة 1: 13، مكتبة العلامة الحلي (مخطوط). (12) الخلاصة: 46، اجازة العلامة للسيد مهنا بن سنان التي ذكر فيها كتبه المذكورة ضمن أجوبة المسائل المهنائية: 156، أعيان الشيعة 5: 404، الذريعة 1: 63 و 13: 57، مكتبة العلامة الحلي (مخطوط). (*)
________________________________________
[ 54 ]
(3) إجازة بني زهرة (1). (4) أجوبة المسائل المهنائية (2). (5) الادعية الفاخرة المنقولة عن الائمة الطاهرة (3). (6) الاربعين في اصول الدين (4). (7) إرشاد الاذهان إلى أحكام الايمان (5). (8) استقصاء الاعتبار في تحرير معاني الاخبار (6). (9) استقضاء النظر في القضاء والقدر (7). (10) الاسرار الخفية في العلوم العقلية (8). (11) الاشارات إلى معاني الاشارات (9). (12) الالفين الفارق بين الصدق والمين (10).
________________________________________
(1) بحار الانوار 107: 60 و 137، الذريعة 1: 176، مكتبة العلامة الحلي (مخطوط). (2) أجوبة المسائل المهنائية: 115، 155، أمل الامل 2: 85، بحار الانوار 107: 143، الذريعة 1: 178، 5: 237 و 238، 6: 57، أعيان الشيعة 5: 406، مكتبة العلامة الحلي (مخطوط). (3) الخلاصة: 46، روضات الجنات 2: 272، بحار الانوار 107: 53، أعيان الشيعة 5: 406، الذريعة 1: 398. (4) أعيان الشيعة 5: 405، الذريعة 1: 435 و 436. (5) أعيان الشبعة 5: 405، أمل الامل 2: 84، بحار الانوار 107: 52، تأسيس الشيعة: 399، الخلاصة: 46، الذريعة 1: 510 و 13: 73، رياض العلماء 1: 374. (6) الخلاصة: 46، الاجازة 156، رياض العلماء 1: 368، أعيان الشيعة 5: 406، الذريعة 2: 30. (7) الخلاصة: 48، رياض العلماء 1: 375، أمل الامل 2: 85، بحار الانوار 107: 56، أعيان الشيعة 5: 405، الذريعة 2: 31 - 32 و 13: 289، مكتبة العلامة الحلي (مخطوط). (8) الخلاصة: 47، الاجازة: 157، روضات الجنات 2: 272، أعيان الشيعة 5: 405، الذريعة 2: 45، أعلام الزركلي 2: 228، مكتبة العلامة الحلي (مخطوط). (9) الخلاصة: 47، مكتبة العلامة الحلي (مخطوط). (10) الخلاصة: 48، رياض العلماء 2: 376، أعيان الشيعة 5: 405، الذريعة 2: 298، مكتبة العلامة الحلي (مخطوط). (*)
________________________________________
[ 55 ]
(13) أنوار الملكوت في شرح الياقوت (1). (14) إيضاح الاشتباه في أسماء الرجال. (15) إيضاح التلبيس في كلام الرئيس (2). (16) إيضاح مخاللفة السنة لنص الكتاب والسنة (3). (17) إيضاح المعضلات في شرح الاشارات (4). (18) إيضاح المقاصد من حكمة عين القواعد (5). (19) الباب الحادي عشر (6). (20) بسط الاشارات إلى معاني الاشارات (7). (21) بسط الكافية (8). (22) تبصرة المتعلمين في أحكام الدين (9).
________________________________________
(1) الخلاصة: 46، رياض العلماء 2: 373، مجالس المؤمنين 1: 575، روضات الجنات 2: 272، أعيان الشيعة 5: 405، الذريعة 2: 444 و 25: 271، مكتبة العلامة الحلي (مخطوط). (2) الخلاصة: 47، الاجازة: 57، بحار الانوار 107: 57 و 149، رياض العلماء 1: 369، أعيان الشيعة 5: 405، الذريعة 2: 493 و 18: 24. (3) أمل الامل 2: 85، أعيان الشيعة 5: 405، الذريعة 2: 490، مكتبة العلامة الحلي (مخطوط). (4) الاجازة: 157، بحار الانوار 107: 57 و 149، رياض العلماء 1: 369، أعيان الشيعة 5: 406، الذريعة 2: 500. (5) الخلاصة: 47 أعيان الشيعة 5: 405، كشف الظنون 1: 685 و 2: 1182، الذريعة 2: 51 و 13: 212، مكتبة العلامة الحلي (مخطوط). (6) أمل الامل 2: 85، روضات الجنات 2: 274، الذريعة 3: 5 و 6: 27 و 13: 117 و 23: 164، أعيان الشيعة 5: 405، مكتبة العلامة الحلي (مخطوط). (7) الاجازة: 157، بحار الانوار 107: 57، رياض العلماء 2: 376، مجمع البحرين 6: 123، أعيان الشيعة 5: 406، الذريعة 3: 108. (8) الخلاصة: 47، الاجازة: 156، أعيان الشيعة 5: 406، الذريعة 3: 109. (9) الخلاصة: 45، الاجازة: 155، أعيان الشيعة 5: 404، الذريعة 3: 321 و 6: 31 و 13: 133، مكتبة العلامة الحلي (مخطوط). (*)
________________________________________
[ 56 ]
(23) تحرير الابحاث في معرفة العلوم الثلاث (1). (24) تحرير الاحكام الشرعية على مذهب الامامية (2). (25) تحصيل الملخص (3). (26) تذكرة الفقهاء (4). (27) تسبيل الاذهان الى أحكام الايمان (5). (28) تسليك الافهام في معرفة الاحكام (6). (29) تسليك النفس إلى حظيرة القدس (7). (30) التعليم التام في الحكمة والكلام (8). (31) تلخيص المرام في معرفة الاحكام (9). (32) التناسب بين الاشعرية وفرق السوفسطائية (10).
________________________________________
(1) رياض العلماء 1: 369، بحار الانوار 107: 56 و 149، أعيان الشيعة 5: 406، الذريعة 3: 351. (2) الخلاصة: 45، الاجازة: 156، بحار الانوار 107: 52، رياض العلماء 1: 372، أعيان الشيعة 5: 403، الذريعة 3: 378 و 6: 32 و 13: 141، مكتبة العلامة الحلي (مخطوط). (3) بحار الانوار 107: 55، رياض العلماء 1: 369، أعيان الشيعة 5: 406، الذريعة 3: 397. (4) الخلاصة: 47، الاجازة: 156، بحار الانوار 107: 52، رياض العلماء 1: 374، نقد الرجال: 100، أعيان الشيعة 5: 404، الذريعة 4: 43، مكتبة العلامة الحلي (مخطوط). (5) أعيان الشيعة 5: 404، الذريعة 4: 174. (6) الخلاصة: 48، الاجازة: 155، رياض العلماء 1: 368، بحار الانوار 107: 52، أمل الامل 2: 84، أعيان الشيعة 5: 404، الذريعة 4: 179. (7) الخلاصة: 48، الاجازة: 156، رياض العلماء 1: 368، بحار الانوار 107: 148، أعيان الشيعة 5: 404، الذريعة 2: 498، و 4: 180، مكتبة العلامة الحلي (مخطوط). (8) الاجازة: 157، روضات الجنات 2: 275، بحار الانوار 107: 57، رياض العلماء 1: 369، أعيان الشيعة 5: 406، الذريعة 4: 226. (9) الخلاصة: 45، رياض العلماء 1: 367، بحار الانوار 107: 147، أعيان الشيعة 5: 403، الذريعة 4: 427، 13: 152 و 16: 6، مكتبة العلامة الحلي (مخطوط). (10) الخلاصة: 46، بحار الانوار 107: 53، أعيان الشيعة 5: 405، الذريعة 5:، 405. (*)
________________________________________
[ 57 ]
(33) تنقيح الابحاث في العلوم الثلاث (1). (34) تنقيح قواعد الدين المأخوذ في آل يس (2). (35) تهذيب النفس في معرفة المذاهب الخمس (3). (36) تهذيب الوصول إلى علم الاصول (4). (37) جامع الاخبار (5). (38) جواب السؤال عن حكمة النسخ (6). (39) الجوهر النضيد في شرح كتاب التجريد (7). (40) حل المشكلات من كتاب التلويحات (8). (41) الخلاصة في اصول الدين (9). (42) خلاصة الاقوال في معرفة أحوال الرجال (10). (43) خلف الاعمال (11).
________________________________________
(1) بحار الانوار 107: 56، الذريعة 4: 460. (2) الاجازة: 156، بحار الانوار 107: 53، رياض العلماء 1: 368، أعيان الشيعة 5: 404، الذريعة 4: 464. (3) الاجازة: 156، بحار الانوار 107: 53، أعيان الشيعة 5: 404، الذريعة 4: 515. (4) الاجازة: 156، الخلاصة: 47، أمل الامل 2: 83، أعيان الشيعة 5: 404، 4، تأسيس الشيعة: 313، الذريعة 4: 512 و 6: 54 و 13: 165 و 24: 408، مكتبة العلامة الحلي (مخطوط). (5) رياض العلماء 1: 379، روضات الجنات 2: 275، أعيان الشيعة 5: 406، الذريعة 5: 37. (6) رياض العلماء 1: 378، روضات الجنات 2: 275، أعيان الشيعة 5: 406، الذريعة 5: 183. (7) الخلاصة: 47، أعيان الشيعة 5: 405، الذريعة 5: 290. (8) الخلاصة: 47، الاجارة: 157، أعيان الشيعة 5: 405، الذريعة 18، 62. (9) الذريعة 7: 208، مكتبة العلامة الحلي (مخطوط). (10) الاجازة: 156، أمل الامل 2: 85، بحار الانوار 107: 148، روضات الجنات 2: 274، اعيان الشيعة 5: 406، تأسيس الشيعة: 397، الذريعة 6: 82، و 7: 214 و 24: 392. (11) أمل الامل 2: 85، روضات الجنات 2: 274، أعيان الشيعة 5: 405، الذريعة 7: 243. (*)
________________________________________
[ 58 ]
(44) الدر المكنون في شرح علم القانون (1). (45) الدر والمرجان في الاحاديث الصحاح والحسان (2). (46) الدلائل البرهانية في تصحيح الحضرة الغروية (3). (47) السر الوجيز في تفسير الكتاب العزيز (4). (48) السعدية (5). (49) شرح غاية الوصول إلى علم الاصول (6). (50) شرح الكلمات الخمس (7). (51) العزية (8). (52) غاية الاحكام في تصحيح تلخيص المرام (9).
________________________________________
(1) الخلاصة: 47، الاجازة: 157، بحار الانوار 107: 57، أعيان الشيعة 5: 405، الذريعة 8: 87. (2) الخلاصة: 46، الاجازة: 156، البحار 107: 53، الرياض 1: 373، الاعيان 5: 406، الذريعة 8: 87، مكتبة العلامة الحلي (مخطوط). (3) رياض العلماء 1: 379، روضات الجنات 2: 275، الذريعة 8: 248. (4) الخلاصة: 46، رياض العلماء 1: 373، روضات الجنات 2: 272، أمل الامل 2: 83، أعيان الشيعة 5: 405، الذريعة 12: 70 و 17: 216. (5) الخلاصة: 48، أعيان الشيعة 5: 405، الذريعة 11: 198 و 12: 183، مكتبة العلامة الحلي (مخطوط). (6) الذريعة: 13: 375، كشف الظنون 2: 1194. (7) أعيان الشيعة 5: 406، الذريعة 8: 118. (8) بحار الانوار 107: 53، الذريعة 15: 262. (9) الخلاصة: 45، الرياض 1: 372، أمل الامل 2: 82، مجالس المؤمنين 1: 574، أعيان الشيعة 5: 403، الذريعة 16: 6. (*)
________________________________________
[ 59 ]
(53) غاية الوصول وإيضاح السبل في شرح مختصر منتهى السؤول والامل في علمي الاصول والجدل (1). (54) قواعد الاحكام في مسائل الحلال والحرام (2). (55) القواعد الجلية في شرح الشمسية (3). (56) القواعد والمقاصد (4). (57) كاشف الاستار في شرح كشف الاسرار (5). (58) كشف الخفاء من كتاب الشفاء (6). (59) كشف الفوائد في شرح قواعد العقائد (7). (60) كشف المراد في شرح تجريد الاعتقاد (8). (61) كشف المقال في معرفة الرجال (9).
________________________________________
(1) الخلاصة: 46، الاجازة 156، بحار الانوار 107: 148، الرياض 1: 368، أعيان الشيعة 5: 404، الذريعة 16: 13، مكتبة العلامة الحلي (مخطوط)، الوافي بالوفيات 13: 85، الدرر الكامنة 2: 71، كشف الظنون 2: 1853. (2) الخلاصة: 48، الاجازة: 55، الرياض 1: 367، بحار الانوار 107: 52، أعيان الشيعة 5: 404، الروضات 2: 273، قصص العلماء: 363، الذريعة 6: 169 و 13: 224 و 14: 17: 177، مكتبة العلامة الحلي (مخطوط). (3) الخلاصة: 47، الاجازة: 157، أعيان الشيعة 5: 405، الذريعة 17: 182. (4) الخلاصة 47، الاجازة: 157، أعيان الشيعة 5: 405، الذريعة 17، 195. (5) الخلاصة: 47، الاجازة: 156، أعيان الشيعة 5: 405، الذريعة 17: 233. (6) الخلاصة: 48، الاجازة: 157، أعيان الشيعة 5: 405، الذريعة 18: 34. (7) الخلاصة: 47، الاجازة: 156، أعيان الشيعة 5: 404، الذريعة 6: 186 و 17: 186 و 18: 51، مكتبة العلامة الحلي (مخطوط). (8) الخلاصة: 36، الاجازة: 156، أعيان الشيعة 5: 404، الذريعة 3: 352 و 6: 118 و 18: 60، مكتبة العلامة الحلي (مخطوط)، كشف الظنون 1: 336. (9) الخلاصة: 2، المختلف: 6، أمل الامل 2: 85، الرياض 1: 362، البحار 107: 53، الروضات (*)
________________________________________
[ 60 ]
(62) كشف المكنون من كتاب القانون (1). (63) كشف اليقين في فضائل أمير المؤمنين (2). (64) لب الحكمة (3). (65) المباحثات السنية والمعاوضات النصيرية (4). (66) مبادئ الوصول إلى علم الاصول (5). (67) المحاكمات بين شراح الاشارات (6). (68) مختصر شرح نهج البلاغة (7). (69) مختلف الشيعة في أحكام الشريعة (8). (70) مدارك الاحكام (9). (71) مراصد التدقيق ومقاصد التحقيق (10).
________________________________________
2: 274، أعيان الشيعة 5: 406، الذريعة 18: 63. (1) الخلاصة: 47، أعيان الشيعة 5: 406، الذريعة 18: 64. (2) نهج الحق: 232، أمل الامل 2: 85، الروضات 2: 274، أعيان الشيعة 5: 406، تأسيس الشيعة: 299، الذريعة 18: 69، مكتبة العلامة الحلي (مخطوط). (3) الاجازة: 157، بحار الانوار 107: 57، أعيان الشيعة 5: 406، الذريعة 18: 286. (4) الخلاصة: 47، أمل الامل 2: 83، الرياض 1: 374، الروضات 2: 272، أعيان الشيعة 5: 405، الذريعة 19: 40، مكتبة العلامة الحلي (مخطوط): (5) الخلاصة: 46، الاجازة: 156، أمل الامل 2: 83، بحار الانوار 107: 54، أعيان الشيعة 5: 404، الذريعة 6: 190 و 14: 2، و 19: 42، مكتبة العلامة الحلي (مخطوط). (6) الخلاصة: 48، بحار الانوار 107: 149، الرياض 1: 369، الذريعة 20: 132. (7) الخلاصة: 47، أمل الامل 2: 84، الرياض 1: 374، بحار الانوار 107: 54، الذريعة 14: 124 و 20: 198. (8) الخلاصة: 45، الاجازة: 155، الذريعة 6: 194 و 20: 218. (9) الخلاصة: 48، الاجازة: 156، الذريعة 20: 239. (10) الخلاصة: 48، أمل الامل 2: 84، الذريعة 20: 300. (*)
________________________________________
[ 61 ]
(72) مسائل السيد ابن زهرة (1). (73) مصابيح الانوار (2). (74) المطالب العلية في علم العربية (3). (75) معارج الفهم في شرح النظم (4). (76) المعتمد في الفقه (5). (77) المقاصد الوافية بفوائد القانون والكافية (6). (78) المقاومات (7). (79) مقصد الواصلين في اصول الدين (8). (80) منتهى المطلب في تحقيق المذهب (9). (81) منتهي الوصول إلى علمي الكلام والاصول (10). (82) المنهاج في مناسك الحاج (11). (83) منهاج الصلاح في اختصار المصباح (12).
________________________________________
(1) الذريعة 20: 360، مكتبة العلامة الحلي (مخطوط). (2) الخلاصة: 46، الذريعة 21: 85. (3) الخلاصة: 47، الاجازة: 156، الذريعة 21: 140. (4) الخلاصة: 46، الاجازة: 156، الذريعة 21: 183 و 24: 200. (5) الرياض 1: 380، الروضات 2: 275، الذريعة 21: 214. (6) الخلاصة: 47، الاجازة: 157، الذريعة 21: 386. (7) الخلاصة: 47، أعيان الشيعة 5: 405، الذريعة 22: 9. (8) الخلاصة 48، الاجازة 156، الذريعة 22: 110. (9) الخلاصة: 45، الاجازة: 155، الذريعة 6: 222 و 23: 11. (10) الخلاصة: 26، الاجازة: 156، الذريعة 23: 15. (11) الخلاصة 47، أعيان الشيعة 5: 404، الذريعة 23: 171. (12) أمل الامل 2: 85، أعيان الشيعة 5: 406، الذريعة 23: 164. (*)
________________________________________
[ 62 ]
(84) منهاج الكرامة في الامامة (1). (85) منهاج الهداية ومعراج الدراية (2). (86) منهاج اليقين في اصول الدين (3). (87) نظم البراهين في اصول الدين (4). (88) النكت البديعة في تجرير الذريعة (5). (89) نور المشرق في علم المنطق (6). (90) نهاية الاحكام في معرفة الاحكام (7). (91) نهاية المرام في علم الكلام (8). (92) نهاية الوصول إلى علم الاصول (9). (93) نهج الايمان في تفسير القرآن (10). (94) نهج الحق وكشف الصدق (11). (95) نهج العرفان في علم الميزان (12).
________________________________________
(1) الخلاصة: 48، الرياض 1: 375، الذريعة 2: 283 و 3: 79 و 23: 162. (2) الخلاصة 48، الاجازة: 156، الذريعة 22: 351. (3) الخلاصة: 46، الاجازة 156، الذريعة 22: 352. (4) الخلاصة: 46، الاجازة: 156، الذريعة 22: 352 و 24: 200. (5) الخلاصة: 46، أعيان الشيعة 5: 404، الذريعة 10: 26 و 24: 303. (6) الاجازة: 157، الرياض 1: 369، الذريعة 24: 376. (7) الخلاصة: 48، الاجازة: 155، الذريعة 24: 394. (8) الخلاصة: 47، الاجازة: 156، الذريعة 24: 407. (9) الخلاصة: 48، الاجازة: 156، الذريعة 24: 408. (10) الخلاصة: 46، أعيان الشيعة 5: 405، الذريعة 12: 171 و 24: 412. (11) الخلاصة: 48، أعيان الشيعة 5: 405، الذريعة 14: 161 و 18: 23 و 24: 416. (12) الخلاصة: 48، الاجازة: 157، الذريعة 24: 424. (*)
________________________________________
[ 63 ]
(96) نهج المسترشدين في اصول الدين (1). (97) نهج الوصول إلى علم الاصول (2). (98) النهج الوضاح في الاحاديث الصحاح (3). (99) واجبات الحج وأركانه (4). (100) واجبات الوضوء والصلاة (5). (101) واجب الاعتقاد على جميع العباد (6). وهناك عدد من المؤلفات المشكوكة نسبتها الى العلامة رحمه الله وهي: (1) إثبات الرجعة: ذكره في الذريعة، وقال: يوجد في خزانة كتب مدرسة فاضل خان بالمشهد الرضوي كما ذكر في فهرسها (7). (2) الايمان: قال في الرياض: قد ينسب إلى العلامة أيضا رسالة مختصرة في تحقيق معنى الايمان ونقل الاقوال فيه. وذكر في الروضات أن من مؤلفات العلامة التي لم يذكرها في الخلاصة مختصرة في تحقيق معنى الايمان، ثم ذكر أن فيه نظرا واضحا كنسبة كتاب
________________________________________
(1) الخلاصة: 48، الاجازة: 156، الرياض 1: 374، أعيان الشيعة 5: 404، الذريعة 1: 515 و 3: 318 و 14: 161 و 24: 424. (2) الخلاصة: 48، الاجازة: 156، لؤلؤة البحرين: 218، أعيان الشيعة 5: 404، الذريعة 24: 426. (3) الخلاصة: 48، أعيان الشيعة 5: 406، الذريعة 24: 427. (4) الرياض 1: 378، أعيان الشيعة 5: 404، الذريعة 22: 260. (5) الرياض 1: 378، الروضات 2: 275، أعيان الشيعة 5: 404، الذريعة 25: 3. (6) الخلاصة: 48، أجوبة المسائل المهنائية: 23، الرياض 1: 380 الروضات 2: 275، الذريعة 3: 397 و 14: 163 و 24: 4. (7) الذريعة 1: 92. (*)
________________________________________
[ 64 ]
الكشكول إلى العلامة (1). (3) تلخيص الكشاف: في الذريعة: إن بعض المطلعين رآه عند بعض علماء العامة ببغداد، ثم استظهر أنه غير ما مر من أسماء تفاسير العلامة كالسر الوجيز ونهج الايمان، ثم احتمل كونه أحدهما، واستظهر في الاعيان أنه السر الوجيز (2). (4) الجمع بين كلام النبي والوصي والجمع بين آيتين من الكتاب العزيز: ذكره السيد الطبا طبائي في مكتبة العلامة الحلي، وذكر أن له نسخة في المكتبة الناصرية في لكهنو، وعنها مصورة في جامعة طهران ذكرت في فهرس مصوراتها، ونسخة في مكتبة الالهيات في مشهد، ونسخة في جامعة طهران (3). (5) جوابات ابن حمزة: ذكرها في الذريعة وقال: وكان ابن حمزة - السائل منه - إما معاصره أو تلميذه، وليس هو ابن حمزة المشهور المتقدم على العلامة بكثير. ثم نقل عن الرياض بأنه قد استكثر من النقل عن هذه الجوابات في هامش رسالة الطهارة التي عندنا منها نسخ. وذكرها السيد الطبا طبائي في مكتبة العلامة الحلي (4). (6) جواب سؤالين: ذكره في الاعيان، وذكر أن السائل عنهما الخواجة رشيد الدين فضل الله الطبيب الهمداني وزير غازان خان، ثم ذكر أنه رأى هذه الرسالة في طهران في مكتبة الشيخ علي المدرس (5).
________________________________________
(1) الرياض 1: 379، الروضات 2: 275، أعيان الشيعة 5: 405، الذريعة 2: 510. (2) أعيان الشيعة 5: 405، الذريعة 4: 425. (3) مكتبة العلامة الحلي (مخطوط). (4) الذريعة 5: 196، مكتبة العلامة الحلي (مخطوط). (5) أعيان الشيعة 5: 406. (*)
________________________________________
[ 65 ]
(7) جواهر المطالب: ذكره في الاعيان والذريعة، وقال في الذريعة: نسبه إلى الشيخ إبراهيم ابن أبي جمهور في كتابه عوالي اللئالي الذي ألفه في 899 ه‍ (1). (8) حاشية التلخيص: في الرياض: ان الشيخ حسن قد ذكر - في مسألة جواز الطهارة بالماء المضاف وعدمه من فروع كتاب المعالم - أن العلامة نقل في بعض كتبه موافقة المفيد للسيد المرتضى في القول بالجواز. ثم كتب في الهامش أنه ذكره في حاشيته على التلخيص، ثم ذكر في الرياض أن مراده بحاشية التخليص ما قيده به العلامة نفسه في هوامش كتاب تلخصيه المذكور، واحتمل في الاعيان كون حاشية التلخيص هي نفسها غاية الاحكام في تصحيح تلخيص المرام (2) (9) حاشية القواعد: ذكرها في الذريعة وقال: رأيت نسخة القواعد المكتوبة في 1090 في كتب الشيخ مشكور في النجف وعليها بعض الحواشي بعنوان منه وبعضها من المصنف (3) (10) السلطان: في معتقدات الاشاعرة وبعض قبائحها، ذكره في الذريعة وقال: ذكره الشيخ عبد الرحمن بن محمد العتائقي الحلي في بعض تصانيفه كما رأيته بخطه في الخزانة الغروية (4) (11) شرح الارشاد:
________________________________________
أعيان الشيعة 5: 406، الذريعة 5: 280. (2) الرياض 1: 369، أعيان الشيعة 5: 403، الذريعة 6: 47. (3) الذريعة 6: 171. (4) الذريعة: 12: 217. (*)
________________________________________
[ 66 ]
ذكره في تأسيس الشيعة نقلا عن الشهيد في حاشيته على الخلاصة (1) (12) شرح حديث الحقيقة: ذكره السيد الطبا طبائي في مكتبة العلامة الحلي وقال: طبع منسوبا إلى العلامة في مجموعة كلمات المحققين (2) (13) شرح الحديث القدسي ذكره في الذريعة وقال: مطبوع مع مسار الشيعة (3) (14) شرح حكمة الاشراق: ذكره في الاعيان (4). (15) شرح القانون: ذكره في الذريعة (5). (16) شرح الهداية: ذكره في الذريعة وقال: كما نسب إليه - أي: إلى العلامة - في بعض الفهارس المخطوطة ولم يذكر مآخذه (6) (17) عقيدة العلامة الحلي: ذكرها السيد الطبا طبائي في مكتبة العلامة الحلي وقال: توجد نسخة منه في مكتبة الامام الرضا عليه السلام ضمن المجموعة رقم 2510 (7) (18) المباحث: ذكره في الذريعة وقال: رأيته في مكتبة السماوي، واحتمل في موضع آخر من الذريعة أن يكون المباحث هذا هو نفسه المباحثات السنية (8) (19) المستجاد من الارشاد:
________________________________________
(1) تأسيس الشيعة: 399. (2) مكتبة العلامة الحلي (مخطوط). (3) الذريعة 13: 205 (4) أعيان الشيعة 5: 406. (5) الذريعة 13: 389. (6) الذريعة 14: 174 (7) مكتبة العلامة الحلي (مخطوط). (8) الذريعة 19: 37 و 40. (*)
________________________________________
[ 67 ]
وهو مختصر إرشاد المفيد، ذكره في الذريعة وقال: رأيته في النجف عند السيد محمد سبط أخي الحاج سيد حسين الكوهكمري، ثم ذكر أن اسم الكاتب غير موجود في الكتاب، لكن كتب على ظهر النسخة أنه تصنيف آية الله العلامة الحلي (1). (20) معارج الدين ومناهج اليقين: ذكره في الذريعة: وذكر أنه توجد منه نسخة في المكتبة الرضوية كتبت سنة 1082، وذكر أن هذا الكتاب عد في فهرسها من كتب اصول الفقه، وأنه للعلامة، وأنه المعروف بمنهاج اليقين في اصول الدين، ثم ذكر أن المنهاج في اصول الدين غير هذا، وكتاب المعارج لم يذكر في تصانيف العلامة مع أن الظاهر أنه في الفقه لااصول الفقه (2) (21) الميراث: ذكره السيد الطبا طبائي في مكتبة العلامة الحلي، وذكر أن له نسخة في مكتبة المسجد الاعظم (3). (22) النحو: وهو كتاب ذكر في الاجازة المطبوعة وذكر أنه مجلد. والظاهر أنه ليس كتابا إذ لم يذكر في نسخة الاجازة التي اعتمد عليها في البحار والرياض، ولم يذكر في الذريعة ولافي الاعيان ولافي غيرهما. ولعل الاشتباه نشأ من الناسخ إذ العلامة ذكر في الاجازة كتبه موزعة على العلوم، فيكتب كتب اصول الفقه، ويذكر بعده الكتب المرتبطة به. وكذا كتب: كتب النحو، وذكر بعده الكتب المرتبطة به كما في نسخة الاجازة التي اعتمد عليها في البحار والرياض، فاشتبه الناسخ وجعله كتاب النحو، وذكر أنه مجلد، إذ لم يرد في نسخة الاجازة
________________________________________
(1) الذريعة 21: 2 و 3. (2) الذريعة 21: 181. (3) مكتبة العلامة الحلي (مخطوط). (*)
________________________________________
[ 68 ]
المطبوعة لفظ " كتب النحو " وجاء بدله كتاب النحو (1). (23) الهادي: ذكر في الرياض أن بعض تلاميذ المحقق الكركي نسب كتاب الهادي إلى العلامة، ثم قال: لم أجده من جلمة مؤلفاته (2). وهناك مجموعة من الكتب نسبت إلى العلامة الحلي وهي ليست له قطعا، وهي: (1) الابتهاج: نسب كتاب الابتهاج للعلامة، وهو ليس له قطعا، بل هو للشيخ المتكلم أبي إسحاق إبراهيم النوبختي. ومنشأ الاشتباه في هذه النسبة هو أن العلامة في كتابه أنوار الملكوت في شرح الياقوت يذكر أولا نص كلام الياقوت للنوبختي ثم يشرع في الشرح، فذكر في مسألة أنه تعالى مبتهج بذاته نص كلام الياقوت، وفي آخر كلام الياقوت قال النوبختي: وهذه المسألة سطرنا فيها كتابا مفردا سميناه بكتاب الابتهاج، فاشتبه الامر وظن أن هذا الكلام للعلامة، فنسب كتاب الابتهاج إليه، ويدل على أن كتاب الابتهاج ليس للعلامة ما ذكره العلامة في آخر شرح عبارة الياقوت بقوله: وقد ذكر المصنف - أي: النوبختي أنه صنف كتابا في هذه المسألة لم يصل إلينا (3) (2) الاسرار في إمامة الائمة الاطهار: في الرياض: وقد ينسب إلى العلامة كتاب الاسرار في إمامة الائمة الاطهار كما رأيته بخط بعض الافاضل، وهو سهو واضح، بل هو من مؤلفات
________________________________________
(1) الاجازة: 156، البحار الانوار 107: 148، الرياض 1: 368. (2) الرياض 1: 364، الذريعة 25: 15. (3) أنوار الملكوت 2: 102 و 104، الذريعة 1: 62. (*)
________________________________________
[ 69 ]
الحسن الطبرسي أو غيره من العلماء الطبرسين. وفي الروضات: إن في نسبة كتاب الاسرار في الامامة إلى العلامة نظرا واضحا كنسبة كتاب الكشكول إليه (1) (3) اصول الدين: نسب هذا الكتاب إلى العلامة، وذلك لما ذكره العلامة في الاجازة، وهو ليس كتابا قطعا، بل هو عنوان لكتب اصول الدين، كما مر في كتاب النحو. (4) تحصيل السداد في شرح واجب الاعتقاد: نسبه إلى العلامة في الاعيان، وهو ليس للعلامة، لتفرد السيد الامين في نسبته له. ويتضح اشتباه نسبة هذا الكتاب إلى العلامة عند ملاحظة مقدمته التي نقلها في الذريعة، حيث قال فيها: وله - أي: واجب الاعتقاد - من الخاصية أن جميع ما فيه عدا التسليم من المسائل الفقهية مجمع عليه بين فقهاء الامامية ولم يتعد فيه من الواجبات إلى ذكر شئ من المندوبات. وفي الذريعة أن هذا - أي: تحصيل السداد - وإن لم يذكر فيه اسم الشارح لكن يظهر من بعض القرائن أنه تأليف الشيخ ظهير الدين أبي إسحاق إبراهيم ابن الشيخ نور الدين علي بن عبد العالي الميسي، ألفه لولده الشيخ عبد الكريم (2) (5) تلخيص الفهرست: نسبه إلى العلامة السيد الامين في الاعيان وقال: بحذف الكتب والاسانيد. وهو ليس له قطعا لتفرد السيد الامين بهذه النسبة ولان تلخيص الفهرست للمحقق الحلي لا للعلامة، فإن المحقق لخص الفهرست للشيخ بتجريده عن ذكر الكتب والاسانيد والاقتصار على ذكر نفس المصنفين وسائر
________________________________________
(1) الرياض 1: 379، الروضات 2: 275، الذريعة 2: 38 - 42. (2) أعيان الشيعة 5: 405، الذريعة 3: 396. (*)
________________________________________
[ 70 ]
خصوصياتهم (1). (6) الكشكول فيما جرى على آل الرسول: نسبه إلى العلامة السيد هاشم البحراني في تفسير البرهان حيث أورد رواية عن الكشكول وقال: إنه للعلامة الحلي. وفي الامل: وكتاب الكشكول فيما جرى على آل الرسول ينسب إليه. وهو ليس للعلامة قطعا - لان مؤلفه قال في مقدمته ووسطه: إنه ألف الكتاب في سنة 735 والعلامد توفي في سنة 726. ولان التأمل في سياق عبارات الكتاب واسلوب كلامه ظاهر في أنه ليس على طريق مشرب العلامة ونظم كلامه - بل هو تأليف السيد حيدر بن علي الاملي الحسيني، أو معاصره وسميه السيد حيدر بن علي العبيدي أو العبدلي الحسيني الاملي المعروف بالصوفي () (7) كنز العرفان في فقه القرآن: نسبه للعلامة الزركلي في الاعلام، وهو ليس له قطعا، بل لابي عبد الله مقداد بن عبد الله السيوري الحلي تلميذ الشهيد الاول وشارح الباب الحادي عشر المتوفي سنة 826 (3) (8) مصباح المتهجد: نسبه للعلامة في كشف الظنون وقال: مجلد في الادعية والاوراد وعمل اليوم والليلة والمواسم والاعياد... ثم اختصره مؤلفه. وهو ليس للعلامة قطعا بل
________________________________________
(1) أعيان الشيعة 5: 406، الذريعة 4: 425 و 16: 384. (2) الكشكول فيما جرى على آل الرسول 8 و 97، تفسير البرهان 1: 560 و 2: 79، أمل الامل 2: 85، اللؤلؤة: 220، الرياض 1: 379، الروضات 2: 275، بهجة الامال 3: 223، الذريعة 18: 72 و 82. (3) الذريعة 18: 159، الاعلام 2: 227. (*)
________________________________________
[ 71 ]
للشيخ الطوسي اختصره العلامة بكتاب سماه منهج الصلاح (1). (9) منهاج السلامة إلى معراج الكرامة: نسبه للعلامة السيد الامين في الاعيان وقال: مذكور في كشف الظنون. وهو نفسه منهاج الكرامة الذي مر سابقا وإنما الاختلاف في الاسم، فاشتبه الامر على صاحب الاعيان حيث عده كتابين (2). (10) النهج الحق: نسبه للعلامة في الاعيان وقال: ذكره بعض تلاميذ الشيخ علي الكركي، ويمكن أن يكون هو الذي قبله - أي نهج الحق وكشف الصدق - فإن صاحب البحار في مقدماته سماه نهج الحق وكشف الصدق (3). (11) العلامة والشعر: وصف المولى الافندي علامتنا الحلي بأنه كان أديبا شاعرا ماهرا (4). والظاهر أنه لم يكن مكثارا من الشعر، شأنه شأن الشعراء الماهرين المقلين من الشعر، فالموجود من شعره بين أيدينا هو: قال العلامة مخاطبا ابن تيمية، وذلك لما وصل بيده كتاب منهاج السنة الذي هو رد على كتابه منهاج الكرامة: لو كنت تعلم كل ما علم الورى * طرا لصرت صديق كل العالم لكن جهلت فقلت: إن جميع من * يهوى خلاف هواك ليس بعالم (5) وفي الروضات: اتفق لي العثور في هذه الاواخر على مجموعة من ذخائر أهل
________________________________________
(1) كشف الظنون 2: 1710. (2) أعيان الشيعة 5: 405، كشف الظنون 2: 1870 (3) أعيان الشيعة 5: 405 (4) رياض العلماء 1: 359،. (5) الدرر الكامنة 2: 71، مجالس المؤمنين 1: 573، روضات الجنات 2: 285. (*)
________________________________________
[ 72 ]
الاعتبار ولطائف آثار فضلاء الادوار فيها نسبة هذه الاشعار إليه - أي: إلى العلامة -: ليس في كل ساعة أنا محتاج * ولا أنت قادر أن تنيلا فاغتنم حاجتي ويسرك فاحرز * فرصة تسترق فيها الخليلا وفي الروضات أيضا: وله رحمه الله أيضا كتبه إلى العلامة الطوسي رحمه الله في صدر كتابته وأرسله إلى عسكر السلطان خدابنده مسترخصا للسفر إلى العراق من السلطانية: محبتي تقتضي مقامي * وحالتي تقتضي الرحيلا هذان خصمان لست أقضي * بينهما خوف أن أميلا ولا يزالون في اختصام * حتى نرى رأيك الجميلا (1) وقال التنكابني: ونقل السيد نعمة الله الجزائري هذه الرباعية عن العلامة: لي في محبته شهود أربعة * وشهود كل قضية اثنان خفقان قلبي واضطراب مفاصلي * وشحوب لوني واعتقال لساني (2) وفي مجموعة مخطوطة في المكتبة الرضوية تحت رقم 6196: أن العلامة نظم قصيدة يؤكد فيها على العلم وأثره النافع في الدنيا والاخرة، ويحث ولده على بذل الوسع في طلبه وتعليمه لمستحقيه، وهي: أيا ولدي دعوتك لو أجبتا * إلى ما فيه نفعك لو عقلتا إلى علم تكون به إماما * مطاعا إن نهيت وإن أمرتا ويجلو ماء عينك من غشاها * ويهديك السبيل إذا ضللتا وتحمل منه في ناديك تاجا * ويكسوك الجمال إذا اغتر بنا ينالك نفعه مادمت حيا * ويبقى نفعه لك إن ذهبتا
________________________________________
(1) روضات الجنات 2: 285. (2) قصص العلماء: 357. (*)
________________________________________
[ 73 ]
هو العضب المهند ليس يهفو * تصيب به مقاتل من ضربتا وكنزا لا تخاف عليه لصا * خفيف الحمل يوجد حيث كنتا يزيد بكثرة الانفاق منه * وينقص إن به كفا شددتا فلو أن ذقت من حلواه طعما * لاثرت التعلم واجتهدتا ولم يشغلك عن هذا متاع * ولا دنيا بزخرفها فتنتا ولا أنهاك عنه أنيق روض * ولاعدر حرسه كلصا (1) جعلت المال فوق العلم جهلا * لعمرك في القضية ما عدلتا وبينهما بنص الوحي بين * ستعلمه إذا طه قرأتا فإن رفع الغني لواء مال * فأنت لواء علمك قد رفعتا ومهما اقتض أبكار الغواني * فكم بكر من الحكم افتضضتا وإن جلس الغني على الحشايا * فأنت على الكواكب قد جلستا ولو ركب الجياد مسومات * فأنت مناهج التقوى ركبتا وليس يضرك الاقتار شيئا * إذا ماكنت ربك قد عرفتا فيا (2) من عنده لك من جميل * إذا بفناء ساحته أنختا فقابل بالصحيح قبول قبولي * وإن أعرضت عنه فقد خسرتا وإن رابحته قولا وفعلا * وتاجرت الاله فقد ربحتا (3) وفاته ومدفنه: اتفقت المصادر على أن وفات العلامة الحلي رضوان الله تعالى عليه كانت في ليلة السبت أو يومه من شهر محرم الحرام سنة 726 ه‍.
________________________________________
(1) كذا، ولعل المناسب: ولاغدر بجريتها كلفتا. (2) كذا، ولعل الصواب: فكم. (3) مجلة تراثنا عدد 7 و 8، ص 328 - 330. (*)
________________________________________
[ 74 ]
وقال الصفدي: إنه توفي سنة خمس وعشرين وقيل سنة ست وعشرين وسبعمائة (1). وقال اليافعي: إنه توفي سنة 720 ه‍ (2). وذكر العسقلاني وفاته في شهر محرم سنة 726 ه‍ أو في اواخر سنة 725 ه‍ (3). وهذه الاقوال غير معتد بها، لشذوذها ومخالفتها للمؤرخين كافة، مع أن الصفدي والعسقلاني لم يجزما بأن وفاته عام 725 ه‍، بل تردد ابينه وبين المتفق عليه عند الكل. هذا ما يتعلق بسنة وشهر وفاته، أما اليوم الذي توفي فيه ففيه عدة اقوال: إنه في الحادي عشر من المحرم، ذهب إليه التفرشي في نقده (4)، والقرشي في نظامه (5)، والمامقاني في تنقيحه (6)، والميرزا في منهجه (7)، والسيد الصدر في تأسيس الشيعة (8)، وفخر المحققين كما نقل عنه (9)، وغيرهم. وانه في الحادي والعشرين من المحرم، ذهب إليه الشهيد كما نقل عنه (10)، والشيخ البهائي في توضيحه (11)، والاشكوري في محبوبه (12)، والخوانساري في روضاته (13)، والمحدث النوري في خاتمته (14)، وغيرهم.
________________________________________
(1) الوافي بالوفيات 13: 85. (2) مجالس المؤمنين 1: 574، نقلا عن تأريخ اليافعي. (3) الدرر الكامنة 2: 72. (4) نقد الرجال: 100. (5) رياض العلماء 1: 366، نقلا عن نظام الاقوال للقرشي. (6) تنقيح المقال 1: 315. (7) منهج المقال: 109. (8) تأسيس الشيعة: 399. (9) ذكر في حاشية الخلاصة: 148: إن فخر الدين قال: توفي قدس الله روحه ليلة السبت 11 محرم سنة 726 ه‍. (10) نقله عنه في الرياض 1: 366، وأعيان الشيعة 5: 396. (11) أعيان الشيعة 5: 396، نقلا عن توضيح المقاصد. (12) لؤلؤة البحرين: 223، نقلا عن محبوب القلوب. (13) روضات الجنات 2: 282. (14) خاتمة المستدرك: 460. (*)
________________________________________
[ 75 ]
وانه في العشرين من محرم، ذهب إليه الشهيد الثاني كما نقل عنه (1)، وابن كثير في بدايته (2). ولما توفي العلامة الحلي رضوان الله تعالى عليه في مدينة الحلة السيفية حمل نعشه الشريف إلى مدينة النجف الاشرف ودفن في جوار أمير المؤمنين عليه السلام في حجرة ايوان الذهب الواقعة على يمين الداخل الى الحضرة الشريفة العلوية من جهة الشمال بجنب المنارة الشمالية. وعند تعمير الروضة العلوية فتح باب ثان من الايوان الذهبي يفضي الباب إلى الرواق العلوي، فصار قبر العلامة في حجرة صغيرة مختصة به على يمين الداخل ممرا للزائرين يقصدونها حتى اليوم، ولها شباك فولاذي. ويقابلها حجرة صغيرة اخرى هي قبر المحقق الاردبيلي مختصة به. قال السيد المرعشي حفظه الله: فأكرم بهما من بوابين لتلك القبة السامية، وجدير أن يقال: أسد الله علي المرتضى، اجتبى حبرين من نوابه، ليكونا بعد من بوابه (3). شكر وتقدير: وفي الختام اقدم جزيل شكري وتقديري لاخي العزيز صاحب الفضيلة الشيخ فارس الحسون، حيث استفدت من الترجمة المفصلة التي كتبها عن حياة العلامة الحلي في مقدمة كتاب " إرشاد الاذهان إلى أحكام الايمان ". كما وأخص بالشكر الجزيل زوجي السيدة ام علي مشكور حيث قابلت معي هذا الكتاب، جزاها الله أحسن جزاء المحسنين. محمد الحسون قم المقدسة عش آل محمد 1 رجب 1410 ه‍
________________________________________
(1) رياض العلماء 1: 381، نقلا عن الشهيد الثاني. (2) البداية والنهاية 14: 125. (3) اللئالي المنتظمة: 135. (*)
________________________________________
[ 77 ]
بسم الله الرحمن الرحيم (1) الحمد لله رب العالمين، وصلى الله على سيد المرسلين محمد النبي وآله (2) الطاهرين. يقول العبد (3) الفقير إلى الله تعالى حسن بن يوسف بن مطهر (4) الحلي غفر الله له ولوالديه: اني (5) مثبت في هذه الاوراق تحقيق أسماء جماعة من رواتنا وإيضاحها على وجه الايجاز والاختصار، ولم نطل الكتاب باستقصاء أحوال الرجال، ولاذكرنا تعديلهم وجرحهم، إذ جعلنا ذلك موكولا إلى كتابنا الكبير (6)، وقد وسمت هذا الكتاب ب‍ " إيضاح الاشتباه في أسماء الرواة " مستعينا بالله
________________________________________
(1) في ف 2: وبه نستعين ومنه أستمد إنه قوي عظيم. (2) في ف 2: وعلى آله. (3) العبد: لم ترد في نسخة ف 2. (4) في ف 1: الحسن بن يوسف بن المطهر. (5) في ف 2: انني. (6) هو " كشف المقال في معرفة الرجال "، الذي يعبر عنه المصنف بالرجال الكبير، ويحيل عليه كثيرا في الخلاصة والمختلف والايضاح وغيرها. قال في مقدمة الخلاصة: ذكرنا في الكتاب الكبير المسمى ب‍ " كشف المقال في معرفة أحوال الرجال " كلما نقل عن الرواة والمصنفين مما وصل إلينا من (*)
________________________________________
[ 78 ]
على الاتمام ومتوكلا عليه، وهو حسبنا ونعم الوكيل (1).
________________________________________
المتقدمين، وذكرنا فيه أحوال المتأخرين والمعاصرين. وفي بعض نسخ الخلاصة في ترجمة نفسه ذكر أيضا هذا الكتاب. وصرح به في هذا الكتاب - إيضاح الاشتباه - في ترجمة محمد بن أحمد بن يحيى الاشعري صاحب " نوادر الحكمة " عند ذكره استثناء الشيخ محمد بن الحسن بن الوليد ما يرويه عن جماعة، فقال: ذكرتهم - يعني الجماعة المستثنين - في كتاب " كشف المقال في معرفة الرجال ". ويعد هذا الكتاب من الكتب المفنقودة والتي لم تصل الينا. قال المولى الافندي في " الرياض ": ولكن إلى الان لم يوجد من كتابه الكبير في الرجال عين ولا أثر، فلعله كان بباله تأليفه ولم يتيسر له. لكن كلام المولى لا يتفق مع ما نقله في البحار عن الخلاصة من أنه في أربعة أجزاء، وكذا لا يتفق مع إحالة المصنف إليه في الخلاصة والمختلف والايضاح وغيرها، حتى إنه قال في المختلف في حال عمرو بن سعيد: إنه كان فطحيا إلا أنه ثقة، وقد ذكرت حاله في كتاب " خلاصة الاقوال في معرفة الرجال " وفي كتاب " كشف المقال في معرفة الرجال "، وكذا لا يتفق مع ما ذكره في الروضات من أن كتاب الخلاصة مختصر من كتاب رجاله الكبير الذي يحيل الامر فيه إليه كثيرا. انظر: أعيان الشيعة 5: 406، أمل الامل 2: 85، بحار الانوار 107: 53، الخلاصة: 2، الذريعة 18: 63، روضات الجنات 2: 274، رياض العلماء 1: 377، المختلف: 6. (1) في ف 2: ونعم الله الوكيل. (*)
________________________________________
[ 79 ]
[ باب الاسماء ] [ حرف الالف ] [ 1 ] أبو رافع: اسمه أسلم: بالالف قبل السين المهملة، وله ولدان اسم أحدهما عبيد الله (1)، وقيل اسم أبي رافع إبراهيم (2).
________________________________________
(1) في ف 1: عبد الله. وقد جعله السيد الخوئي " حفظه الله " عبد الله أيضا. وكان عبيدالله بن أبي رافع كاتب أمير المؤمنين عليه السلام ومن أصحابه المخلصين، له عدة كتب منها: " قضايا أمير المؤمنين عليه السلام "، وكتاب " تسمية من شهد مع أمير المؤمنين عليه السلام الجمل وصفين والنهروان "، روى عنه ابناه محمد وعون، وقد ذكره الشيخ الطوسي رحمه الله في أصحاب الامام علي عليه السلام. انظر: جامع الرواة 1: 527، الخلاصة: 112، رجال ابن داود: 125، رجال الشيخ الطوسي: 47. والابن الثاني لابي رافع هو علي بن أبي رافع، والذي كان تابعيا ومن خيار الشيعة، وله صحبة مع أمير المؤمنين عليه السلام وكان كاتبا له، حفظ كثيرا من الاحاديث وجمع كتابا في فنون من الفقه. انظر: جامع الرواة 1: 551، الخلاصة: 102، رجال ابن داود: 134. (2) وقبل: سالم، وسنان، ويسار، وصالح، وعبد الرحمن، وغيرها. وهو مولى رسول الله صلى الله عليه وآله، كان للعباس بن عبد المطلب رحمه الله فوهبه للنبي صلى الله عليه وآله، فلما بشر النبي صلى الله عليه وآله بإسلام العباس اعتقه. وأسلم أبو رافع قديما، (*)
________________________________________
[ 80 ]
[ 2 ] الاصبغ بن نباتة - بضم النون - المجاشعي: بضم الميم (1).
________________________________________
وكان في أول أمره قبطيا. ففي حلية الاولياء: أسلم قبل بدر، وكان يكتم اسلامه مع العباس. وقال ابن عبد البر: وشهد أبو رافع احدا والخندق وما بعدهما ولم يشهد بدرا، وكان اسلامه قبل بدر إلا أنه كان مقيما بمكة. وهو أول من صنف في الحديث النبوي، وكان رحمه الله ثقة، لزم أمير المؤمنين عليه السلام، وكان من خيار شيعته وحافظ بيت المال بالكوفة. روى النجاشي في كتابه عدة أحاديث تدل على علو منزلته ورفعته. وروى الشيخ الطوسي رحمه الله في أماليه بسنده عن أبي رافع قال: دخلت على رسول الله صلى الله عليه وآله وهو نائم أو يوحى إليه، وإذا حية في جانب البيت فكرهت أن أقتلها فأوقظه، فاضطجعت بينه وبين الحية حتى إذا كان منها سوء يكون إلي دونه، فاستيقظ وهو يتلو هذه الاية: (إنما وليكم الله ورسوله والذين آمنوا الذين يقيمون الصلاة ويؤتون الزكاة وهم راكعون) ثم قال: " الحمد لله الذي أكمل لعلي منيته وهنيئا لعلي بتفضيل الله إياه ". ثم التفت فرآني إلى جانبه فقال: " ما اضجعك هنا يا أبا رافع ؟ "، فاخبرته خبر الحيه. فقال: " قم إليها فاقتلها "، فقتلتها، ثم أخذ رسول الله صلى الله عليه وآله بيدي فقال: " يا أبا رافع كيف أنت وقوم يقاتلون عليا وهو على الحق وهم على الباطل، يكون في حق الله جهادهم، فمن لم يستطع جهادهم فبقلبه، فمن لم يستطع فليس وراء ذلك شئ ". فقلت: ادع لي إن ادركتهم أن يعينني ويقويني على قتالهم. فقال: " اللهم إن أدركهم فقوه وأعنه "، ثم خرج الى الناس فقال: " أيها الناس من أحب أن ينظر إلى أميني على نفسي وأهلي فهذا أبو رافع أميني على نفسي ". انظر: أمالي الشيخ الطوسي 1: 58، احقاق الحق 7: 334، الاستيعاب (المطبوع بهامش الاصابة) 1: 85 باب أسلم و 4: 68 باب الكنى، الاصابة 1: 38 و 674، تأسيس الشيعة لعلوم الاسلام: 278، حلية الاولياء 1: 183، رجال الشيخ الطوسي: 5، رجال النجاشي 1: 61، الطبقات الكبرى 4: 73، معجم رجال الحديث 1: 175، نضد الايضاح: 373. (1) المجاشعي الحنظلي، نسبة إلى مجاشع بن دارم بن مالك بن خنظلة بن مالك بن زيد مناة بن تميم. وهو من خواص أمير المؤمنين عليه السلام، وعمر بعده. قال ابن سعد عنه: إنه كان كثير الحب لعلي، وكان رجلا فاضلا كثير الرواية متقنا في حديثه، من كبار التابعين، له روايات كثيرة في فنون أبواب الفقه والتفسير والحكم، ولاه علي مصر، وشهد معه حرب الجمل وصفين، وهو من جملة شرطة الخميس. (*)
________________________________________
[ 81 ]
[ 3 ] أبان بن تغلب (1) الجريري: بالجيم المضمومة، والراء المفتوحة، ثم الياء المنقطة تحتها نقطتين، ثم الراء. مولى جرير بن عبادة بن ضبيعة (2): بضم الصاد المهملة، وبعدها باء منقطة تحتها نقطعة، مصغرا (3).
________________________________________
وقد روى الاصبغ عهد مالك الاشتر رحمه الله، الذي عهده إليه أمير المؤمنين عليه السلام لما ولاه مصر، وروى أيضا وصيته عليه السلام لولده محمد بن الحنفية. وابن حجر والذهبي طعنا فيه كما هو شأنهما مع شيعة علي عليه السلام، وقال ابن حجر: إنه من الثالثة. يعني مات بعد سنة 100 ه‍. انظر: الاختصاص للشيخ المفيد. 65، تنقيح المقال 1: 150، تقريب التهذيب 1: 81، رجال الكشي: 103، رجال النجاشي 1: 69، الطبقات الكبرى 6: 225، ميزان الاعتدال 1: 271، نضد الايضاح: 62. (1) بفتح التاء الفوقية، واسكان المعجمة، وكسر اللام، ثم الباء الموحدة. أبو قبيلة. قيل: والنسبة إليها تغلبي: بفتح اللام استيحاشا لتوالي الكسرتين مع ياء النسبة، وربما قالوه بالكسر لان فيه حرفين غير مكسورين. وتغلب هو ابن رباح - بالموحدة - أبو سعيد البكري الجريري، كما ضبطه النجاشي وابن داود في كتبابيهما، إلا أن المصنف جعله في الخلاصة ابن سعيد البكري. (2) ذكر بعض العلماء أنه مولى جرير بن عماد بتشديد الموحدة - وربما يضبط بتخفيفها - وضم العين. وجعله بعضهم - كالنجاشي - ابن ضبيعة باعجام الضاد. وعلى التقديرين هو ابن قيس بن ثعلبة بن عكاشة بن صعب بن علي بن بكر بن وائل. (3) والرجل ثقة جليل القدر عظيم المنزلة في أصحابنا، كان قارئا فقيها لغويا نبيلا، سمع من العرب وحكى عنهم، له عدة كتب منها " الغريب في الحديث ". لقي أبا محمد علي بن الحسين، وأبا جعفر، وأبا عبد الله عليهم السلام، وروى عنهم، وكانت له عندهم حظوة وقدم. وقال له أبو جعفر عليه السلام: " اجلس في مسجد المدينة وافت للناس، فاني احب أن أرى في شيعتي مثلك ". وقال أبو عبد الله عليه السلام لما أتاه نعيه " أما والله لقد أوجع قلبي موت أبان ". وذكره عدد من علماء العامة وأثنوا عليه كالسيوطي وابن حجر وابن سعد والذهبي. انظر: بغية الوعاة: 176، تنقيح المقال 1: 3، تهذيب التهذيب 1: 93، الخلاصة: 29، رجال ابن داود: 29، رجال الشيخ الطوسي: 82 في أصحاب السجاد عليه السلام و 106 في أصحاب
________________________________________
[ 82 ]
[ 4 ] أيوب بن نوح بن دراج: بتشديد الراء، والجيم أخيرا، والدال المهملة أولا المفتوحة (1). [ 5 ] إدريس بن زياد الكفر ثوثي (2): بفتح الكاف والفاء، واسكان الراء، وضم
________________________________________
الباقر عليه السلام، و 151 في أصحاب الصادق عليه السلام، رجال النجاشي 1: 73، الطبقات الكبرى 6: 360، الفهرست للشيخ الطوسي: 5، مجمع الرجال 1: 23، معجم الادباء 1: 107، معجم رجال الحديث 1: 28، ميزان الاعتدال 1: 5، نضد الايضاح: 6. (1) وهو أبو الحسين الكوفي النخعي، نسبة الى النخع قبيلة باليمن رهط ابراهيم بن النخعي، وهو ابن عمرو ابن علة بن جلد بن مالك بن أدد بن مذحج. وإنما قيل له النخع، لانه انتخع من قومه أي بعد عنهم. وكان أيوب وكيلا لابي الحسن الثالث وأبي محمد عليهما السلام، عظيم المنزلة عندهما، مأمونا، شديد الورع كثير العبادة ثقة في روايته. وأبوه نوح كان قاضيا بالكوفة وكان صحيح الاعتقاد، وأخوه جميل بن دراج. روى الشيخ الطوسي رحمه الله في كتاب الغيبة عن عمرو بن سعيد المدائني عن أبي الحسن العسكري عليه السلام انه قال له: " إن أحببت أن تنظر إلى رجل من أهل الجنة فانظر إلى هذا " يعني أيوب بن نوح. وذكره الشيخ رحمه الله في رجاله من أصحاب الرضا والجواد والهادي عليهم السلام، وقال في الفهرست: له كتاب روايات ومسائل عن أبي الحسن الثالث عليه السلام. وذكره أيضا ابن حجر في لسان الميزان. انظر: رجال الشيخ: 368، 398 و 410، رجال الكشي: 572، رجال النجاشي 1: 255، الغيبة: 212، الفهرست: 64، لسان الميزان 1: 490، اللباب 3: 220، نضد الايضاح: 64. (2) جعله المصنف رحمه الله في الخلاصة: الكفر ثوثائي، وجعله ابن داود في رجاله: الكفر توثي. وعلق علم الهدى على هذا في النضد قائلا: جعله بالمثلثتين قبل الواو وبعدها بدون المثناة الفوقانية كما ذهب إليه العلامة في الكتابين تصحيف كما صرح به ابن داود، وذكر انه منسوب إلى كفر توثا بالمثناة أولا والمثلثة أخيرا قربة بخراسان. وفي القاموس المحيط: الكفر: القرية. وفي تاج العروس: كفر توثي وكفر عاقب: إنما هي قرى نسبت إلى رجال. وفي معجم البلدان ومراصد الاطلاع: كفر نوثا بضم التاء المثناة من فوق وسكون الواو، وثاء مثلثة: قرية كبيرة من أعمال الجزيرة بينها وبين دارا خمسة فراسخ، وهي بين دارا ورأس عين، (*)
________________________________________
[ 83 ]
الثاء المنقطة فوقها ثلاث نقط، واسكان الواو، وكسر الثاء المنقطة فوقها ثلاث نقط. وكفر ثوث: قرية من خراسان. [ 6 ] إدريس بن الفضل بن سليمان - مصغرا - الخولاني: بالخاء المعجمة، والواو، والنون بعد الالف (1). [ 7 ] آدم بن السين النخاس (2): بالنون، والخاء المعجمة المشددة، والسين المهملة. [ 8 ] امية - بضم الهمزة - بن عمرو - بفتح العين - الشغريري: بفتح الشين المعجمة، وكسر الغين المعجمة، والراء قبل الياء وبعدها (3).
________________________________________
ينسب إليها قوم من أهل العلم وكفر توثا، أيضا من قرى فلسطين، وقال أحمد بن يحيى البلاذري: وكان كفر توثا حصنا قديما فاتخذها ولد أبي رمئة منزلا فمدنوها وحصنوها. ويكنى ادريس أبا الفضل، وكان ثقة، أدرك أصحاب أبي عبد الله عليه السلام وروى عنهم. وقال ابن الغضائري: إنه خوزي الام يروي عن الضعفاء. انظر: تاج العروس 3: 526، تنقيح المقال 1: 104، الخلاصة: 12، رجال ابن داود: 47، رجال النجاشي 1: 259، الفهرست: 51، القاموس المحيط 2: 128، لسان الميزان 1: 333، مراصد الاطلاع 3: 1169، نضد الايضاح: 51. (1) الخولاني نسبة إلى خولان، مخلاف من مخاليف اليمن منسوب إلى خولان، أبو بطن من كهلان من القحطانية، وهو خولان بن مالك بن الحارث بن مرة بن أدد. والخولان هذا سبعة من الولد كل منهم بطن، فلذلك كانت خولان سبعة بطون. ويكنى ادريس أبا الفضل، وكان كوفي واقفي ثقة. انظر: الاعلام للزركلي 2: 372، تنقيح المقال 1: 106، رجال النجاشي 1: 259، نضد الايضاح: 52. (2) جعله المصنف رحمه الله في الخلاصة: النحاس. ونقل علم الهدى في النضد عن بعض نسخ الخلاصة إنه: النجاشي. وجعله ابن حجر في لسان الميزان النجاشي أيضا. انظر: تنقيح المقال 1: 2، الخلاصة: 2، رجال النجاشي 1: 261، لسان الميزان 1: 335، نضد الايضاح: 5. (3) في ف 2: الشغيري، وفي الكتب الرجاليه التي رأيتها: الشعيري بالعين المهملة. وهو إما نسبة إلى (*)
________________________________________
[ 84 ]
[ 9 ] أسود بن رزين: بفتح الراء (1). [ 10 ] اسد بن معلى بن أسد العمي البصري: بالياء (2). [ 11 ] اديم (3) - بضم الهمزة، وفتح الدال المهملة، واسكان الياء - بن الحر الجعفي (4). [ 12 ] أسباط بن سالم بياع الزطي (5): بضم الزاي، وكسر الطاء المهملة المخففة،
________________________________________
الشعير الحبة المعروفة باعتبار بيعه له * وإما إلى باب الشعير: محلة ببغداد، واما إلى الشعير: اقليم بالاندلس. ويعتبر امية من أصحاب الامام الكاظم عليه السلام، واقفي، له كتاب اكثره عن اسماعيل السكوني. انظر: تنقيح المقال 1: 20 و 61 و 153، الخلاصة: 205، رجال ابن داود: 52، 232، رجال الشيخ الطوسي: 343، الفهرست: 64، نضد الايضاح: 64. (1) يكنى أبا عبد الله المزني: بضم الميم، وسكون الزاي المعجمة، وكسر النون، ثم الياء. نسبة إلى مزن بلدة بالديلم. أو الى مزينة - كجهينة - قبيلة من مضر. انظر: تنقيح المقال 1: 18، رجال النجاشي 1: 265، نضد الايضاح: 62. (2) قال النجاشي عنه: رجل من أصحابنا اخباري بصري، له كتاب " أخبار صاحب الزنج " ينسب الى العم وهو مرة بن مالك بن حنظلة بن مالك بن زيد مناة بن تميم. انظر: جامع الرواة 1: 89، رجال ابن داود: 49، رجال النجاشي: 1: 244. (3) في رجال الشيخ الطوسي رحمه الله: آدم بن الحر الكوفي الخثعمي. (4) مولاهم أبو الحر الحذاء صاحب أبي عبد الله عليه السلام، كوفي خثعمي، يروي نيفا وأربعين حديثا عن أبي عبد الله عليه السلام. انظر: رجال الشيخ الطوسي: 143، رجال الكشي: 194، رجال النجاشي 1: 165، لسان الميزان 1: 337 نضد الايضاح: 52. (5) قال الشيخ المامقاني في التنقيح: سمعت من شيوخنا مذاكرة أن الزطي هذا نوع من الثياب. وقال الفيروز آبادي في القاموس: الزط بالضم: جيل من الهند معرب حت بالفتح. ويكنى أبا علي، كوفي مولى بني عدي من كندة، له كتاب. انظر: تنقيح المقال 1: 110، رجال النجاشي 1: 266، الفهرست: 52 القاموس المحيط 2: 362، نضد الايضاح: 52. (*)
________________________________________
[ 85 ]
وتشديد الياء، وسمعت من السيد السعيد جمال الدين أحمد بن طاووس (1) رحمه الله بضم الزاي وفتح الطاء المهملة المخففة مقصورا. [ 13 ] أنس بن عياض (2) - بالعين المهملة، والياء، والضاد المعجمة - أبو ضمرة - بالضاد المفتوحة - الليثي: بالثاء المنقطة فوقها ثلاث نقط بين الياءين. [ 14 ] إدريس بن مسلم الجواني: بالجيم المفتوحة، والواو المشددة، والنون بعد الالف (3). [ 15 ] إبراهيم بن سليمان - مصغرا - بن عبيد الله (4) مصغرا - بن حبان (5): - بالحاء المهملة، والياء المنقطة تحتها نقطتين المشددة، والنون أخيرا - النهمي (6) - بالنون المكسورة، والهاء المكسورة، والميم المكسورة. بطن من همدان بالدال المهملة - الخزاز: بالخاء المنقطة فوقها، والزائين المعجمتين بينهما الالف (7).
________________________________________
(1) هو أحمد بن موسى بن طاووس الفاطمي الحسيني الحلي، كان مجتهدا، واسع العلم، إماما في الفقه والاصول والادب والرجال، ومن أورغ فضلاء أهل زمانه واتقنهم واثبتهم وأجلهم، صنف اثنين وثمانين كتابا في مختلف العلوم، توفي في حدود ستة 673 ه‍ ودفن بالحلة البهية، وقبره بها معروف تزوره العامة والخاصة. قال الخوانساري في الروضات 1: 66. (2) هو عربي من بني ليث، بكر بن عبد مناة بن كنانة، مدني، ثقة، صحيح الحديث، وثقة العامة أيضا. وقال ابن حجر في تقريب التهذيب: ثقة مات سنة 200 ه‍ وله ست وتسعون سنة. انظر: الاعلام للزركلي 2: 24، تقريب التهذيب 1: 84، الخلاصة: 22، رجال ابن داود : 53، الفهرست: 64، نضد الايضاح: 64. (3) ذكره النجاشي في ترجمة رومي بن زرارة بن أعين الشيباني، يروي عنه محمد بن زياد التستري، ويروي هو عن محمد بن بكر بياع القطن عن رومي بن زرارة. انظر: رجال النجاشي 1: 380. (4) جعله المصنف رحمه الله في الخلاصة: عبد الله. (5) في بعض المصادر: خالد. (6) جعله المصنف رحمه الله في الخلاصة باسكان الهاء. (7) والرجل ثقة في الحديث، سكن الكوفة في بني نهم لذلك قيل النهمي، وسكن في بني تميم فقيل (*)
________________________________________
[ 86 ]
[ 16 ] إبراهيم بن إسحاق النهاوندي: بكسر النون الاول (1). [ 17 ] إبراهيم بن عيسى (2) بن أيوب الخراز (3): بالخاء المعجمة، والراء المهملة، والزاي بعد الالف. [ 18 ] إبراهيم بن نصر بن القعقاع: بالقافين المفتوحتين بينهما عين مهملة (4). [ 19 ] إبراهيم بن أبي بكر محمد بن الربيع يكنى بأبي بكر ابن أبي السماك (5) - بالسين المهملة المفتوحة، والكاف أخيرا وقيل لام - سمعيان (6) بالسين المهملة - بن هبيرة
________________________________________
التميمي، وسكن في بني هلال. له عدة كتب ذكر الشيخ الطوسي في الفهرست منها عشرة كتب. انظر: تنقيح المقال 1: 18، الخلاصة: 5، الذريعة 7: 183، رجال النجاشي 1: 93، الفهرست: 13، لسان الميزان 1: 66، معجم الادباء 1: 161، نضد الايضاح: 13. (1) في نضد الايضاح: أبو اسحاق الاحمري الذي تكرر ذكره في أسانيد الاخيار سيما في اصولنا التي عليها المدار. وقال الشيخ في الفهرست: كان ضعيفا في حديث منهما في دينه. وذكر النجاشي له عدة كتب منها كتاب " الصيام "، و " المتعة "، " الغيبة "، " مقتل الحسين عليه السلام "، نفي أبي ذر، وغيرها. انظر: رجال النجاشي 1: 94، الفهرست: 10، لسان الميزان 1: 32، نضد الايضاح: 10. (2) اختلف علماء الفن في هذا الاسم، فبعضهم جعله عيسى كما في هذا الكتاب والنجاشي والكشي، وجعله الشيخ في الفهرست ابراهيم بن عثمان، وفي مصادر اخرى ابن زياد. (3) ضبطه بعضهم كالكشي بالمعجمات، والعلامة في الخلاصة ذكر الاحتمالين. انظر: الخلاصة: 5، رجال الشيخ الطوسي: 154 في أصحاب الامام الصادق عليه السلام، رجال الكشي: 366: رجال النجاشي 1: 97، الفهرست: 14، لسان الميزان 1: 88، نضد الايضاح: 14. (4) هو ابن القعقاع الجعفي، كوفي يروي عن أبي عبد الله وأبي الحسن الرضا عليهما السلام، ثقة صحيح الحديث، له كتاب. انظر: رجال الشيخ الطوسي: 145 في أصحاب الامام الصادق عليه السلام، رجال النجاشي 1: 99، الفهرست: 18، مجمع الرجال 1: 86، نضد الايضاح: 18. (5) في النضد: ابن أبي السمال، اثبته اكثر علماء الرجال باللام وتخفيف الميم ومنهم من شددها، وكثيرا ما يذكر في كتب الحديث بالكاف، وبالجملة الرجل واحد، واحتمال التعدد منتف. (6) في هامش ف 1: هكذا بخط الشيخ الجبعي: اسم أبي السماك، فهو بدل منه. (*)
________________________________________
[ 87 ]
- بالهاء المضموم، والباء المنقطة تحتها نقطة مفتوحة - بن مساحق - بالسين المهملة بعد الميم المضمومة، والحاء المهملة بعد الالف، والقاف أخيرا - بن بجير - بالباء المنقطة تحتها نقطة المضمومة، والجيم المفتوحة، والياء المنقطة تحتها نقطتين، والراء اخيرا - بن عمير - مصغرا - بن اسامة بن نصر بن فعين - بالقاف المضمومة، والعين المهملة الساكنه، والياء المنقطة تحتها نقطتين، والنون أخيرا - بن الحرث بن ثعلبة بن دودان: بالدالين المهملتين المفتوحتين بينهما واو ساكنة (1). [ 20 ] إبراهيم بن مهزم: بكسر الميم، وبعدها هاء، ثم زاي مفتوحة، يعرف ب‍ ابن أبي بردة: بضم الباء المنقطة تحتها نقطة (2). [ 21 ] إبراهيم بن أبي البلاد: بتخفيف الباء المنقطة تحتها نقطة، والدال المهملة أخيرا. واسم أبي البلاد يحيى بن سليم مصغرا، وقيل: ابن سليمان مصغرا (3).
________________________________________
(1) وثقة النجاشي، وهو وأخوه اسماعيل رويا عن الامام الكاظم عليه السلام، وذكر الكشي في كتابه تضعيفا له وكونه في الواقفية. وقال الشيخ المامقاني في التنقيح: باينبغي التوقف بالعمل برواياته بعد توثيق النجاشي المؤيد بتوثيق غيره: وقال السيد الخوئي " حفظه الله تعالى ": وهذه الروايات - القادحة فيه - كلها ضعيفة. انظر: تنقيح المقال 1: 10، رجال الشيخ الطوسي: 344 في أصحاب الامام الكاظم عليه السلام، رجال الكشي: 471، رجال النجاشي 1: 100، الفهرست: 9، معجم رجال الحديث 1: 184، لسان الميزان 1: 40، نضد الايضاح: 9. (2) أسدي من بني نصر، قال النجاشي عنه: ثقة ثقة روى عن أبي عبد الله وأبي الحسن عليهما السلام، وعمر عمرا طويلا، له كتاب. انظر: الخلاصة: 9، رجال الشيخ الطوسي: 154 في أصحاب الامام الصادق عليه السلام و 342 في أصحاب الامام الكاظم عليه السلام، رجال النجاشي 1: 101، الفهرست: 18، نضد الايضاح: 18. (3) قال المصنف في الخلاصة: إن ابراهيم بن أبي البلاد يكنى أبا الحسن، وردة الملا محمد علم الهدى في النضد قائلا: إنه سهو، والحق أنه يكنى أبا اسماعيل كما صرح به غير واحد من مشايخنا كالصدوق في كتاب من لا يحضره الفقيه، وقيل انه يكنى أبا يحيى. (*)
________________________________________
[ 88 ]
[ 22 ] إبراهيم بن رجاء المعروف ب‍ ابن أبي هراسة: بكسر الهاء، وبعد الالف سين مهملة (1). [ 23 ] إبراهيم بن خالد العطار العبدي (2): بالعين المهملة، والباء المنقطة تحتها نقطة، والدال المهملة، يعرف ب‍ ابن أبي مليكة (3): بالميم المضمومة، واللام المفتوحة، والياء المنقطة تحتها نقطتين الساكنة، والكاف المفتوحة.
________________________________________
ذكره الشيخ الطوسي رحمه الله في أصحاب الصادق والكاظم والرضا عليهم السلام، وجاء ذكره في لسان الميزان أيضا. انظر: رجال الشيخ: 145، 342، رجال النجاشي 1: 102، الخلاصة: 3، لسان الميزان 1: 41، نضد الايضاح: 10. (1) ذكره النجاشي في كتابه والشيخ في خاتمة الفهرست باب من عرف بقبيلته أو لقبه أو بلده: ابن أبي هراسة. وذكره الشيخ في رجاله في أصحاب الامام الصادق عليه السلام، وفي باب من لم يرو عنهم عليهم السلام: ابن هراسة. وقال علم الهدى في النضد: وما ذكره العلامة من انه ابن أبي هراسة كأنه سهو، فان المعروف بابن أبي هراسة هو أحمد بن نصر بن سعيد الباهلي لاإبراهيم هذا. والرجل يكنى أبا اسحاق الشيباني، وهراسة أمه، وهو عامي المذهب، روى عن الحسن بن علي بن الحسين، وعبد الله بن محمد بن عمر بن علي، وجعفر بن محمد عليهم السلام، وله عن الامام الصادق عليه السلام نسخة. انظر: تنقيح المقال 1: 17، الفهرست: 368، رجال الشيخ الطوسي: 146، رجال النجاشي 1: 103، لسان الميزان 1: 56 و 121، نضد الايضاح: 12. (2) نسبة إن بني العبد، ففي القاموس والتاج: وبنو العبيد - مصغرا - بطن من بني عدي بن حيان بن فضاعة. وقال ابن الاثير في اللباب: نسبة الى عبد القيس من ربيعة بن نزار، وهو عبد القيس بن أقصى ابن دعمة بن جديلة بن أسد بن ربيعة بن نزار. (3) ذكره النجاشي في كتابه: ابن أبي مليقة، بالقاف مكان الكاف. والرجل من الرواة عن أبي عبد الله عليه السلام، وله ذكره في لسان الميزان. انظر تاج العروس 2: 411 " عبد "، تنقيح المقال 1: 15، رجال النجاشي 1: 109، لسان الميزان 1: 53، القاموس المحيط 1.: 128 " عبد "، اللباب 2: 113، نضد الايضاح: 20. (*)
________________________________________
[ 89 ]
[ 24 ] إبراهيم بن عبد الله الحصاف: بالحاء المهملة والفاء أخيرا (1). [ 25 ] إسماعيل بن أبي زياد: يعرف ب‍ السكوني: بفتح السين، وضم الكاف (2). [ 26 ] إسماعيل بن مهران - بكسر الميم، وبعد الهاء راء، والنون أخيرا - بن أبي نصر: بالنون، والصاد المهملة، والراء (3). [ 27 ] إسماعيل بن عبد الخالق بن عبد ربه بن أبي ميمونة بن يسار: بالياء المنقطة تحتها نقطتين، ثم السين المهملة (4).
________________________________________
(1) قال الزنجاني في الجامع في الرجال: ابراهيم بن عبد الله الخصاف النحوي، أبو اسحاق، وقع في الطرق، وفي طريق النجاشي إلى محمد بن الحسن الرواسي. يروي عن خلاد بن عيسى وغيره. روى عنه ابن عقدة وجعفر بن محمد بن الليث. وظاهر النجاشي الاعتماد عليه، وحديثه جيد. انظر: الجامع في الرجال 1: 49، رجال النجاشي 2: 200. (2) هو اسماعيل بن مسلم البزاز الاسدي السكوني، عده الشيخ الطوسي رحمه الله من أصحاب الامام الصادق عليه السلام، وذكره في الفهرست قائلا: له كتاب كبير وله النوادر. ونص المصنف في الخلاصة على كونه عاميا، وقال الشيخ الطوسي في عدة الاصول في مبحث التعادل والتراجيح: عملت الطائفة بما رواه... والسكوني وغيرهم من العامة عن أئمتنا فيما لم ينكروه ولم يكن عندهم خلافه. وذكره الذهبي وغيره من العامة وطعنوا فيه. انظر: تنقيح المقال 1: 127، الخلاصة: 189، رجال الشيخ الطوسي: 147، رجال النجاشي 1: 109، الفهرست: 55، عدة الاصول 1: 38، ميزان الاعتدال 1: 231، نضد الايضاح: 55. (3) في النضد: مهران بسكون الهاء ابن محمد بن أبي نصر السكوني، واسم أبي نصر زيد. واسماعيل يكنى أبا يعقوب، وقيل: أبا محمد، مولى كوفي لقي الرضا عليه السلام. وقال الشيخ في الفهرست: ثقة معتمد عليه، روى عنه جماعة من أصحابنا عن أبي عبد الله عليه السلام. وله كتب كثيرة منها وكتاب " الملاحم "، " ثواب الاعمال "، " خطب أمير المؤمنين عليه السلام "، " النوادر ". انظر: تنقيح المقال 1: 145، رجال الشيخ الطوسي: 148 في أصحاب الامام الصادق عليه السلام و 368 في أصحاب الامام الرضا عليه السلام، رجال الكشي: 589، رجال النجاشي 1: 111، الفهرست: 61، نضد الايضاح: 61. (4) مولى بني أسد، وجه في وجوه أصحابنا وفقيه من فقهائنا، هو وعمومته شهاب وعبد الرحيم ووهب (*)
________________________________________
[ 90 ]
[ 28 ] إسماعيل بن أبي زياد (1) السلمي (2): بضم السين المهملة. [ 29 ] إسماعيل بن سهل - مكبرا - الدهقان: بكسر الدال المهملة (3). [ 30 ] إسماعيل بن يسار: بالياء المنقطة تحتها نقطتين، والسين المهملة المخففة. وقيل: ابن سيار: بتقديم السين المهملة على الياء المنقطة تحتها نقطتين المشددة (4).
________________________________________
وأبوه عبد الخالق كلهم ثقات. روى عن الامامين أبي جعفر وأبي عبد الله عليهما السلام. انظر: تنقيح المقال 1: 136 و 2: 45 - 150، رجال الشيخ: 105، 147، رجال الكشي: 186، الفهرست: 57، لسان الميزان 1: 439، نضد الايضاح: 57. (1) قال الشيخ الطوسي في رجاله في أصحاب الامام الصادق عليه السلام: اسماعيل بن زياد السلمي، وقال المامقاني في التنقيح: والظاهر سقوط كلمة أبي من كلامه. وقال التستري في القاموس معلقا على ذلك: الظاهر أن الصحيح في عنوانه: اسماعيل بن زياد بدون كلمة أبي كما عنونه في الاصول والفقه من مشايخ الشيعة الذين رووا الفقه عن الائمة عليهم السلام: كتاب اسماعيل بن زياد، ولو لم تكن كلمة أبي زائدة لذكروا اسما كما ذكروا لابن أبي النصر السكوني كما هو الغالب، ولانه لو لم تكن زائدة لم لم يعنون رجال الشيخ هذا مع عموم موضوعه. (2) نسبة الى بني مسلمة بطن من الانصار، ينتسبون الى سلمة بن سعد بن علي بن راشد بن سارة بن يزيد بن جشم بن الخزرج، ويحتمل أن يكون نسبة إلى سلم واد بالحجاز. والرجل كوفي روى عن أبي عبد الله الصادق عليه السلام. انظر تنقيح المقال 1: 129، رجال الشيخ الطوسي: 147، رجال النجاشي 1: 113، قاموس الرجال 2: 13، نضد الايضاح: 56. (3) في النضد: رأيت في بعض الكتب بخط جدي المرتضى بن محمود انه اسم أعجمي مركب من " ده " و " قان " معناه سلطان القرية، لان " ده " عندهم اسم قرية، و " قان " اسم السلطان. وفي المصباح المنير: الدهقان يطلق على رئيس القرية، وعلى التاجر، وعلى من له مال وعقار. ونوبه أصلية لقولهم: تدهقن الرجل، وقيل زائدة وهو من الدهق: الامتلاء. وقال الشيخ الطوسي في الفهرست: ضعفه أصحابنا، له كتاب. انظر: تنقيح المقال 1: 16 ترجمة ابراهيم الدهقان، رجال النجاشي 1: 115، الفهرست: 56، لسان الميزان 1: 409، المصباح المنير: 201، نضد الايضاح: 56. (4) اسماعيل بن يسار مشترك بين اثنين: أحدهما الهاشمي مولى اسماعيل بن علي بن عبد الله بن (*)
________________________________________
[ 91 ]
[ 31 ] إسماعيل القصير - بالقاف المفتوحة - ابن إبراهيم بن برة (1): بالباء المنقطة تحتها نقطة المفتوحة، والزاي المخففة. [ 32 ] إسماعيل بن همام بن عبد الرحمن بن أبي عبد الله ميمون البصري: بالباء (2). [ 33 ] إسماعيل بن علي العمي (3): بالعين المهملة المفتوحة، والميم المكسورة المخففة، أبو علي البصري: بالباء (4).
________________________________________
العباس، الذي يروي عنه محمد بن الحسين بن أبي الخطاب. والاخر البصري الذي ربما يثبت اسم أبيه في كتب الرجال بالباء الموحدة والشين. انظر: رجال النجاشي 1: 116، لسان الميزان 1: 444، نضد الايضاح: 62. (1) قال المامقاني في التنقيح: الاحتمالات في ابن بزة ستة، ويشهد لضم الموحدة بعدها زاي معجمة مخففة أنه لقب نفر من محدثي العامة، منهم محمد بن أحمد بن عبيد الله بن علي بن بزة المحدث، وأبو جعفر محمد بن علي بن بزة الثمالي من شيوخ العلوي. وقال علم الهدى في النضد: ربما وجد يجعل المهملة مكان الزاي، ولعله الصحيح كما اثبته ابن داود. والرجل كوفي ثقة ذكره الشيخ الطوسي في رجاله من أصحاب الامام الصادق عليه السلام. انظر: تنقيح المقال 1: 127، الخلاصة: 10، رجال ابن داود: 49، رجال الشيخ: 147، رجال النجاشي 1: 118، لسان الميزان 1: 392، نضد الايضاح: 59. (2) يكنى أبا همام، بصري مولى كندة. في رجال النجاشي: روى اسماعيل عن الرضا عليه السلام، ثقة هو وأبوه وجده، له كتاب يرويه عنه جماعة. وذكره الشيخ الطوسي رحمه الله في أصحاب الامام الرضا عليه السلام. انظر: رجال الشيخ: 368، الخلاصة: 10، رجال النجاشي 1: 118، نضد الايضاح، 62. (3) جعل ابن داود في كتابه الميم مشددة. والعمي نسبة إلى العم لقب مرة بن مالك بن حنظلة أبي قبيلة. وعن أبي عبيدة أنه لقب مرة بن وائل بن عمرو بن مالك بن حنظلة بن فهم من الازد، وهم بني العم في تميم، وقيل: لقب مرة بن حنظلة بن مالك بن زيد مناة بن تميم. وعن الاغاني: أصل بني العم نزلوا في بني تميم في البصرة أيام عمر وغزوا مع المسلمين وأبلوا بلاء حسنا فحمدوا، فقيل لهم: إن لم تكونوا من العرب فأنتم الاخوان وبنو العم، فلقبوا بذلك. (4) قال الشيخ الطوسي رحمه الله في الفهرست: أحد شيوخنا البصريين، ثقة، له كتب منها كتاب (*)
________________________________________
[ 92 ]
[ 34 ] إسماعيل بن شعيب العريشي: بالعين المفتوحة (1)، والراء، والسين المعجمة بعد الياء (2). [ 35 ] إسماعيل (3) بن محمد بن إسماعيل بن هلال المخزومي (4)، يلقب قنبرة: بفتح القاف، والهاء أخيرا (5). [ 36 ] إسماعيل بن علي بن إسحاق أبو سهل (6) بن نوبخت: بضم النون، واسكان الواو، وضم الباء المنقطة تحتها نقطة، واسكان الحاء المعجمة، والتاء المنقطة فوقها نقطتين أخيرا (7).
________________________________________
" ما اتفقت عليه العامة بخلاف الشيعة من اصول الفرائض ". انظر: تنقيح المقال 1: 46 في ترجمة احمد بن إبراهيم العمي، رجال ابن داود: 51، رجال النجاشي 1: 119، الفهرست: 59، لسان الميزان 1: 423، نضد الايضاح: 59. (1) في ف 2: المضمومة. (2) وثقه الشيخ الطوسي في الفهرست، وذكره في رجاله في باب من لم يرو عنهم عليهم السلام، وقال النجاشي: له كتاب في الطب. والعريشي: نسبة الى العريش بلدة في مصر في ناحية الشام، أو إلى أبي عريش مدينة باليمن من جهة الحجاز بينها وبين حل مفازة، ويحتمل أن يكون هو أو أحد آبائه صانع العريش، أو أن احد آبائه يسمى عريش. والعريش: ما يستظل به شبه الخيمة. انظر: تنقيح المقال 1: 119، رجال الشيخ الطوسي: 452، رجال النجاشي 1: 119، الفهرست: 56، لسان الميزان 1: 411، نضد الايضاح: 56. (3) لم يرد هذا الاسم بكامله في ف 2. (4) نسبة الى مخزوم بن يقظة بن مرة بن كعب بن لؤي بن غالب، أبو حي من قريش أو نسبة الى مخزوم قبيلة من عبس، وهو مخزوم بن مالك بن غالب بن قطيعة بن عبس. (5) في الفهرست: يكنى اسماعيل أبا محمد، وهو وجه من أصحابنا المكيين، كان ثقة في ما يرويه، قدم العراق وسمع أصحابنا منه، ثم عاد إلى مكة وأقام بها وقلت الرواية عنه بسبب ذلك، له عدة كتب منها: " التوحيد "، " الامامة "، " المعرفة ". انظر: تنقيح المقال 1: 108، رجال النجاشي 1: 120، الفهرست: 60، نضد الايضاح: 60. (6) في ف 2: أبي اسماعيل. (7) شيخ المتكلمين من أصحابنا ببغداد ووجههم، متقدم النوبختيين في زمانهم، له جلالة في الدنيا (*)
________________________________________
[ 93 ]
[ 37 ] إسماعيل بن علي بن رزين - بفتح الراء أولا - عن عثمان بن عبد الرحمن بن عبد الله ابن بديل: بضم الباء المنقطة تحتها نقطة أولا، وفتح الدال المهملة، واسكان الياء المنقطة تحتها نقطتين، واللام أخيرا (1). [ 38 ] إسماعيل بن يحيى بن أحمد العبسي: بالعين المهملة، والباء المنقطة تحتها نقطة، والسين المهملة (2). [ 39 ] إسحاق بن عمار بن حيان: بالحاء المهملة، والياء المشددة المنقطة تحتها نقطتين (3).
________________________________________
والدين، يجري مجرى الوزراء في جلالة الكتاب، صنف كتبا كثيرة ذكر الشيخ الطوسي في الفهرست منها ثلاثين كتابا، ولد سنة 237 ه‍ ومات في سنة 311 ه‍. انظر: تنقيح المقال 1: 139، رجال النجاشي 1: 121، الفهرست: 57، لسان الميزان 1: 424، نضد الايضاح: 57. (1) يكنى أبا القاسم، ابن أخي دعبل الخزاعي، كان مقامه بواسط ولي الحسبة بها، وكان مختلط الامر في الحديث يعرف حديثه تارة وينكر اخرى، له كتاب تأريخ الائمة عليهم السلام. وبديل هو ابن ورقاء الخزاعي، نسبة إلى خزاعة حي من الازد، سموا بذلك لانهم لما صاروا مع قومهم في مآرب فانتهوا إلى مكة تجزعوا عن قومهم وتقطعوا عنهم وأقاموا بمكة وسار الاخرون إلى الشام. وورقاء اسم طائر معروف تسمى به المرأة والرجل. انظر: تأريخ بغداد 6: 306، تنقيح المقال 1: 23، رجال النجاشي 1: 122، الفهرست: 59، نضد الايضاح: 59. (2) ذكره النجاشي في ترجمة جعفر بن ورقاء، وهو أبو أحمد العبسي روى عن الامير أبي محمد، وروى عنه الحسين بن عبيد الله. انظر: رجال النجاشي 4: 135، معجم الحديث 3: 199. (3) هو أبو يعقوب الصيرفي الكوفي مولى بني ثغلب، شيخ من أصحابنا ثقة، واخوته يوسف ويونس وقيس واسماعيل وهو في بيت كبير من الشيعة، وابناء أخيه علي بن اسماعيل وبشر بن اسماعيل كانا من وجوه من روى الحديث. وقد اختلف في أنه متحد مع اسماعيل بن عمار الساباطي الفطحي أم لا، فقال بالاتحاد (*)
________________________________________
[ 94 ]
[ 40 ] إسحاق بن جرير - بالجيم المفتوحة، والراء المهملة، والياء المنقطة تحتها نقطتين، والراء أخيرا - بن يزيد - بالزاي - بن جرير: بالجيم، والرائين المهملتين (1). [ 41 ] إسحاق بن جندب - بضم الجيم، واسكان النون، وفتح الدال - الفرائضي (2): بالفاء، والضاد المعجمة (3). [ 42 ] إسحاق بن محمد بن أحمد بن أبان بن مرار - بفتح الميم، وتشديد الراء، والراء أخيرا - ويعرف عبد الله يعقبة (4): بضم العين واسكان القاف، وعقاب: بفتح العين
________________________________________
المصنف في القسم الثاني من الخلاصة والسيد الخوئي " حفظه الله " في معجم رجال الحديث، وقال بالاختلاف الشيخ المامقاني في التنقيح والاردبيلي في جامع الرواة. انظر: تنقيح المقال 1: 115، جامع الرواة 1: 82، الخلاصة: 2، رجال الشيخ الطوسي: 149 في أصحاب الامام الصادق عليه السلام، رجال النجاشي 1: 193، لسان الميزان 1: 367، معجم رجال الحديث 3: 62، نضد الايضاح: 54. (1) يكنى أبا يعقوب، كوفي بجلي، له أصل، وثقه النجاشي في كتابه، وعده الشيخ الطوسي رحمه الله في رجاله من أصحاب الامام الصادق عليه السلام، وذكره أيضا في أصحاب الامام الكاظم عليه السلام وقال: إنه واقفي. وعده الشيخ المفيد رحمه الله في رسالته العددية من الفقهاء والرؤساء والاعلام المأخوذ منهم الحلال والحرام والفتيا والاحكام، الذين لا يطعن عليهم ولا طريق الى ذم واحد منهم. انظر: تنقيح المقال 1: 112، رجال الشيخ الطوسي: 149، 343، رجال النجاشي 1: 194، الرسالة العددية: 16، الفهرست: 53، لسان الميزان 1: 358، معجم رجال الحديث 3: 40، نضد الايضاح: 53. (2) قال علم الهدى في النضد: في جميع الكتب التي رأيتها: الفرائضي، مع أن المعروف بين علماء الادب أن يقال في النسبة إلى الفرائض فرضي برده الى المفرد، وقالوا: فرائضي خطأ قال في الصحاح: الفارض والفرضي: الذي يعرف الفرائض. (3) يكنى أبا اسماعيل، ذكره النجاشي حيث قال: ثقة ثقة، روى عن الصادق عليه السلام. انظر: تنقيح المقال 1: 113، الخلاصلة: 11، رجال ابن داود: 48، رجال النجاشي 1: 197، لسان الميزان 1: 359، اللباب 2: 201، نضد الايضاح: 53. (4) وهو ابن الحارث النخعي أخو الاشتر. (*)
________________________________________
[ 95 ]
وتشديد القاف (1). [ 43 ] إسحاق بن الحسن بن بكران - بفتح الباء، وبعد الراء ألف ونون - أبو الحسين العقرابي: بفتح العين المهملة، واسكان القاف، وبعده راء مهملة، وبعد الالف باء (2). [ 44 ] أحمد بن محمد بن عمرو - بفتح العين - ابن أبي نصر البزنطي: بفتح الباء المنقطة تحتها نقطة، وفتح الزاي، واسكان النون، وكسر الطاء المهملة (3).
________________________________________
(1) قال المصنف في الخلاصة: يكنى اسحاق أبا يعقوب الاحمر. وقالل النجاشي: له كتاب " أخبار السيد "، وكتاب " مجالس هشام "، وله كتب في التخليط وهو معدن التخليط. انظر: الخلاصة: 201، رجال النجاشي 1: 198، نضد الايضاح: 54. (2) قال علم الهدى في النضد: ضبطه بعضهم بالنون بعد الالف. والعقراني نسبة الى العقران: اسم رجل، أو إلى العقراء: وهي الرملة المشرفة التي لا ينبت في سطحها شئ، أو إلى أحد المواضع المسماة بعقر بين الجزيرة والعراق اشهرها موضع قرب الكوفة. قال النجاشي عنه: كثير السماع ضعيف في مذهبه، له كتاب " الرد على الغلاة "، وكتاب " نفي السهو عن النبي صلى الله عليه وآله "، وكتاب " عدد الائمة ". انظر: تنقيح المقال 1: 113، رجال النجاشي 1: 199، نضد الايضاح: 54. (3) اسم أبي نصر: زيد، وهو مولى السكوني. والبزنطي منسوب إلى الدولة البزنطية الواقعة شمال دمشق الشام وهي أرمينية وأهلها هم البيزنطيون، وقد غزاهم المسلمون سنة 29 ه‍، وإلى بعض بلدان تلك الكورة الواسعة تنسب قسم من الثياب وتجلب منها إلى الافاق فتباع فيه. ويكنى أحمد أبا جعفر وقيل: أبا علي، وهو كوفي عظيم المنزلة عند الامام الرضا عليه السلام. قال النجاشي: وهو كوفي لقي الرضا وأبا جعفر عليهما السلام وكان عظيم المنزلة عندهما. وقال الكشي في تسمية الفقهاء من أصحاب أبي إبراهيم وأبي الحسن عليهما السلام: أجمع أصحابنا على تصحيح ما يصح عن هؤلاء وتصديقهم واقروا لهم بالفقه والعلم منهم أحمد بن محمد بن أبي نصر. ووثقه الشيخ في الفهرست وذكره في رجاله من أصحاب الامامين الكاظم والرضا عليهما السلام. (*)
________________________________________
[ 96 ]
[ 45 ] أحمد بن أبي بشر - بالراء بعد الشين المعجمة - السراج: بالجيم (1). [ 46 ] أحمد بن محمد أبو غالب الزراري: بالزاي المضمومة، والراء قبل الالف وبعدها. منسوب إلى زرارة بن أعين (2). [ 47 ] أحمد بن الحسين بن سعيد بن حماد بن سعيد بن مهران: بكسر الميم، والراء بعد الهاء، والنون أخيرا، أبو جعفر يلقب دندان (3): بالدال المفتوحة المهملة، والنون الساكنة، والدال المهملة، والنون بعد الالف (4).
________________________________________
انظر: تنقيح المقال 1: 77، جامع الرواة 1: 59، رجال الشيخ الطوسي: 344 و 366، رجال الكشي: 556، رجال النجاشي 1: 202، نضد الايضاح: 36. (1) وهو كوفي، مولى، يكنى أبا جعفر، وثقة الشيخ في الفهرست. واقفي المذهب، روى عن الامام موسى بن جعفر عليهما السلام، له كتاب النوادر. انظر: رجال النجاشي 1: 204، الفهرست: 22، نضد الايضاح: 22. (2) ذكره المصنف رحمه الله مرة ثانية في هذا الكتاب بعنوان: أحمد بن محمد بن سليمان بن الحسن بن الجهم بن بكير بن أعين بن سنسن. وقال النجاشي في رجاله: كان أبو غالب الزراري شيخ العصابة في زمنه ووجههم، له كتب منها: كتاب " التأريخ "، كتاب " دعاء السفر "، وكتاب " مناسك الحج "...، ولد سنة 285 ه‍، ومات في سنة 368 ه‍. وقال الشيخ الطوسي في الفهرست: جليل القدر، كثير الرواية، كان شيخ أصحابنا في عصره واستاذهم وثقتهم. انظر: رجال الشيخ الطوسي: 443 في من لم يرو عنهم عليهم السلام، رجال النجاشي 1: 220، الفهرست 40، نضد الايضاح: 40. (3) في بعض النسخ الخطية لرجال النجاشي: ديدان. وقال علم الهدى في النضد: بعض الاصحاب جعل المهملة الاولى مكسورة. (4) يكنى أبا جعفر الاهوازي، مولى الامام علي بن الحسين علهيما السلام. وقال الشيخ في الفهرست: روى عن جميع شيوخ أبيه إلا عن حماد بن عيسى فيما زعم أصحابنا القميون، وذكروا أنه غال وحديثه يعرف وينكر، له كتب منها كتاب " الاحتجاج ". انظر: تنقيح المقال 1: 56، رجال النجاشي 1: 207، الفهرست: 26، لسان الميزان 1: 157، نضد الايضاح: 26. (*)
________________________________________
[ 97 ]
[ 48 ] أحمد بن صبيح: بالصاد المهملة، والياء المنقطة تحتها نقطتين بعد الباء المنقطة تحتها نقطة، والحاء أخيرا (1). [ 49 ] أحمد بن الحسن بن الحسين اللؤلؤي: يعرف باللؤلؤ، ليس هو الحسن بن الحسين اللؤلؤي (2). [ 50 ] أحمد بن الحسين القزاز - القاف، والزاي بعدها وبعد الالف - البصري: بالباء المنقطة تحتها نقطة (3). [ 51 ] أحمد بن محمد بن مسلمة (4) - بفتح الميم قبل السين المهملة، والهاء أخيرا - البراني (5): بضم الباء المنقطة تحتها نقطة، وبعدها راء، وبعد الالف نون.
________________________________________
(1) أبو عبد الله الاسدي، الكوفي، قال الشيخ في الفهرست: ثقة، والزيدية تدعيه وليس منهم. له كتب عديدة منها كتاب في التفسير، وآخر نوادر. انظر: رجال النجاشي 1: 208، الفهرست: 29، نضد الايضاح: 29. (2) قال علم الهدى في النضد معلقا على عبارة الايضاح: يعني أن والده ليس بالحسن الذي يعرف باللؤلؤي، وهو كوفي. ومن الناس من اثبته هكذا: أحمد بن الحسن بن الحسن اللؤلؤي، ولعل التصغير أصوب. ووثقة الشيخ في الفهرست وقال: إن له كتاب اللؤلؤ. انظر: رجال النجاشي 1: 208، الفهرست: 25، نضد الايضاح: 25. (3) أثبت النجاشي في رجاله اسم أبيه مكبرا، وقال علم الهدى في النضد: إنه الصواب، وهو ابن رباح ابن أبي نصر السكوني. وقال النجاشي: إن له كتاب " الصفة في مذهب الواقفة ". انظر: رجال النجاشي 1: 209، نضد الايضاح: 27. (4) مسلمة: بالميم المفتوحة، والسين المهملة الساكنة، واللام، والميم المفتوحتين، والتاء: اسم جمع من الصحابة. وبضم الميم وكسر اللام اسم آخرين. وقال علم الهدى: وذهب بعض العلماء إلى أنه ابن محمد بن سلمة بدون الميم. (5) جعله النجاشي في رجاله: الرماني: بضم الراء أولا بدون الموحدة، وتشديد الميم. وهو نسبة إلى الرمان، أو إلى قصر الرمان بنواحي واسط، أو الى جبل الرمان. ويكنى أحمد أبا علي البغدادي الرصافي: بضم الراء، وتخفيف الصاد المهملة، محلة ببغداد. له كتاب " النوادر " يروي عن زياد بن مروان. (*)
________________________________________
[ 98 ]
[ 52 ] أحمد بن عمرو - بفتح العين - بن المنهال: بكسر الميم، واسكان النون، واللام أخيرا (1). [ 53 ] أحمد بن محمد بن سيار: بالسين المفتوحة المهملة، والياء المنقطة تحتها نقطتين المشددة، والراء أخيرا، بصري: بالباء، والصاد المهملة يعرف ب‍ الساري، ضعيف الحديث فاسد المذهب (2). [ 54 ] أحمد بن يحيى بن حكيم الاودي (3) - بالواو، والدال المهملة - ابن جعفر (4)، ابن أخي ذبيان: بالذال المعجمة المضمومة، والباء المنقطة تحتها نقطة، والياء المنقطة تحتها نقطتين، والنون بعد الالف (5).
________________________________________
انظر: تنقيح المقال 1: 94، رجال النجاشي 1: 209، نضد الايضاح: 49. (1) من أهل الحديث، ذكر النجاشي أخاه الحسن بن عمرو وقال: ثقة هو وأبوه. وقال الشيخ الطوسي في الفهرست: لاأعرف غير هذا، له روايات رويناها بالاسناد الاول عن حميد عن أحمد بن ميثم عنه. انظر: تنقيح المقال 1: 75، جامع الرواة 1: 56، رجال النجاشي 1: 170 و 211، الفهرست: 35، مجمع الرجال 1: 133، نضد الايضاح: 35. (2) وهو أبو عبد الله الكاتب، كان من كتاب آل طاهر في زمن الامام أبي محمد عليه السلام، ينسب إليه القول بالتناسح، وقيل إنه اصبهانيا. وقال النجاشي عنه: مجفو الرواية كثير المراسيل. وقال الشيخ الطوسي في الفهرست: يعرف بالسياري ضعيف الحديث فاسد المذهب كثير المراسيل، صنف كتبا كثيرة منها: كتاب " ثواب القرآن "، وكتاب " الطب "، وكتاب " النوادر "، وكتاب " القراءة "، وكتاب " الغارات ". وذكره أيضا في رجاله من أصحاب الامامين الهادي والعسكري علهيما السلام. وقال ابن حجر: شيعي جلد له تواليف في القراءات وغيرها. انظر: رجال الشيخ الطوسي: 411، 427، رجال النجاشي 1: 211، الفهرست: 44، لسان الميزان 1: 252، نضد الايضاح: 44. (3) جعله المصنف رحمه الله في موضع آخر من هذا الكتاب: الازدي، وذلك في ترجمة ذبيان بن حكيم أبو عمرو الازدي: باسكان الزاي. (4) جعله المصنف رحمه الله في الخلاصة: أبو جعفر. وهو موافق لسائر كتب الرجال. (5) هذا من الموارد التي كررها المصنف رحمه الله في هذا الكتاب، حيث ذكره ثانية باسم: أحمد بن يحيى (*)
________________________________________
[ 99 ]
[ 55 ] أحمد بن علي بن محمد (1) بن جعفر بن عبيد الله (3) - بضم العين، والياء بعد الباء - العلوي العقيقي: بالعين المهملة المفتوحة، والقاف قبل الياء المنقطة تحتها نقطتين وبعدها (3). [ 56 ] أحمد بن عبدوس - بضم العين المهملة، واسكان الباء المنقطة تحتها نقطة، وضم الدال المهملة، والسين المهملة بعد الواو - الخلنج: بالخاء المعجمة المفتوحة، واللام المفتوحة، والنون الساكنة، والجيم (4). [ 57 ] أحمد بن محمد بن عيسي بن عبد الله بن سعد - بالدال بعد العين - بن مالك بن
________________________________________
الاودي: باسكان الواو، والدال المهملة أخيرا. ويكنى أحمد أبا جعفر، وهو صيرفي كوفي ثقة، له كتاب " دلائل النبي صلى الله عليه وآله ". والاودي نسبة الى أود أبي قبيلة من مذحج، وهو أود بن صعب بن سعد العشيرة بن مذحج، أو إلى أود بن عبد الله بن فادم بن زيد بن عريب بن جشم بن حاشد بن خيران بن نون بن همران. انظر: جامع الرواة 1: 75، الخلاصة: 19، رجال النجاشي 1: 214، نضد الايضاح: 51. (1) ابن محمد: لم ترد في ف 1. (2) هكذا في النسخ الخطية، وفي الصادر التي راجعتها: عبد الله. (3) كان أحمد مقيما بمكة المكرمة، وسمع من أصحابنا الكوفيين واكثر عنهم، وصنف كتبا كثيرة منها: كتاب " المعرفة "، و " فضل المؤمن "، و " مثالب الرجلين والمرأتين ". و " تأريخ الرجال ". والعقيق: هو كل مسيل ماء شقه السيل في الارض فأنهره ووسعه، وفي ديار العرب أربعة أعقة منها عقيق عارض اليمامة، وعقيق المدينة. انظر: تنقيح المقال 1: 73، جامع الرواة 1: 55، الخلاصة: 176 حيث ذكره في ترجمة نجم الدين بن أعين ولم يفرد له ترجمة خاصة، رجال ابن داود: 40، رجال الشيخ الطوسي: 453 في باب من لم يرو عنهم عليهم السلام، رجال النجاشي 1: 214، عمدة الطالب: 317، الفهرست: 34، المراصد 2: 952، معجم البلدان 4: 138، نضد الايضاح: 34. (4) نسبة الى الخلنج كسمند: وهو شجر، فارسي معرب، تتخذ من خشبه الاواني، فكأن الرجل كان يبيع ذلك فنسب إليه. له كتاب " نوادر ". انظر: تنقيح المقال 1: 67، رجال النجاشي 1: 215، الفهرست: 30، القاموس المحيط 1: 186، " خلج "، نضد الايضاح: 30. (*)
________________________________________
[ 100 ]
الاحوص - بالحاء المهملة، والصاد المهملة، والواو بينهما - بن السائب: بالسين المهملة، والياء المنقطة تحتها نقطتين بعد الالف، والباء المنقطة تحتها نقطة أخيرا. من بني ذخران: بالذال المعجمة المضمومة، والخاء المعجمة الساكنة، والراء والنون بعد الالف ابن عوف: - بالفاء - بن الجماهر: بضم الجيم، والراء بعد الهاء (1). [ 58 ] أحمد بن محمد بن عيسى الغراد: بالغين المعجمة (2). [ 59 ] أحمد بن هلال أبو جعفر العبرتائي: بالعين المفتوحة، والباء المنقطة تحتها نقطة، والراء المهملة، والتاء المنقطة فوقها نقطتين، والياء بعد الالف، وبعدها ياء ثانية (3).
________________________________________
(1) يكنى أحمد أبا جعفر القمي، ذكره ابن حجر في لسان الميزان قائلا: شيخ الرافضة بقم له تصانيف وشهرة، كان في حدود الثلاثمائة. وبنو الجماهر بطن من الاشعريين من القحطانية غلب عليهم اسم ابيهم فقيل لهم الجماهر، وهو الجماهر بن أشعر: بالهمزة والشين المعجمة الساكنة، والعين المهملة المفتوحة والراء المفتوحة. انظر: تنقيح المقال 1: 90، رجال النجاشي 1: 216، لسان الميزان 1: 260، نضد الايضاح: 47. (2) روى عن محمد بن الحسن بن شمون، وروى عنه أبو المفضل. ذكره النجاشي في ترجمة محمد بن الحسن بن شمون وقال: هذا طريق مظلم. انظر: جامع الرواة 1: 70، رجال النجاشي 2: 224، معجم رجال الحديث 2: 318، نضد الايضاح: 48، نقد الرجال: 34. (3) قال عنه الشيخ الطوسي في الفهرست: ولد سنة ثمانين ومائة، ومات سنة سبع وستين ومائتين، وكان غالبا منهما في دينه، وقد روى أكثر اصول أصحابنا. وقال النجاشي في رجاله: صالح الرواية يعرف وينكر، وقد ورد فيه ذموم من سيدنا أبي محمد العسكري، له كتاب " يوم أو ليلة "، وكتاب " النوادر ". وذكره الكشي في رجاله وأورد بعض الذموم الواردة فيه. وفي معجم البلدان: عبرتا: بفتح أوله وثانيه وسكون الراء وتاء مثناة من فوق: وهو اسم اعجمي فيما أحسب، وهي قرية كبيرة من أعمال بغداد من نواحي النهروان بين بغداد وواسط، وفي هذه القرية سوق عامر، وقد نسب إليها من الرواة والادباء خلق كثير. (*)
________________________________________
[ 101 ]
[ 60 ] أحمد بن محمد بن سليمان بن الحسن بن الجهم - بفتح الجيم، واسكان الهاء - ابن بكير بن أعين بن سنسن: بضم السين المهملة، واسكان النون، وضم السين بعدها، والنون أخيرا. أبو غالب الزراري: بالزاي المضمومة، والراء بعدها وبعد الالف (1). [ 61 ] أحمد بن محمد بن جعفر، أبو علي الصولي (2): بالصاد المهملة المضمومة، بصري: بالباء، صحب الجلودي: بفتح الجيم (3). [ 62 ] أحمد بن إبراهيم بن أبي رافع - بالفاء - بن عبيد - بضم العين، والياء بعد الباء المنقطة تحتها نقطة - بن عازب: بالعين المهملة والزاي، أخو البراء بن عازب (4).
________________________________________
انظر: تنقيح المقال 1: 99، رجال الكشي: 535، رجال النجاشي 1: 218، الفهرست: 50، مراصد الاطلاع 2: 915، معجم البلدان 4: 77، نضد الايضاح: 5. (1) مر ذكره سابقا بعنوان: أحمد بن محمد أبو غالب الزراري. (2) الصولي نسبة إلى الصول: اسم رجل من الاتراك، وإليه ينسب أبو بكر الصولي، أو نسبة إلى قرية بصعيد مصر الادنى شرقي النيل. (3) في النضد: والجلود: بفتح الجيم واهمال الدال، وضبطه بعضهم باسكان اللام وفتح الواو، والاصوب انه بضم اللام واسكان الواو، وهو قرية بالاندلس. وقال الشيخ الطوسي في الفهرست: إنه ثقة في حديثه، مسكون إلى روايته، له كتاب " أخبار فاطمة عليها السلام " وهو كتاب كبير. وذكره الخطيب البغدادي في تأريخه. انظر: تأريخ بغداد 4: 408، تنقيح المقال 1: 21، الفهرست: 37، مجمع الرجال 1: 136، نضد الايضاح: 37. (4) ذكره المصنف رحمه الله ثانية بعنوان: أحمد بن أبي رافع الصيمري. وهو إما سهو منه رحمه الله، أو لظنه التعدد وهو سهو أيضا. يكنى أبا عبد الله، أصله كوفي سكن بغداد، وهو من ولد عبيد الله بن البراء بن عازب الانصاري، ويعرف بابن أبي رافع الصيمري. والصيمرة: بلدة من أرض مهرجان على خمس مراحل من الدينور ناحية بالبصرة، وفي القاموس: إن أهلها يعبدون رجلا اسمه عاصم. وقال الشيخ الطوسي رحمه الله عنه: ثقة في الحديث صحيح الاعتقاد صنف كتبا، وذكر ستة (*)
________________________________________
[ 102 ]
[ 63 ] أحمد بن علي بن الحسن (1) بن شاذان: بالشين المعجمة، والذال المعجمة. أبو العباس الفامي (2): بالفاء والميم بعد الالف. [ 64 ] أحمد بن عبد الله بن أحمد بن جلين - بضم الجيم، وتشديد اللام المكسورة، واسكان الياء المنقطة تحتها نقطتين، والنون أخيرا - الدوري (3): بالدال والراء المهملتين. [ 65 ] أحمد بن محمد بن عبيد الله - بضم العين، والياء بعد الباء المنقطة تحتها
________________________________________
كتب له. انظر: رجال النجاشي 1: 222، الفهرست: 19، القاموسى المحيط 2: 72 " صمر "، نضد الايضاح: 19. (1) قال علم الهدى في النضد: في كتاب ابن داود الحسين بن شاذان مصغرا ولعله مكبرا أصوب. وعند مراجعتنا لكتاب ابن داود وجدناه الحسن، أي كما هو في الايضاح، فلعل علم الهدى اعتمد على نسخة خطية اخرى لرجال ابن داود، أو هو سهو منه، والله العالم. (2) في الخلاصة: القاضي: بالقاف والضاد، وفي هامشها: الفامي. وقال النجاشي: يكنى أبا العباس الفامي القمي، له كتابان: " زاد المسافر "، " والامالي ". والفامي مغير عن فومي بائع القوم، وهي الثوم والحنطة والحمص وسائر الحبوب التي تخبز. انظر: تنقيح المقال 1: 71، الخلاصة: 19، رجال ابن داود: 40، رجال النجاشي 1: 222، لسان الميزان 1: 736، نضد الايضاح: 33. (3) نسبة إما إلى الذور ناحية من الدجيل، أو إلى الدور قريتين بين تكريت وسر من رأى عليا وسفلى، أو إلى الدور محلة ببغداد، أو إلى الدور محلة بنيسابور، أو إلى بلدة بالاهواز، أو إلى موضع بالبادية. ويكنى أحمد أبا بكر الوراق، قال النجاشي عنه: كان له اختلاط بالعامة وله رواية عنهم. وقال عنه الشيخ الطوسي في الفهرست: كان من أصحابنا ثقة في حديثه مسكون الى روايته، له كتاب رد الشمس. وقال السمعاني في الانساب: إنه رافضي مشهور ولد سنة 299 ه‍، وكتب الحديث في سنة 313 ه‍ ومات في رمضان سنة 379 ه‍. وذكره الذهبي في ميزان الاعتدال حيث قال: رافضي بغيض كان ببغداد. انظر: الانساب 5: 356، تنقيح المقال 1: 64، رجال ابن داود: 38، رجال النجاشي 1: 223، الفهرست: 31، لسان الميزان 1: 196، ميزان الاعتدال 1: 109، نضد الايضاح: 31. (*)
________________________________________
[ 103 ]
نقطه - بن الحسن (1) بن عياش (2): بالشين المعجمة. [ 66 ] أحمد بن محمد بن أحمد بن طرخان (3) - بفتح الطاء المهملة، والراء، والخاء المعجمة، والنون - الكندي (4) أبو الحسين الجرجرائي (5): بالجيم المفتوحة، والجيم والراء المفتوحة أيضا، والياء بعد الالف. [ 67 ] أحمد بن عبد الواحد بن أحمد البزاز - بالزاي بعد الباء وبعد الالف - أبو عبد الله
________________________________________
(1) في ف 2: الحسين. (2) عياش: باهمال العين وتشديد الياء هو ابن ابراهيم بن أيوب الجوهري: بالجيم المفتوحة، يطلق على بياع الجوهر، وهو كل حجر يستخرج منه شئ ينتفع به. ويكنى أبا عبد الله، سمع الحديث واكثر منه، واضطراب في آخر عمره. وكان جده وأبوه من وجوه أهل بغداد أيام آل حماد والقاضي أبي عمر. وكان من أهل العلم والادب القوي، طيب الشعر حسن الحفظ، مات سنة 401 ه‍. امه سكينة بنت الحسين بن يوسف بن يعقوب بن اسماعيل بن اسحاق بنت أخي القاضي ابن عمر محمد بن يوسف. له كتب كثيرة، ذكر النجاشي له خمسة عشر كتابا، منها كتاب " مقتضب الاثر في عدد الائمة الاثني عشر عليهم السلام ". انظر: تنقيح المقال 1: 88، جامع الرواة 1: 68، رجال ابن داود: 229، رجال الشيخ الطوسي: 449 في من لم يرو عنهم عليهم السلام، رجال النجاشي 1: 225، لسان الميزان 1: 305، نضد الايضاح: 44. (3) طرخان: اسم للرئيس الشريف في قومه، والذي لا يؤخذ منه الخراج، وهي لغة خراسانية فارسية، والجمع طراخنة. (4) الكندي نسبة إلى كندة بالكسر لقب نور بن غفر، وهو أبو حي من اليمن. (5) جعله المصنف رحمه الله في الخلاصة: الجرجاني، وكذا فعل ابن داود في رجاله. وفي رجال النجاشي ونضد الايضاح: الجزجرائي، وهي نسبة الى جرجرايا بلدة من أعمال النهروان، والاسفل بين واسط وبغداد من الجانب الشرقي. وقال النجاشي عنه: ثقة صحيح السماع، له كتاب " ايمان أبي طالب ". انظر: تنقيح المقال 1: 76 و 80، الخلاصة: 19، رجال ابن داود: 42 رجال النجاشي 1: 227، نضد الايضاح: 38. (*)
________________________________________
[ 104 ]
المعروف ب‍ ابن عبدون (1): بضم العين المهملة، واسكان الباء، والنون بعد الواو. [ 68 ] أحمد بن عبيد الله بن يحيى بن خاقان: بفتح الخاء، والقاف بعد الالف والنون بعد الالف (2). [ 69 ] أحمد بن علوية الاصفهاني: بفتح العين المهملة، وفتح اللام، وكسر الواو، وتشديد الياء المنقطة تحتها نقطتين. له كتاب " الاعتقاد في الادعية " (3)، وله النونية المسماة بالالفية و " المحبرة " (4)، وهي ثمانمائة ونيف وثلاثون بيتا. وقد
________________________________________
(1) ويعرف أيضا بابن الحاشر، باهمال الحاء واعجام الشين. كان قويا في الادب، وقد قرأ كتب الادب على شيوخ الادب، ولقي أبا الحسن علي بن محمد القرشي المعروف بابن الزبير. وروى عنه النجاشي في رجاله كثيرا من كتب أصحابنا ومصنفاتهم، وسمع الشيخ الطوسي منه وله منه اجازة بجميع ما رواه، وقد ذكره في كتابه في من لم يرو عنهم عليهم السلام. وله كتب كثيرة منها كتاب تأريخ، و " تفسير خطبة فاطمة عليها السلام "، و " عمل الجمعة "، وغيرها. ولد سنة 330 ه‍ ومات سنة 423 ه‍. انظر: تنقيح المقال 1: 66، جامع الرواة 1: 53، رجال الشيخ الطوسي: 450، رجال النجاشي 1: 228، معجم رجال الحديث 2: 143، نضد الايضاح: 31. (2) له كتاب يصف فيه مولانا أبا محمد الحسن بن علي عليه السلام، ذكر تفصيله الكليني في الكافي، والشيخ المفيد في الارشاد، وفي الكتابين إنه شديد النصب. انظر: الارشاد: 338 حديث 1 باب ذكر طرف من أخبار ابي محمد الحسن بن علي عليه السلام ومناقبه وآياته ومعجزاته، الكافي 1: 421 حديث 1 كتاب الحجة باب مولد أبي محمد الحسن بن علي عليه السلام، تنقيح 1: 67، جامع الرواة 1: 54، رجال الشيخ الطوسي: 448 في من لم يرو عنهم عليهم السلام، رجال النجاشي 1: 229، الفهرست: 32، نضد الايضاح: 32. (3) الذريعة 2: 224 رقم 882: الاعتقاد في الادعية، قال الشيخ في الفهرست: له دعاء الاعتقاد تصنيفه، والمظنون أنه هو الذي ينقل عنه الشيخ ابراهيم الكفعمي في كتبه بعنوان الاعتقاد، وجعله بهذا العنوان في آخر كتابه " البلد الامين " من مصادره، ومنه يظهر وجوده عنده. (4) وتسمى أيضا القصيدة الكرمانية، التي هي في مدح أمير المؤمنين علي بن أبي طالب سلام الله عليه، أولها: ما بال عينك ثرة الاجفان * عبرى اللحاظ سقيمة الانسان انظر: الذريعة 17: 127 رقم 665 و 20: 139. (*)
________________________________________
[ 105 ]
عرضت على أبي حاتم السجستاني (1) فقال: يا أهل البصرة علبكم والله شاعر اصفهان في هذه القصيدة في أحكامها وكثرة فوائدها (2) [ 70 ] أحمد بن ميتم (3) - بكسر الميم، واسكان الياء، وفتح التاء المنقطة فوقها نقطتين - بن أبي نعيم (4): بضم النون، لقبه دكين (5): بضم الدال المهملة وفتح
________________________________________
(1) هو العلامة أبو حاتم سهل بن محمد بن عثمان السجستاني البصري المقرى النحوي اللغوي، صاحب التصانيف الكثيرة. أخذ عن زيد بن هارون، ووهب بن جرير، وأبي عبيدة بن المثنى، وأبي زيد الانصاري، وأبي هارون الروياني، وابن صاعد، وأبي بكر بن دريد، وأبي روق الهزاني. له باع طويل في اللغات والشعر والعروض، وله كتاب " اعراب القرآن "، و " ما يلحن فيه العامة ". و " المقصور والممدود "، و " الفصاحة ". عاش ثلاثا وثمانين سنة ومات في آخر سنة خمس وخمسين ومائتين، وقيل خمسين. انظر: الانساب للسمعاني 7: 46، تهذيب التهذيب 4: 226، تهذيب الكمال في أسماء الرجال 12: 201، الجرح والتعديل 4: 204، سير أعلام النبلاء 12: 268، طبقات المفسرين 1: 216، العبر في خبر من غبر 1: 366، غاية النهاية في طبقات القراء 1: 320، مرآة الجنان 2: 156. (2) وهو المعروف بابن الاسود الكاتب، ويقال له أيضا: الرحال بالراء والحاء المهملة المشددة، لانه رحل خمسين رجلة بين حج وغزو. ذكره الشيخ الطوسي رحمه الله في رجاله في من لم يرو عنهم عليهم السلام وذكره ياقوت في معجم الادباء، ونقل من شعره ما انشده سنة 310 ه‍ وله يومئذ 98 سنة، ثم شعره الذي أنشده وقد أتت عليه مائة سنة، وذكر قصيدته الالفية أيضا، والتي هي في مدح أمير المؤمنين عليه السلام. انظر: تنقيح المقال 1: 68، رجال الشيخ الطوسي: 447، رجال النجاشي 1: 230، معجم الادباء 4: 72: نضد الايضاح: 32. (3) جعله المصنف رحمه الله في الخلاصة: ميثم بالميم المفتوحة، ثم الياء الساكنة، ثم المثلثة، ثم الميم. وكذلك فعل النجاشي في رجاله. وقال علم الهدى في النضد: والظاهر أن العلامة سها في كلا الكتابين - الخلاصة والايضاح - والذي لاح لي في تتبع الاقاويل انه بكسر الميم وفتح الثاء المثلثة. وقد ذكره العلامة مرة ثانية في هذا الكتاب. (4) اسم أبي نعيم: الفضل بن عمرو بن حماد بن زهير، مولى آل طلحة بن عبيد الله وهو رجل مشهور من علماء الحديث. (5) دكين لقب أبي نعيم أبي الفضل، وهو عمرو بن حماد..،، وليس لقبا لابن أبي نعيم. (*)
________________________________________
[ 106 ]
الكاف والنون بعد الياء. [ 71 ] أحمد بن وهيب - مصغرا - بن حفص الاسدي الجريري (1): بالجيم، والراء قبل الياء وبعدها. [ 72 ] أحمد بن محمد بن الحسين - بضم الحاء، والنون بعد الياء - بن دؤل: بضم الدال المهملة، واللام بعد الواو (2). [ 73 ] أحمد بن عبد الله بن مهران المعروف ب‍ ابن الخانبه: بالخاء المعجمة، والنون بعد الالف المكسورة، والباء المنقطة تحتها نقطة المفتوحة (3). [ 74 ] أحمد بن محمد بن علي بن عمر - بضم العين - بن رباح (4) - بالراء، والباء
________________________________________
قال النجاشي: يكنى أحمد أبا الحسين، وكان من ثقاة أصحابنا الكوفيين ومن فقهائهم. وقال الذهبي في الميزان: ضعفه الدار قطني، وقال ابن حجر: يروي الاشياء المقلوبة. انظر: جامع الرواة 1: 73، الخلاصة: 15، رجال الشيخ الطوسي: 231، رجال النجاشي 1: 231، الفهرست: 48، لسان الميزان: 1: 316، ميزان الاعتدال 1: 160، نضد الايضاح: 49. (1) الجريري: نسبة إلى القبيلة، وهو جرير بن عباد بن ضبيعة بن قيس بن ثعلبة بن عكابة بن صعب بن علي بن بكر بن وائل بن قاسط بن هنب بن أفصى بن دعمى بن جديلة بن أسد بن ربيعة بن نزار بن معد بن عدنان. أو إلى عدة مواضع منها موضع قرب مكة، أو مصغرا مشددا نسبة الى واد في ديار اسد أعلاه لهم واسفله لبني عبس. انظر: تنقيح المقال 1: 15، رجال النجاشي 1: 231، اللباب 1: 224، نضد الايضاح: 5. (2) هو أحمد بن محمد بن الحسين بن الحسن بن دؤل القمي، له مائة كتاب، ذكره النجاشي في رجاله، وذكر له ستة وسبعين كتابا. انظر: جامع الرواة 1: 63، رجال ابن داود: 43، رجال النجاشي 1: 232، نضد الايضاح: 41. (3) يكنى أبا جعفر الكرخي، كان من غلمان يونس بن عبد الرحمن، معروفا به. قال الشيخ الطوسي رحمه الله في الفهرست عنه: من أصحابنا الثقاة، وما ظهر له رواية، صنف كتاب " التأديب " وهو كتاب يوم وليلة. انظر: جامع الرواة 1: 53، رجال النجاشي 1: 235، الفهرست: 31، نضد الايضاح: 31. (4) هو رباح بن قيس بن سالم. (*)
________________________________________
[ 107 ]
المنقطة تحتها نقطة، والحاء المهملة - القلاء - (1) بالقاف، واللام المشددة - السواق (2): بالسين المهملة، والقاف أخيرا. [ 75 ] أحمد بن إبراهيم بن إسماعيل بن داود بن حمدون: بفتح الحاء المهملة (3). [ 76 ] أحمد بن محمد بن سعيد بن عبد الرحمن بن زياد بن عبيد الله بن زياد بن عجلان، مولى عبد الرحمن بن سعيد قيس السبيعي (4) - بفتح السين المهملة، وكسر الباء المنقطة تحتها نقطة، واسكان الياء، والعين المهملة - الهمداني: بالدال المهملة. كان زيديا
________________________________________
(1) القلاء: هو الذي صنعته وحرفته القلي وهو الانضاج، ففي القاموس قلاه: أنضجه في المقلى، والقلاء صانعه. (2) السواق: مبالغة في صنعته السويق وبيعه، أو لكثرة مباشرته التسوق والشراء. ويكنى أحمد أبا الحسن وهو اكبر اخوته، وأخوه الاوسط أبو الحسين محمد والذي لم يكن من أهل العلم، وأخوه الاصغر أبو القاسم علي الذي هو أكثرهم حديثا، وجدهم عمر بن رباح القلاء روى عن الامام الصادق عليه السلام ووقف. انظر: تنقيح المقال 1: 88، جامع الرواة 1: 68، رجال الشيخ الطوسي: 454 في من لم يرو عنهم عليهم السلام، رجال النجاشي 1: 236، القاموس المحيط 4: 380 " قلا "، نضد الايضاح: 46. (3) هو الكاتب النديم أبو عبد الله، شيخ أهل اللغة ووجههم، واستاذ أبي العباس الشيباني الكوفي اللغوي المعروف بثعلب المتوفى سنة 291 ه‍، قرأ عليه قبل ابن الاعرابي الكوفي اللغوي النحوي المتوفي سنة 231 ه‍ وتخرج من يده، وكان خصيصا بأبي محمد وأبي الحسن عليهما السلام قبله، وله معهم مسائل وأخبار. له كتب كثيرة عد النجاشي له أحد عشر كتابا، وذكر الشيخ في الفهرست منها سبعة فقط. وكان أحمد شيعيا، ومع التشيع كان خصيصا بالمتوكل ونديما له. والنديم في الاصل: الجليس للشراب، وفي العرف المتأخر من تتخذه الملوك لاجل المسامرة ونقل التواريخ والقصص ونحوها من المؤنسات. انظر: تنقيح المقال 1: 47، رجال النجاشي 1: 237، الفهرست: 30، لسان الميزان 1: 134، معجم الادباء 1: 204، نضد الايضاح: 20. (4) نسبة إلى السبيع أبي حي من بني حاشد من همدان، وهو السبيع بن صعب بن معاوية بن بكر بن مالك بن جشم بن حاشد بن جشم بن خيران بن نوفل بن حمدان. (*)
________________________________________
[ 108 ]
جاروديا عليه مات (1). [ 77 ] أحمد بن علي الفائدي: بالفاء، والياء المنقطة تحتها نقطتين، والدال المهملة (2). [ 78 ] أحمد بن إبراهيم بن المعلى بن أسد العمي: بفتح العين المهملة، وتشديد الميم.
________________________________________
(1) وهو المعروف بابن عقدة، يكنى أبا العباس، كان كوفيا جليل القدر في أصحاب الحديث، عظيم المنزلة مشهورا بالحفظ. وإنما ذكره أصحابنا لكثرة روايته عنهم واختلاطه بهم، وتصنيفه لهم ومداخلته اياهم، وعظم محله ثقة وأمانة. له كتب كثيرة عد النجاشي منها ستة عشر كتابا، وحكي أن من جملة كتبه كتاب " أسماء الرجال الذين رووا عن الصادق عليه السلام " وهم أربعة آلاف رجل، وأخرج فيه لكل رجل الحديث الذي يرويه. وقال الشيخ الطوسي رحمه الله: سمعت جماعة يحكون عنه أنه قال: احفظ مائة وعشرين ألف حديث باسانيدها، واذاكر بثلاثمائة ألف حديث. ذكره الشيخ في رجاله في باب من لم يرو عنهم عليهم السلام، وقال عنه الذهبي في الميزان: محدث بالكوفة شيعي متوسط، ضعفه غير واحد ووثقه آخرون. وذكره الخطيب في تأريخه أيضا. ولد سنة 249 ه‍ ومات سنة 333 ه‍. انظر: تأريخ بغداد 5: 14، تنقيح المقال 1: 85، جامع الرواة 1: 65، الخلاصة: 203، رجال ابن داود: 229، رجال الشيخ الطوسي: 441، رجال النجاشي 1: 240، الفهرست: 42، ميزان الاعتدال 1: 136، نضد الايضاح: 42. (2) وهو أبو عمرو القزويني، قال الشيخ الطوسي رحمه الله في الفهرست: شيخ ثقة من أصحابنا، له كتاب النوادر وهو كتاب كبير. والفائدي نسبة إلى الفائد قلعة أو بليدة بطريق مكة في نصفها من الكوفة في وسطها حصن وعليه باب حديد وعليها سور دائر، كان الناس يود عون فيها فاضل أزوادهم إلى حين رجوعهم وما ثقل من امتعتهم، وهي قرب أجاء وسلمي جبلي طئ. ولا منافاة بين كونه فائديا وكونه قزوينيا، بعد امكان كون أحدهما بالاصل والاخر بالعارض، أو أن أحد آبائه اسمه فائد. انظر: تاج العروس 2: 447، تنقيح المقال 1: 72، رجال النجاشي 1: 243، الفهرست: 34، معجم البلدان 4: 234، نضد الايضاح: 34. (*)
________________________________________
[ 109 ]
ينسب إلى العم بتشديد الميم، وهو مرة بن مالك بن زيد مناة تميم (1). [ 79 ] أحمد بن علي أبو العباس الرازي الخضيب - بالخاء المعجمة المفتوحة، والضاد المعجمة المكسورة، والياء المنقطة تحتها نقطتين، ثم الباء المنقطة تحتها نقطة واحدة - الايادي: بالياء المنقظة تحتها نقطتين والدال المهملة (2). [ 80 ] أحمد بن أصفهبذ: بفتح الهمزة، واسكان الصاد المهملة، وفتح الفاء، واسكان الهاء، وفتح الباء المنقطة تحتها نقطة، ثم الذال المعجمة (3).
________________________________________
(1) جعله المصنف رحمه الله في الخلاصة: أحمد بن محمد بن ابراهيم بن أحمد بن المعلى بن أسد. وجعله ابن داود في رجاله: أحمد بن ابراهيم بن أحمد بن المعلى بن أسد. وقال علم الهدى معلقا على هذا: والصواب ان ابن محمد سهو من العلامة، وأحمد الثاني محتمل لموافقته ضبط ابن داود. والرجل بصري يكنى أبا بشر بالموحدة والشين المعجمة والراء، وثقه الشيخ الطوسي في الفهرست وقال: حسن التصانيف واكثر الرواية عن العامة والاخباريين. وذكر النجاشي له تسعة كتب منها كتاب " التأريخ " كبير، " مناقب أمير المؤمنين عليه السلام ". وذكره ابن حجر في اللسان والزركلي في الاعلام. انظر: الاعلام لخير الدين الزركلي 1: 82، تنقيح المقال 1: 47، الخلاصة: 16، رجال ابن داود: 35، رجال النجاشي 1: 244، الفهرست للشيخ الطوسي: 21، لسان الميزان 1: 134، نضد الايضاح: 21. (2) الايادي بكسر الهمزة نسبة الى إياد حي من معد، وهم اليوم باليمن، وقيل: هما أيادان: أياد بن نزار بن معد، وأياد بن أسود بن الحجر بن عمران بن مزيقيا. والرجل لم يعتمد عليه أصحابنا، وقيل فيه غلو وترفع، له عدة كتب منها كتاب " الشفاء والجلاء في الغيبة "، " الفرائض "، " الاداب ". انظر: تنقيح المقال 1: 69، رجال النجاشي 1: 245، لسان الميزان 1: 225 و 234، نضد الايضاح: 34. (3) قال علم الهدى في النضد: أصفهبذ ربما يضبط بالمثناة التحتية، وربما يذكر بالنون أيضا، والظاهر أنهما من تصحيفات غير المتمرنين. وقال الزبيدي في تاج العروس: الاصبهبذية: نوع من دراهم العراق. ويكنى أحمد أبا العباس، وقيل ابن العباس القمي الضرير المفسر، قال الشيخ في الفهرست: لم يعرف له إلا الكتاب الذي بأيدي الناس في تعبير الرؤيا، وقال قوم: إنه لابي جعفر الكليني وليس له. (*)
________________________________________
[ 110 ]
[ 81 ] أحمد بن رزق - بالراء، ثم الزاي، ثم القاف - العمشاني: بضم العين، والشين المعجمة، والنون بعد الالف (1). [ 82 ] أحمد بن النضر - بالضاد المعجمة - الخزاز: بالزاي قبل الالف وبعدها (2). [ 83 ] أحمد بن علي بن عبيد الله (3) - بضم العين - ابن النصري: بالنون، والصاد المهملة (4). [ 84 ] أحمد بن محمد بن يحيى الخازمي: بالخاء المعجمة، والزاي، والميم (5). [ 85 ] أحمد بن عائذ - بالياء المنقطة تحتها نقطتين، والذال المعجمة - الاحمسي: بالحاء المهملة، والسين المهملة. كان حلالا: بالحاء المهملة، واللام المشددة (6).
________________________________________
انظر: تاج العروس 2: 569، تنقيح المقال 1: 51، رجال النجاشي 1: 246، الفهرست: 24، نضد الايضاح: 24. (1) بجلي ثقة، له كتاب يرويه عنه جماعة. ويحتمل كون وجه النسبة أن أحد أجداده قد عرضت على بصره ظلمه الجوع أو عطش ثم زالت وبقي اللقب عليه. انظر: تنقيح المقال 1: 61، رجال النجاشي 1: 247، الفهرست: 28، نضد الايضاح: 28. (2) أبو الحسن الجعفي، مولى، كوفي، ثقة له كتاب، من ولده أبو الحسين أحمد بن علي بن عبيد الله النضري. انظر: رجال النجاشي 1: 247، الفهرست: 50، نضد الايضاح: 50. (3) لفظ الجلالة لم يرد في ف 2. (4) يكنى أبا الحسين، ذكره النجاشي في ترجمة احمد بن النضر. انظر: رجال النجاشي 1: 147، معجم رجال الحديث 2: 169، نضد الايضاح: 34. (5) روى عن غياث بن ابراهيم، وروى عنه محمد بن يحيى، كما أورده الشيخ الطوسي في التهذيب. انظر: التهذيب 10: 256 حديث 1011، معجم رجال الحديث 2: 326، نضد الايضاح: 49. (6) هو أحمد بن عائذ بن حبيب البجلي الكوفي، كان يسكن بغداد، لقب بالحلال لصنعه أو لبيعه الحل وهو دهن السمسم، وفي بعض نسخ رجال النجاشي: الخلال، نسبة إلى الخل. والاحمسي بقرينة البجلي نسبة إلى بني أحمس، بطن من بجيلة بن أنمار بن أراش بن عمرو بن الغوث بن أنمار. وقد صحب أحمد أبا خديجة سالم بن مكرم، وأخذ عنه وعرف به. (*)
________________________________________
[ 111 ]
[ 86 ] أحمد بن عمر - بضم العين - الحلال: بالحاء المهملة، يبيع الحل يعني الشيرج (1). [ 87 ] أحمد بن رباح - بالراء، والباء المنقطة تحتها نقطة واحدة - بن أبي نصر السكوني (2). [ 88 ] أحمد بن عامر بن سليمان - بضم السين - بن صالح بن وهب - مكبرا - بن عامر، وهو الذي قتل مع الحسين عليه السلام بكربلاء ابن حسان بن شريح - بالشين المعجمة المضمومة - بن سعد بن حارثة بن لاثم - بهمزة بعد الالف بعد اللام - بن عمرو - بفتح العين - بن طريف: - بالطاء المهملة - بن عمرو - بفتح العين - بن بشامة: بفتح الباء المنقطة تحتها نقطة، والشين المعجمة المخففة الساكنة بن ذهل بن جدعان - بالجيم المضمومة، والدال المهملة الساكنة بن سعد: بغير ياء قبل الدال بن فطرة: بالفاء أولا (3).
________________________________________
انظر: الخلاصة: 18، رجال النجاشي 1: 249، نضد الايضاح: 30. (1) هو الكوفي الانماطي، الذي روى عن الامام الرضا عليه السلام، وكان من أصحابه، وثقه الشيخ الطوسي وقال: إنه كان ردئ الاصل. ولهذا القول توقف العلامة في روايته، وأنت خبير بأن رداءة الاصل لا تنافي كونه ثقة، ثم ان من الناس من أثبته ابن بجز. انظر: رجال الشيخ الطوسي 1: 368 باب من روى عن الامام الرضا عليه السلام و 447 باب من لم يرو عنهم عليهم السلام، رجال النجاشي 1: 249، الفهرست: 35، نضد الايضاح: 35. (2) مولى روى عن الرجال، له كتاب يرويه عنه جماعة. والسكوني نسبة إلى كون كصبور حي من عرب اليمن ينتسبون الى جدهم سكون من أشرس بن ثور بن كندة. انظر: جامع الرواة 1: 50، الفهرست: 28، رجال النجاشي 1: 250، معجم رجال الحديث 2: 115. (3) يكنى أحمد أبا الجعد، له نسخة عن الامام الرضا عليه السلام حسنة، يروي عنه ولده عبد الله. ذكره الشيخ في رجاله من أصحاب الامام الرضا عليه السلام. (*)
________________________________________
[ 112 ]
[ 89 ] أحمد بن سليمان: - بضم السين - الحجال (1) بالحاء المهملة أولا (2). [ 90 ] أحمد بن عبد الله بن عيسى بن مصقلة - بفتح الميم، واسكان الصاد المهملة، وفتح القاف - بن سعد: بغير ياء قبل الدال (3). [ 91 ] أحمد بن علي بن أحمد بن العباس بن محمد بن عبد الله - بفتح العين - بن إبراهيم بن محمد بن عبد الله بن النجاشي - بالنون المفتوحة، والجيم والشين. الذي ولي الاهواز وكتب إلى الصادق عليه السلام يسأله، وكتب إليه رسالة عبد الله بن النجاشي المعروفة. ولم يرو للصادق عليه السلام مصنف غيره - ابن عثيم - بضم العين، وفتح الثاء المنقة فوقها ثلاث نقط، واسكان الياء المنقطة تحتها نقطتين - بن أبي السمال - بالسين المهملة المكسورة، والميم المشددة، واللام أخيرا وقيل الكاف - بن سمعان - بكسر السين - بن هبيرة بن مساحق - بضم الميم، والسين المهملة، والحاء المهملة والقاف - بن بجير - بضم الباء المنقطة تحتها نقطة، وفتح الجيم، واسكان الياء المنقطة تحتها نقطتين، والراء اخيرا - بن عمير - مصغرا - بن أسامة بن نصر بن قعين - بالقاف المضمومة، والعين المهملة المفتوحة، والياء الساكنة، والنون أخيرا - بن
________________________________________
انظر: جامع الرواة 1: 51، رجال الشيخ الطوسي: 367، رجال النجاشي 1: 250، معجم رجال الحديث 2: 130، نضد الايضاح: 30. (1) الحجال: لم ترد في ف 1، وورد بدلها: ابن حجار. (2) روى عنه أبو عبد الله البرقي وفضالة بن أيوب، له كتاب العشرة، ذكره الشيخ الطوسي في رجاله من باب من لم يرو عنهم عليهم السلام. انظر: جامع الرواة 1: 50، رجال الشيخ الطوسي: 456، رجال النجاشي 1: 252، الفهرست: 29، نضد الايضاح: 29. (3) قبل الدال: لم ترد في ف 2. وهو في أشعري، ثقة، له نسخة عن أبي جعفر الثاني عليه السلام. والاشعريون نسبة إلى أشعر، وإنما سمي أشعر لان امه ولدته وهو أشعر. وهو أشعر بن أدد من كهلان بن سبأ. انظر: جامع الرواة 1: 52، الخلاصة: 39، رجال النجاشي 1: 252، نضد الايضاح: 31. (*)
________________________________________
[ 113 ]
ثعلبة - بالثاء المنقطة فوقها ثلاث نقط - بن دودان: بالدال المهملة قبل الواو وبعدها، وهو صاحب كتاب الرجال رحمه الله (1). [ 92 ] أحمد بن محمد الجندي: بضم الجيم، وتسكين النون (2). [ 93 ] أحمد بن ميثم: بكسر الميم، وإسكان الياء المنقطة تحتها نقطتين، وفتح الثاء المنقطة فوقها ثلاث نقط (3).
________________________________________
(1). أبو العباس النجاشي، أحد المشايخ الثقات والعدول الاثبات، من أعظم أركان الجرح والتعديل، واعلم علماء هذا السبيل، أجمع علماؤنا على الاعتماد عليه، واطبقوا على الاستناد في أحوال الرجال إليه، حتى صار كلامه سندا ومقدما على غيره من اقوال علماء الرجال في مقام المعارضة، وقد قيل في حقه: اضبط علماء الرجال في هذا الفن. وأصبح رحمه الله سندا من المسانيد في العامة والخاصة بحيث لا يحتاج إلى قول غيره، فجلالة قدره وعظم شأنه في الطائفة اشهر من أن يحتاج إلى نقل الكلمات في حقه. وكان رحمه الله من مشايخ شيخ الطائفة الطوسي، وذكره العلامة المجلسي في بحار الانوار في الاجازة الكبيرة للعلامة الحلي لبني زهرة. وقد نقل عنه ابن حجر العسقلاني في موارد كثيرة في كتابه لسان الميزان. ولد رحمه الله في شهر صفر سنة 372 ه‍، وتوفي في جمادى الاولى في مطر آباد سنة 450 ه‍. انظر: بحار الانوار 104: 37، تنقيح المقال 1: 69، جامع الرواة 1: 54، رجال ابن داود: 40، رجال النجاشي 1: 252، الفهرست: 33، قاموس الرجال 1: 346، معجم رجال الحديث 2: 156، نضد الايضاح: 33. (2) قال النجاشي: أحمد بن محمد بن عمران بن موسى، أبو الحسن المعروف بابن الجندي، استاذنا رحمه الله، الحقنا بالشيوخ في زمانه، له كتب منها: " الانواع "، " الرواة والفلج "، " الخط "، " الغيبة "، " عقلاء المجانين "، " الهواتف "، " العين والورق "، " فضائل الجماعة ". وذكره السيد الخوئي حفظه الله في معجمه في موضعين: الاول: أحمد بن محمد بن عمران بن موسى الجندي. والثاني: أحمد بن محمد بن عمر بن موسى الجندي. انظر: الخلاصة: 19، رجال النجاشي 1: 224، الفهرست: 45، معجم رجال الحديث 2: 253، 294، نضد الايضاح: 39. (3) ذكره المصنف سابقا بعنوان: أحمد بن ميتم - بكسر الميم، واسكان الياء، وفتح التاء المنقطة فوقها نقطتين - بن أبي نعيم: بضم النون، لقبه: دكين: بضم الدال المهملة، وفتح الكاف، والنون بعد الياء. (*)
________________________________________
[ 114 ]
[ 94 ] أحمد بن أبي رافع الصيمري: بفتح ا لصاد المهملة، واسكان الياء المنقطة تحتها نقطتين، وضم الميم، وكسر الراء (1). [ 95 ] أحمد بن يحيى الاودي: بإسكان الواو، والدال المهملة أخيرا (2). [ 96 ] أحمد بن مابنداذ: بالميم قبل الالف، والباء المنقطة نقطة بعد الالف، ثم النون، والذال المعجمة أخيرا (3). [ 97 ] أصرم - بالهمزة المفتوحة، والصاد المهملة الساكنة، والراء المفتوحة - بن حوشب: بالحاء المهملة المفتوحة، والواو الساكنة، والشين المعجمة، والباء المنقطة تحتها نقطة (4). [ 98 ] إسماعيل (5) بن ميثم: بكسر الميم.
________________________________________
(1) مر ذكره بعنوان: أحمد بن ابراهيم بن أبي رافع بن عبيد بن عازب. (2) مر ذكره بعنوان أحمد بن يحيى بن حكيم الاودي - بالواو، والدال المهملة - بن جعفر، ابن أخي ذبيان: بالذال المعجمة المضمومة، والباء المنقطة تحتها نقطة، والياء المنقطة تحتها نقطتين، والنون بعد الالف. (3) ذكره النجاشي في رجاله في ترجمة محمد بن أبي بكر حمام، وقال: روى عنه محمد بن همام انه قال: كان أبي أول من أسلم من أهله وخرج عن دين المجوسية وهداه الله إلى الحق، وكان يدعو أخاه سهيلا إلى مذهبه. وفي كامل الزيارات في باب: من اغتسل من الفرات وزار الحسين عليه السلام انه يروي عن أحمد بن المعافى الثعلبي، وروى عنه همام بن سهيل. انظر: رجال النجاشي 2: 395، كامل الزيارات: 75 حديث 5، معجم رجال الحديث 2: 191، نضد الايضاح: 36. (4) أصرم بن حوشب البجلي، عامي ثقة، روى عن الامام الصادق عليه السلام نسخة، ورواها عنه محمد بن خالد البرقي، ذكره الخطيب في تأريخ بغداد. والحوشب بمعنى عظيم البطن، أو منتفخ الجنبين. انظر: تأريخ بغداد 7: 30، تنقيح المقال 1: 15، رجال النجاشي 1: 267، الفهرست: 63، نضد الايضاح: 63. (5) في ف 2: أحمد. فإن كان المقصود أحمد بن ميثم، فهو الذي ذكره المصنف مرتين في هذا الكتاب. (*)
________________________________________
[ 115 ]
[ 99 ] أحمد بن علي بن الحكم، يسمى أحمد فقاعة: بضم الفاء، وتشديد القاف، والعين المهملة الخمري: بفتح الخاء المعجمة، واسكان الميم (1). [ 100 ] أحمد بن محمد المستنشق: بالميم، ثم السين المهملة، ثم التاء المنقطة فوقها نقطتين، ثم النون، ثم الشين المعجمة، ثم القاف (2). [ 101 ] أحمد بن عمر - بضم العين - بن كيسبة: بالكاف، والياء المنقطة تحتها نقطتين، والسين المهملة المفتوحة، والباء المنقطة تحتها نقطة (3).
________________________________________
وإن كان المقصود اسماعيل بن ميثم، فقد ذكره النجاشي في رجاله في ترجمة بكر بن محمد بن حبيب بن بقية، والذي يعتبر أبو عثمان بكر بن محمد أحد غلمانه. وقال السيد الخوئي " حفظه الله " في معجم رجال الحديث: لعل اسماعيل هذا هو اسماعيل بن شعيب بن ميثم المتقدم، وإلا فهو مجهول. انظر: رجال النجاشي 1: 272، معجم رجال الحديث 3: 196، نضد الايضاح: 50 (1) قال السيد الخوئي " حفظه الله " في معجم رجال الحديث: أحمد بن علي بن الحكم = أحمد بن علي الحميري الصيدي ابن أيمن الحناط (الخياط)، وهو قفاعة (فقاعة) الحمري (الحميري). ذكره النجاشي في ترجمة حكم بن أيمن، وذكره الشيخ في رجاله في ترجمة محمد بن تمام. وذكر المولى عناية الله القهبائي عن رجال الشيخ في من لم يرو عنهم عليهم السلام قائلا: أحمد بن علي بن الحكم بن أيمن وهو فقاعة الخمري الصيدي، روى عنه حميد بن زياد. ولكن الظاهر أنه سهو منه " قدس سره " فإنه غير موجود في نسختنا، ولم يتعرض له العلامة - أي: في الخلاصة - ولا ابن داود، ومن تأخر عنهما، وإنما الموجود في النسخ - أي: في نسخ رجال الشيخ - أحمد بن علي الحميري. انظر: رجال الشيخ الطوسي: 440، رجال النجاشي 1: 330،، مجمع الرجال 1: 128، معجم رجال الحديث 2: 166، نضد الايضاح: 33. (2) ثقة من مشايخ النجاشي، ذكره النجاشي في رجاله في ترجمة عبد الله ابن مسكان. انظر: رجال النجاشي 2: 10، معجم رجال الحديث 2: 336، نضد الايضاح: 48. (3) قال السيد الخوئي " حفظه الله ": أحمد بن عمرو بن كسيبة أبو مالك، وقع في طريق الشيخ الى اسماعيل القصير، وإلى بسطام بن سابور، وإلى الحسين بن مصعب. وفي طريق النجاشي إلى عيسى بن راشد، وإلى عيسى بن الوليد الهمداني، إلا أن في الاخير أحمد بن عمر فقط، وفي مشيخة التهذيب بعنوان أحمد بن عمرو بن كسيبة أبو مالك. (*)
________________________________________
[ 116 ]
[ 102 ] أحمد بن سقلاب: بالقاف، والباء المنقطة تحتها نقطة (1). [ 103 ] أحمد بن المفلس: باللام المشددة، أبو العباس الحماني: بالحاء المهملة، والميم المشددة والنون قبل الياء (2).
________________________________________
انظر: معجم رجال الحديث 2: 178، نضد الايضاح: 35. (1) ذكره النجاشي في ترجمة عمر بن اذينة، وروى عنه ابن نهيك عن ابن أبي عمير. وقال السيد الزنجاني في الجامع في الرجال: وظاهره - أي: النجاشي - الاعتماد عليه. انظر: الجامع في الرجال 1: 120، رجال النجاشي 2: 127. (2) لم أجد له ذكر مستقل في المصادر الرجالية التي راجعتها، وفي تنقيح المقال 2: 68 ذكر عبد الله بن أحمد بن المغلس أبو الحسن: بالغين المعجمة واللام والسين المهملة. وزان محدث، ولعل وجه التسمية ولادته في الغلس محركة وهي الظلمة آخر الليل. (*)
________________________________________
[ 117 ]
[ حرف الباء ] [ 104 ] بكر - مكبرا - بن محمد بن عبد الرحمن بن نعيم - بضم النون، وفتح العين - الازدي الغامدي (1): بالغين المعجمة، والدال المهملة. عمومته شديد (2) - بالشين المعجمة - وعبد السلام، وعمته غيثمة: بفتح الغين المعجمة، واسكان الياء المنقطة تحتها نقطتين، وفتح الثاء المنقطة فوقها ثلاث نقط. رووا عن الصادق والكاظم عليهما السلام (3).
________________________________________
(1) الغامدي بقرينة كونه أزديا منسوب إلى بني غامد بطن من أزد شنوئه، وهم بنو غامد بلا هاء، واسمه عمر بن عبد الله، وقيل: عبد بن كعب بن الحرث بن كعب بن عبد الله بن مالك بن نصر بن الازد. وقد اختلف في اشتقاقه، فقيل إنما لقب به لاصلاحه أمرا كان بينه وبين قومه فكأنه تغمد أمرا كان بينه وبين عشيرته فسماه ملك من ملوك حمير غامدا. (2) جعله المصنف رحمه الله في الخلاصة - كذلك في الكشي - (سديرا: باهمال السين، والراء أخيرا الصيرفي، وقال علم الهدى في النضد: إنه سهو كما ذكره الفاضل الاستر آبادي، فإن سديرا مولى بني ضبة وليس أزديا، والصواب هو ابن أخي شديد: بالشين المعجمة، والدالين المهملتين بينهما تحتانية. ووجه الاشتباه أن بكرا قال في بعض رواياته: حدثني عمي شديد، فصحف وحمل على سدير الصيرفي إذ ليس غيره، وقيل إنه ابن أخي سدير الصيرفي. ثم الحق أن بكر بن محمد الازدي واحد لاتعدد فيه، وظن التعدد - كما وقع من العلامة - ليس بشئ. (3) يكنى بكر أبا محمد، وهو كوفي عربي ثقة وجه في هذه الطائفة، من بيت جليل بالكوفة من آل نعيم (*)
________________________________________
[ 118 ]
[ 105 ] بكر - مكبرا - بن جناح: بفتح الجيم (1). [ 106 ] بكر - مكبرا - بن أحمد بن إبراهيم بن زياد: بالزاي، والياء المنقطة تحتها نقطتين المشددة، والدال المهملة (2). [ 107 ] بكر - مكبرا - بن محمد بن حبيب بن بقية: بالباء المنقطة تحتها نقطة، أبو عثمان المازني (3).
________________________________________
الغامديين، عمر عمرا طويلا. ذكره الشيخ الطوسي رحمه الله في رجاله من أصحاب الصادق والكاظم والرضا عليه السلام. وذكره الكشي في رجاله، ونقل عن العبيدي قوله: إنه خير فاضل. انظر: تنقيح المقال 1: 180، الخلاصة: 26، رجال الشيخ الطوسي: 157 في أصحاب الامام الصادق عليه السلام و 344 في أصحاب الامام الكاظم عليه السلام و 370 في أصحاب الامام الرضا عليه السلام، رجال الكشي: 592، رجال النجاشي 1: 269، لسان الميزان 2: 57، نضد الايضاح: 70. (1) يكنى أبا محمد، كوفي مولى ثقة، له كتاب يرويه عدة من الاصحاب. وقد اختلف في اتحاده مع بكر ابن محمد بن جناح وتعدده. انظر: تنقيح المقال 1: 180، جامع الرواة 1: 126، الخلاصة: 26، رجال النجاشي 1: 270، لسان الميزان 2: 49، نضد الايضاح: 69. (2) في النضد: ابن زياد بن موسى بن مالك بن يزيد الاشج، أبو عبد الله محمد، الذي يقال له أشچ بن عصر بفتح المهملتين، عصري منسوب إلى عصر بن عوف بن خزيمة بن عوف، الوارد على النبي صلى الله عليه وآله في وفد عبد القيس. وقال في الخلاصة: روى عن أبي جعفر الثاني عليه السلام، يكنى أبا محمد العصري بزعم أنه من ولد أشج بن عصر، يروي الغرائب ويعتمد المجاهيل، وهو ضعيف وأمره مظلم. وقال الشيخ الطوسي في الفهرست: له كتاب " الطهارة والصلاة ". والاشج بفتح الهمزة والشين المعجمة والجيم المشددة: هو الذى في رأسه شجة وكسر، وهو لقب جماعة منهم الاشعب بن قيس أو أبوه، ومنهم المنذرين الحرث الصحابي المشهو ابن خزيمة بن عوف، كما تقدم. انظر: تنقيح المقال 1: 177، جامع الرواة 1: 126، الخلاصة: 208، رجال ابن داود: 234، رجال النجاشي 1: 271، الفهرست: 68، لسان الميزان 2: 46، نضد الايضاح: 68. (3) وهو الشيباني، من بني مازن بن شيبان بن ذهل بن ثعلبة بن عكابة بن صعب بن علي بن بكر بن (*)
________________________________________
[ 119 ]
[ 108 ] بسطام - بكسر الباء - بن سابور بالباء المنقطة تحتها نقطة بعد الالف، والسين المهملة أولا - الزيات: بالزاي (1). [ 109 ] بسطام بن الحصين: بالحاء المهملة المضمومة، والصاد المفتوحة المهملة، والياء بعدها، والنون أخيرا. أبن أخي خثيمة: بضم الخاء المعجمة، وفتح الثاء المنقطة فوقها ثلاث نقط، وبعدها الياء الساكنة المنقطة تحتها نقطتين. وكان وجها في أصحابنا، وأبوه وعمومته، وهم بيت بالكوفة من جعفي يقال لهم بنو
________________________________________
وائل. هكذا ذكره ابن النديم في الفهرست في الفن الاول من المقالة الثانية من أخبار النحويين واللغويين. وذكره ابن داود في القسم الاول من رجاله قائلا: شيخ الفضلاء، كان اماميا ثقة. وفي النضد: كان مت علمائنا، وكان سيد أهل العلم بالنحو والعربية واللغة بالبصرة، وذكره الخطيب في تأريخه أيضا. انظر: تأريخ بغداد 7: 93، تنقيح المقال 1: 180، جامع الرواة 1: 29، الخلاصة: 26، رجال النجاشي 1: 272، الفهرست لابن النديم: 62، نضد الايضاح: 70. (1) هو أبو الحسن، وقيل أبي الحسين الواسطي، مولى ثقة، له كتاب، واخوته زكريا وزياد وحفص رووا عن أبي عبد الله وأبي الحسن عليهما السلام. ذكره النجاشي والشيخ مرتين: مرة بهذا العنوان، ومرة بعنوان بسطام الزيات، فاحتمال الاتحاد والتعدد وارد. وقال علم الهدى في النضد: احتمال التعدد مرجوح. وسابور: اسم ملك الفرس معرب شاه بور، ومعناه ابن السلطان. والزيات: بفتح الزاء المعجمة، وتشديد الياء المثناة من تحت، والالف، والتاء، صانع الزيت وهو السمسم أو بائعه. والواسطي نسبة الى واسط، وقد عد في القاموس سبعة عشر موضعا من البلاد والقرى والجبال والاراضي اسم كل منها واسط. وقيل نسبة إلى واسط اسم البلد الذي بناه الحجاج بين البصرة والكوفة. انظر: تنقيح المقال 1: 69، رجال الشيخ الطوسي:، جامع الرواة 1: 120، الخلاصة: 26، رجال النجاشي 1: 275، الفهرست: 67، القاموس المحيط 2: 391 " وسط "، لسان الميزان 2: 14، نضد الايضاح: 67. (*)
________________________________________
[ 120 ]
أبي سبرة: بفتح السين المهملة، وضم الباء المنقطة تحتها نقطة، وفتح الراء (1). [ 110 ] بشر - بالراء بعد الشين المعجمة - بن مسلمة: بالميم المفتوحة، والسين المهملة الساكنة (2). [ 111 ] بريد بن معاوية العجلي (3): بضم الباء المنقطة تحتها نقطة، وفتح الراء
________________________________________
(1) قال علم الهدى في نضد الايضاح: الحصين ربما يضبط بفتح الحاء وكسر الصاد، وهو ابن عبد الرحمن الجعفي. والصواب في خثيمة بفت الخاء المعجمة كما فعله آخرون. ذكره النجاشي قائلا: كان وجها في أصحابنا وأبوه وعمومته، وكان أوجههم اسماعيل بن عبد الرحمن. وذكره الشيخ الطوسي رحمه الله في رجاله من أصحاب الامام الصادق عليه السلام. والجعفي بقرينة قوله: وهم بيت بالكوفة من جعفي نسبة إلى المحلة لا القبيلة. انظر: رجال الشيخ الطوسي: 159، رجال النجاشي 1: 276، لسان الميزان 2: 14، نضد الايضاح: 67. (2) يكنى أبا صدقة، وهو كوفي ثقة، روى عن أبي عبد الله عليه السلام، له كتاب، يروي عنه ابن أبي عمير. ذكره الشيخ الطوسي رحمه الله في رجاله من أصحاب الامامين الصادق والكاظم عليهما السلام. انظر: جامع الرواة 1: 123، الخلاصة: 25، رجال الشيخ الطوسي: 55 و 345، رجال النجاشي 1: 279، الفهرست: 68، نضد الايضاح: 68. (3) عربي الاصل، وجه من وجوه أصحابنا، ثقة ثقة، من حواري الصادقين عليهما السلام، وأحد المخبتين الذين اتفقت العصابة على تصحيح ما يصح عنهم، وانقادوا لهم بالفقه. وروى الكشي عن أبي عبد الله الصادق عليه السلام انه قال: " أوتاد الارض وأعلام الدين أربعة: محمد بن مسلم، ويريد بن معاوية، وليث بن البختري، وزرارة بن أعين ". وفي رواية اخرى: " هؤلاء القوامون بالقسط، هؤلاء القوامون بالصدق، هؤلاء السابقون أولئك هم المقربون ". وذكر العلامة في الخلاصة أنه مات في سنة مائة وخمسين، مع العلم أنه ذكر قبل هذا أنه مات في حياة أبي عبد الله عليه السلام، ومن المعلوم أنه عليه السلام توفي في شوال سنة ثمان وأربعين، كما صرح به الكليني في الكافي، وغيره. (*)
________________________________________
[ 121 ]
المهملة. أبو القاسم العجلي، روى عن الباقر والصادق عليهما السلام، وله منزلة عظيمة عندهما وعند الجمهور أيضا. وقد ذكره أبو الحسن الدار قطني (1) في " المختلف والمؤتلف " (2)، وذكر أنه يروي عن إسماعيل بن رجاء عن أبيه عن أبي سعيد عن النبي صلى الله عليه وآله حديث خاصف النعل. [ 112 ] بسام - بفتح الباء المنقطة تحتها نقطة، وتشديد السين المهملة - بن عبد الله الصيرفي (3).
________________________________________
وما روي مما تضمن قدحا فيه مدخول في سنده غير معول عليه، كما دل عليه ما ذكره الفاضل الاستر آبادي في كتابه الكبير. وأما ذم الكشي إياه فلعله لمصلحة رآها، كما ذهب إليه ابن داود في رجاله، مع أنه معارض بمدحه إياه. انظر: التعليقه على منهج المقال: 66، تنقيح المقال 1: 164، جامع الرواة 1: 117، الخلاصة: 126، رجال ابن داود: 54 رجال الشيخ الطوسي: 109 في أصحاب الامام الباقر عليه السلام و 158 في أصحاب الامام الصادق عليه السلام، رجال الكشي: 9 و 136 و 148 و 240 وغيرها حديث 20، 215، 218، 219، 220، 236، وغيرها، رجال النجاشي 1: 281، الكافي 1: 393، لسان الميزان 2: 10، معجم رجال الحديث 3: 285، نضد الايضاح: 65. (1) هو علي بن عمر بن أحمد بن مهدي بن مسعود بن النعمان البغدادي الدار قطني، المقرئ المحدث، من أهل محلة دار القطن ببغداد. ولد سنة ست وثلاثمائة، وسمع الحديث وهي صبي، وبرع في كثير من العلوم، وله تآليف كثيرة في شتى العلوم، مات سنة 385 ه‍. انظر تفصيل ترجمته ومصادرها في سير أعلام النبلاء 16: 449 رقم 332. (2) ذكره حاجي خليفة في كشف الظنون 2: 1637، وذكر الذين هذبوه ورتبوه واستدركوا عليه وذيلوه. (3) يكنى أبا عبد الله، وهو أسدي مولى بني هشام، يروي عنه أبان بن عثمان. روى الكشي بسنده عن عنبسة العابد أنه قال: كنت مع جعفر بن محمد عليه السلام بباب والخليفة أبي جعفر حين أتي ببسام واسماعيل بن جعفر بن محمد، فادخلا على أبي جعفر، قال: فأخرج بسام مقتولا، وأخرج اسماعيل بن جعفر بن محمد، فرفع جعفر رأسه إليه وقال: " أفعلتها يا فاسق أبشر بالنار ". انظر: جامع الرواة 1: 120، رجال الشيخ الطوسي: 110 في أصحاب الامام الباقر عليه السلام، و 159 في أصحاب الامام الصادق عليه السلام، رجال الكشي: 244، نضد الايضاح: 67. (*)
________________________________________
[ 122 ]
[ 113 ] بيان - بالباء المنقطة تحتها نقطة المفتوحة، والياء المنقطة تحتها نقطتين، والنون بعد الالف - الجزري: بفتح الجيم، والزاي بعدها (1). [ 114 ] بشار - بالباء المنقطة تحتها نقطة، والشين المعجمة المشددة - بن يسار (2) - بالياء المنقطة تحتها نقطتين، والسين المهملة - الضبيعي (3): بضم الضاد المعجمة، مولى بين ضبيعة بن عجل. [ 115 ] برد الاسكاف: بضم الباء، مولى مكاتب (4).
________________________________________
(1) يكنى أبا محمد، كوفي مولى. وفي النضد: ربما يضبط بالنونين. وكناه النجاشي في رجاله بأبي أحمد، وذكره ابن حجر في لسان الميزان. والجزري: يسبة الى الجزيرة أرض بالبصرة ذات نخيل بينها وبين الابلة يتجزر عنها المد. أو نسبة الى جزيرة قور - بضم القاف - موضع بعينة، وهو بين دجلة والفرات وبها مدن كبار، والنسبة إليها جزري. قاله المامقاني في التنقيح في ترجمة بشر بن زاذان. انظر: تنقيح المقال 1: 172، رجال النجاشي 1: 282، لسان الميزان 2: 69، نضد الايضاح: 71. (2) جعله النجاشي في رجاله بشار بن بشار. (3) جعله المصنف هنا: الضبيعي مصغرا، وفي ترجمة أخيه سعيد جعله: الضبعي مكبرا حيث قال: سعيد ابن يسار الضبعي بالضاد المعجمة المفتوحة والباء المنقطة تحتها نقطة المضمومة مولى بني ضبيعة بن عجل بن لجيم الحناط. وجعله النجاشي أيضا: الضبعي. وقال علم الهدى في النضد: ولعل التصغير أصوب وأشهر. ويكنى بشار أبا عمرو، وهو كوفي، ربما قيل له العجلي. وثقه النجاشي في رجاله وقال: روى هو وأخوه عن أبي عبد الله وأبي الحسن عليهما السلام، ذكرهما أصحاب الرجال، له كتاب رواه عنه محمد بن أبي عمير. وذكره الشيخ الطوسي في رجاله من أصحاب الامام الصادق عليه السلام. انظر: تنقيح المقال 1: 170، رجال الشيخ الطوسي: 156، رجال النجاشي 1: 283، رجال الكشي: 411، لسان الميزان 2: 56، نضد الايضاح: 68. (4) وهو الكوفي الازدي، له كتاب يرويه ابن أبي عمير عنه. ذكره الشيخ الطوسي رحمه الله في رجاله من أصحاب السجاد والباقر والصادق عليهم السلام. وذكره ابن حجر في لسان الميزان. (*)
________________________________________
[ 123 ]
[ 116 ] بري (1) - بضم الباء المنقطة تحتها نقطة، وفتح الراء، واسكان الياء - العبادي (2): بكسر العين المهملة، والدال بعد الالف. [ 117 ] بندار بن محمد: بضم الباء المنقطة تحتها نقطة، واسكان النون، والدال بعدها، والراء أخيرا (3).
________________________________________
والاسكاف بكسر الهمزة: الخفاف، أو النجار، أو كل صانع بيده بحديدة. انظر: تنقيح المقال 1: 80 في ترجمة أحمد بن محمد الاسكاف، رجال الشيخ الطوسي: 84 في أصحاب الامام السجاد عليه السلام و 109 في أصحاب الامام الباقر عليه السلام و 158 في أصحاب الامام الصادق عليه السلام، رجال النجاشي 1: 284، الفهرست: 65، لسان الميزان 2: 7، نضد الايضاح: 65. (1) في كل المصادر التي رأيناها: برية، الا أن النسخ الخطية فيها: بري. وفي النضد: برية على تصحيح العامة تصغير ابراهيم، وليس بشئ. جعله بضم الموحدة وسكون الراء وفتح التحتانية كما ضبطه بعضهم أصوب. (2) العبادي نسبة الى عباد بن بكر، وهم قوم من قبائل شتى من بطون العرب اجتمعوا على دين النصرانية واتفقوا ان يتسموا بالعبيد، وقالوا: نحن عباد، والنسب إليه عبادي كأنصاري، نزلوا الحيرة وهي مدينة كانت على ثلاثة أميال من الكوفة على طريق النجف. ويحتمل أن يكون منتسبا إلى بني عبادة بضم العين، وهم بطن من عقيل كزبير من عامر بن صعصعة، منازلهم بالجزيرة الفراتية مما يلي العراق. انظر: تنقيح المقال 1: 167، جامع الرواة 1: 119، رجال النجاشي 1: 284، الفهرست: 66، لسان الميزان 2: 10، نضد الايضاح: 66. (3) هو ابن محمد بن عبد الله، إمامي متقدم، له عدة كتب منها: كتاب " الطهارة "، " الصلاة "، " الصوم "، " الحج "، " المتعة "، " العمرة " وكتاب في الامامة. ذكره ابن النديم في الفهرست في الفن الخامس من المقالة السادسة في أخبار العلماء وما صنفوه من الكتب، الذي يحتوي على أخبار فقهاء الشيعة وأسماء ما صنفوه من الكتب. انظر: جامع الرواة 1: 131، رجال النجاشي 1: 285، الفهرست للشيخ الطوسي: 70، الفهرست لابن النديم: 279، نضد الايضاح: 71. (*)
________________________________________
[ 124 ]
[ حرف التاء ] [ 118 ] تليد - بالتاء المنقطة فوقها نقطتين المفتوحة، واللام المكسورة، والياء المنقطة تحتها نقطتين الساكنة، والدال المهملة - بن سليمان أبو ادريس المحاربي (1).
________________________________________
(1) روى عن الامام الصادق عليه السلام، ذكره المصنف في القسم الثاني من الخلاصة، وذكره ابن داود في الباب الاول من رجاله. وقال ابن حجر العسقلاني في تقريب التهذيب: تليد المحاربي أبو سليمان أو أبو ادريس الكوفي الاعرج، رافضي ضعيف، مات سنة 190 ه‍. وقال الذهبي في ميزان الاعتدال: شيعي لم نربه بأسا. انظر: تقريب التهذيب 1: 112، تنقيح المقال 1: 185، جامع الرواة 1: 132، الخلاصة: 209، رجال ابن داود: 59، رجال الشيخ الطوسي: 160، رجال النجاشي 1: 287، ميزان الاعتدال 1: 358، نضد الايضاح: 71. (*)
________________________________________
[ 125 ]
[ حرف الثاء ] [ 119 ] ثابت بن أبي صفية (1): بالثاء المنقطة فوقها ثلاث نقط أبو حمزة الثمالي: بصم الثاء المنقطة فوقها ثلاث نقط، واسم أبي صفية دينار.
________________________________________
(1) مولى كوفي ثقة، وكان آل المهلب يدعون ولاءه وليس من قبيلهم لانهم من العتيك بطن من الازد. لقي أبو حمزة علي بن الحسين، وأبا جعفر، وأبا عبد الله وأبا الحسن عليهم السلام، وروى عنهم وكان من خيار أصحابنا وثقاتهم ومعتمديهم في الرواية والحديث. روي عن الامام الصادق عليه السلام إنه قال: " أبو حمزة في زمانه مثل سلمان في زمانه ". وروي عن الامام الرضا عليه السلام إنه قال: " أبو حمزة في زمانه كلقمان في زمانه وذلك أنه خدم أربعة منا: علي بن الحسين، ومحمد بن علي، وجعفر بن محمد، وبرهة من عصر موسى بن جعفر - عليهم السلام - ". مات سنة 150 ه‍، وروى عنه العامة أيضا، له كتاب كبير في التفسير. وقال ابن حجر العسقلاني في تقريب التهذيب: ضعيف رافضي مات في خلافة أبي جعفر عليه السلام. والثمالي نسبة الى ثمالة، وهو لقب عوف بن أسلم بن أحجن بن كعب بن الحرث بن عبد الله بن مالك بن نصر بن الازد، أبي بطن من الازد وهم رهط أبي حمزة المعروف. ولقب عوف الثمالي، لانه أطعم قومه وسقاهم لبنا بثمالته أي برغوته. وصرح الصدوق رحمه الله بعدم كون أبي حمزة من بني ثمالة حيث قال في المشيخة: هو من حي بني ثعل ونسب الى ثمالة لان داره كانت فيهم. (*)
________________________________________
[ 126 ]
[ 120 ] ثابت - بالثاء المنقطة فوقها ثلاث نقط - بن شريح: بالشين المعجمة، أبو إسماعيل الصائغ: بالغين المعجمة والباء قبلها (1). [ 121 ] ثابت (2) - بالثاء المنقطة فوقها ثلاث نقط - بن هرمز: بضم الهاء، واسكان الراء، وضم الميم، والراء أخيرا، أبو المقدام الحداد: بالحاء المهملة، والدالين المهملتين (3). [ 122 ] ثابت - بالثاء المنقطة فوقها ثلاث نقط - بن جرير: بالجيم، والراءين المهملتين (4).
________________________________________
انظر: تقريب التهذيب 1: 116، تنقيح المقال 1: 189، رجال الشيخ الطوسي: 84 و 110 و 160، رجال النجاشي 1: 289، الفهرست: 71، اللباب 1: 196، من لا يحضره الفقيه (المشيخة) 4: 56، نضد الايضاح: 71. (1) هو الانباري مولى الازد: ثقة روى عن الامام الصادق عليه السلام، وأكثر عن أبي بصير وعن الحسين بن أبي العلاء. والانباري نسبة الى أنبار: وهي بلدة قديمة بالعراق على شاطئ الفرات. في غربي بغداد بينهما عشرة فراسخ، سميت بالانبار لان كسرى كان يتخذ فيها أنابير الطعام. أو إلى الانبار: مواضع معروفة بين البر والريف، أو إلى الانبار: قرية ببلخ وهي قصبة جوزجان تقع على الجبل. انظر: تنقيح المقال 1: 192، رجال الشيخ الطوسي: 160 في أصحاب الامام الصادق عليه السلام، رجال النجاشي 1: 291، الفهرست: 72، نضد الايضاح: 72. (2) لم يرد هذا الاسم في ف 1. (3) الكوفي العجلي، مولى بني عجل، زيدي بتري، روى نسخة عن الامام زين العابدين علي بن الحسين عليهما السلام، ورواها عنه ابنه عمرو. ذكره الكشي في البترية، وقال عند ذكر جماعة من العامة والبترية: إن ثابت أبا المقدام بتري. وذكره الذهبي في ميزان الاعتدال وقال عنه: هو ثقة احتج به النسائي. انظر: رجال الشيخ الطوسي: 84 في أصحاب الامام زين العابدين عليه السلام، رجال الكشي: 232، رجال النجاشي 1: 292، ميزان الاعتدال 1: 368، نضد الايضاح: 72. (4) في بعض نسخ النجاشي: ثابت بن حريز. ويروي عن ثابت عبيس بن هشام الناشري. (*)
________________________________________
[ 127 ]
[ 123 ] ثبيت - بالثاء المنقطة فوقها ثلاث نقط المضمومة، والباء المنقطة تحتها نقطة واحدة المفتوحة، والياء المنقطة تحتها نقطتين، والتاء المنقطة فوقها نقطتين - ابن محمد أبو محمد العسكري روى عنه أيوب الخزاز: بالخاء المعجمة والزاءين المعجمتين (1). [ 124 ] ثوير - بالثاء المنقطة فوقها ثلاث نقط المضمومة، والواو المفتوحة، والياء المنقطة تحتها نقطتين، والراء أخيرا - بن أبي فاختة: بالفاء، والخاء المعجمة، والتاء المنقطة فوقها نقطتين، واسم أبي فاختة سعيد - بالياء - بن علاقة: بالعين المهملة والقاف (2).
________________________________________
انظر: رجال النجاشي 1: 293، معجم رجال الحديث 3: 384، نضد الايضاح: 71. (1) هو صاحب أبي عيسى الوراق، متكلم حاذق من أصحابنا العسكريين، كان له اطلاع بالحديث والرواية والفقه. له كتب كثيرة منها: " توليدات بني امية في الحديث " وذكر الاحاديث الموضوعات، والكتاب الذي يعزى إلى أبي عيسى الوراق في نقض العثمانية له، وكتاب " الاسفار "، وكتاب " دلائل عليهم السلام ". والعسكري - كما في تنقيح المقال - نسبة إلى عسكر: وهو اسم لمواضع عديدة، ولعل كونه من أصحاب العسكريين عليهما السلام، يعني كونه من أهل سر من رأى الشتي بناها المعتصم لعسكره حيث فيها أيضا مدفن الامامين عليهما السلام. انظر: تنقيح المقال 1: 194، رجال النجاشي 1: 293، لسان الميزان 2: 82، نضد الايضاح: 72. (2) يكنى أبا الجهم، يروي عن أبيه، ذكره الشيخ الطوسي رحمه الله في رجاله من أصحاب السجاد والباقر والصادق عليهم السلام. وذكره الذهبي في ميزان الاعتدال وقال: قال يونس بن أبي اسحاق: كان رافضيا. وقال ابن معين: ليس بشئ، وقال أبو خاتم وغيره: كان ضعيفا. وقال الدار قطني: متروك. ثم قال: أما أبوه أبو فاختة فاسمه سعيد بن علاقة من كبار التابعين قدو ثقه العجلي والدار قطني، يروي عن علي - عليه السلام - وفي تقريب التهذيب قال ابن حجر: إنه توفي بعد المائة. انظر: تقريب التهذيب 1: 121، تنقيح المقال 1: 197، رجال الشيخ الطوسي: 85 في أصحاب الامام السجاد عليه السلام و 111 في أصحاب الامام الباقر عليه السلام و 161 في أصحاب الامام الصادق عليه السلام، رجال النجاشي 1: 295، ميزان الاعتدال 1: 375، نضد الايضاح: 73. (*)
________________________________________
[ 128 ]
[ حرف الجيم ] [ 125 ] جعفر بن بشير - بفتح الباء - الوشاء: بالشين المعجمة (1). مات بالابواء: بالباء المنقطة تحتها نقطة، كان يلقب فقحة العلم: بالفاء، والقاف، والحاء المهملة. ورأيت بخط السيد السعيد صفي الدين محمد بن معد الموسوي (2) رحمه
________________________________________
(1) يكنى أبا محمد البجلي، مولاهم كوفي، من زهاد أصحابنا وعبادهم ونساكهم، كان ثقة جليل القدر عظيم المنزلة. ذكره الشيخ الطوسي رحمه الله في رجاله من أصحاب الامام الرضا عليه السلام. وكان له مسجد بالكوفة في بجيلة. وكان له قرية بالابواء مات فيها سنة 208 ه‍، بعد أن أخذ وضرب ولقي شدة حتى خلصه الله تعالى. والابواء: جبل بين مكة والمدينة قريب من مكة. والفقحة من كل نسبت زهره، ويقال لراحة السيد أيضا، والمعنيان محتملان هنا صالحان لان يستعار للعلم، ولعل الاول أوفق. وقال المصنف رحمه الله في الخلاصة: إنه كان يعرف بقفة العلم، لانه كان كثير العلم. ولم يذكر هناك ما ذكره هنا، ولا ما نقله عن ابن معد. وعلى أثر الخلاصة جرى ابن داود أيضا في رجاله. والقفة بتقديم القاف المضمومة على الفاء المشددة: ظرف يتخذ من الخوص. انظر: تنقيح المقال 1: 213، الخلاصة: 31، رجال ابن داود: 62، رجال الشيخ الطوسي: 370، رجال النجاشي 1: 297، الفهرست: 74، لسان الميزان 2: 110، مجمع الرجال 2: 25، نضد الايضاح: 74. (2) هو السيد صفي الدين أبو جعفر محمد بن معد بن علي بن أبي رافع من أبي الفضائل معد بن علي بن (*)
________________________________________
[ 129 ]
الله تعالى قال: حدثني بعض العلماء ممن قرأت عليه هذا الكتاب أنه نفحة العلم: بالنون، والفاء، والحاء المهملة. [ 126 ] جعفر بن محمد بن سماعة بن موسى بن زويد - بضم الزاي، والواو الساكنة، والياء المنقطة تحتها نقطتين، والدال المهملة - بن نشيط: بالنون المفتوحة، والشين المكسورة المعجمة، والياء المنقطة تحتها نقطتين، والطاء المهملة - الحضرمي (1). [ 127 ] جعفر بن إسماعيل المنقري (2): بكسر الميم، والنون الساكنة، وفتح
________________________________________
حمزة بن أحمد بن حمزة بن علي بن أحمد بن موسى بن ابراهيم بن موسى الكاظم عليه السلام. عالم فاضل صالح خير محدث، يروي عن محمد بن محمد بن علي الحمداني القزويني عن الشيخ منتجب الدين علي بن عبيد الله بن الحسن بن الحسين بن بابويه. وعن ابن ادريس، وابن البطريق، وعن علي بن يحيى الخياط، وعن أحمد بن أبي المظفر محمد بن عبد الله قراءة عليه. ويروي العلامة الحلي رضوان الله تعالى عليه عن أبيه عنه جميع مصنفاته ورواياته. انظر: أمل الامل 2: 307، رياض العلماء 5: 183، مصفى المقال في مصنفي علم الرجال: 301. (1) يكنى أبا عبد الله مولى عبد الجبار الحضرمي، حليف بني كندة، ثقة في حديثه واقفيا، له كتاب النوادر كبير. وهو أخو أبي محمد الحسن وابراهيم أبي محمد، وكان جعفر أكبر اخوته. قال الشيخ الطوسي رحمه الله في عدة الاصول: عملت الطائفة بأخبار بني سماعة من الواقفة إذا لم يكن هناك خبر آخر يخالفه من طريق الموثوقين. وقال علم الهدى في نضد الايضاح: لعل الصحيح في زويد فتح الواو واسكان التحتية. انظر: تنقيح المقال 1: 224، رجال النجاشي 1: 298، عدة الاصول 1: 38، لسان الميزان 2: 123، نضد الايضاح: 77. (2) جعله المصنف رحمه الله في الخلاصة: المقرئ. وكذلك في نسخة رجال ابن داود المطبوعة. وذكره المامقاني في التنقيح: المقرئ، وقال: والمنقري لعله الصواب. وذكره العلامة وابن داود في القسم الثاني من رجالهما ونقلا كلام ابن الغضائري حيث قال: إنه كان غالبا كذابا. وذكره ابن حجر في لسان الميزان أيضا. انظر: تنقيح المقال 1: 213، جامع الرواة 1: 150، الخلاصة: 211، رجال ابن داود: 235، رجال النجاشي 1: 300، لسان الميزان 2: 110. (*)
________________________________________
[ 130 ]
القاف، والراء. [ 128 ] جعفر بن أحمد (1) بن أيوب السمرقندي (2)، أبو سعيد، يقال له ابن العاجز (3): بالعين المهملة، والجيم، والزاي. [ 129 ] جعفر بن محمد بن إسحاق بن رباط: بالراء المكسورة، والباء المنقطة تحتها نقطة، والطاء المهملة (4). [ 130 ] جعفر بن محمد بن حكيم: بفتح الحاء (5).
________________________________________
(1) في النضد: من الناس - كالشيخ في رجاله - من بدل أحمد بمحمد في اسم ابن أيوب والد جعفر السمرقندي. والفاضل الاستر آبادي لم يرجح أحد الاحتمالين، وكذا أورده في كلا الموضعين. (2) السمرقندي نسبة إلى سمرقند: مدينة عظيمة مشهورة، وقيل: إنها من بناء ذي القرنين بما وراء النهر. (3) جعله الشيخ الطوسي رحمه الله في رجاله في باب من لم يرو عنهم عليهم السلام، والقهبائي في مجمع الرجال: ابن التاجر. وعلق على هذا علم الهدى في النضد قائلا: كلام العلامة في الخلاصة موافق لما ذكره هنا، إلا أن بعض الفضلاء أثبت في كتابه مكان ابن العاجز ابن التاجر، وذكر أنه كذا رآه بخط الشيخ. وقال النجاشي عنه: كان صحيح الحديث والمذهب، روى عنه محمد بن مسعود العياشي، له كتاب الرد على من زعم أن النبي صلى الله عليه وآله كان على دين قومه قبل النبوة. انظر: تنقيح المقال 1: 212، الخلاصة: 32، رجال الشيخ الطوسي: 458، رجال الكشي: 212 و 278، رجال النجاشي 1: 301، لسان الميزان 2: 107، مجمع الرجال 2: 23، نضد الايضاح: 74. (4) يكنى أبا القاسم، كوفي بجلي، من أصحابنا، له كتاب " الرد على الواقفة "، وكتاب " الرد على الفطحية "، وكتاب " النوادر ". انظر: جامع الرواة 1: 156، الخلاصة: 33، رجال النجاشي 1: 301، نضد الايضاح: 76. (5) ذكر الكشي مكاتبته للامام الكاظم عليه السلام، وجوابه له حيث يقول: " فهمت رحمك الله واعلم رحمك الله إن الله أجل وأعلى وأعظم من أن يبلغ كنه صفته، فصفوه بما وصف به نفسه، وكفوا عما سوى ذلك ". وفي مكان آخر من الكشي: سمعت حمدويه بن نصير يقول: كنت عند الحسن بن موسى أكتب عنه أحاديث جعفر بن محمد بن حكيم، إذ لقيني رجل من أهل الكوفة سماه لي حمدويه وفي (*)
________________________________________
[ 131 ]
[ 13 1 ] جعفر بن محمد بن مالك بن عيسى بن سابور: بالسين المهملة، والباء المنقطة تحتها نقطة، والراء بعد الواو (1). [ 132 ] جعفر بن أحمد بن يوسف الاودي: بالواو، والدال المهملة (2).
________________________________________
يدي كتاب في أحاديث جعفر بن محمد بن حكيم فقال: هذا كتاب من ؟. فقلت: كتاب الحسن بن موسى عن جعفر بن محمد بن حكيم. فقال: أما الحسن فقل فيه ما شئت، وأما جعفر بن محمد بن حكيم فليس بشئ. انظر: جامع الرواة 1: 158، رجال الشيخ الطوسي: 345 في أصحاب الامام الكاظم عليه السلام، رجال الكشي: 289 و 545، نضد الايضاح: 76. (1) يكنى أبا عبد الله وقيل: أبا القاسم، كوفي، مولى مالك بن أسماء بن خارجة بن حصن الفزاري، له كتاب النوادر. ضعفه النجاشي في رجاله حيث قال: كان ضعيفا في الحديث. ووثقه الشيخ الطوسي رحمه الله في رجاله في باب من لم يرو عنهم عليهم السلام حيث قال: كوفى ثقة، ويضعفه قوم، روى في مولد القائم عجل الله تعالى فرجه الشريف الاعاجيب. وعلق الشيخ المامقاني رحمه الله على هذا قائلا: قد نبهنا في فوائد المقدمة على أن جملة مما هو من ضروريات مذهبنا اليوم قد كان بعد في سالف الزمان غلوا، وعليه فرعوا تضعيف جمع من الثقات، وظني أن ما صدر في المقام في حقه من الغمز والتضعيف ناشئ من روايته جملة من معجزات الائمة عليهم السلام، لاسيما معجزات ولادة القائم عجل الله تعالى فرجه الشريف. ولعل قول الشيخ رحمه الله: روى في مولد القائم عجل الله تعالى فرجه الشريف أعاجيب، بعد قوله: ويضعفه قوم اشارة إلى أن منشأ تضعيف القوم هو روايته الاعاجيب في مولد الحجة عجل الله تعالى فرجه الشريف. وانه في الحقيقة ليس منشأ للتضعيف. انظر: تنقيح المقال 1: 225، رجال الشيخ الطوسي: 458، رجال النجاشي 1: 302، الفهرست: 78، لسان الميزان 2: 123، نضد الايضاح: 78. (2) ذكره المصنف رحمه الله مرة ثانية وبهذا العنوان، مع اضافة كلمة كوفي في نهايته. قال عنه النجاشي في رجاله: أبو عبد الله شيخ من أصحابنا الكوفيين ثقة، روى عنه أحمد بن عقدة، له كتاب المناقب. وذكره ابن حجر في لسان الميزان أيضا. انظر: جامع الرواة 1: 150، الخلاصة: 33، رجال النجاشي 1: 304، لسان الميزان 2: 107، نضد الايضاح: 74. (*)
________________________________________
[ 132 ]
[ 133 ] جعفر بن أحمد بن وندك - بفتح الواو، واسكان النون، وفتح الدال المهملة، والكاف أخيرا - الرازي (1). [ 134 ] جعفر بن الحسين بن علي بن شهريار: بالشين المعجمة، والهاء، والراء، ثم الياء المنقطة تحتها نقطتين، والراء بعد الالف (2). [ 135 ] جعفر بن ورقاء - بالواو المفتوحة، واسكان الراء، والقاف ممدودا - بن محمد بن ورقاء بن صلة - بكسر الصاد المهملة، وفتح اللام - بن المبارك بن صلة بن عمير - بالياء قبل الراء - بن جبير - بالجيم المضمومة، والياء قبل الراء - بن شريك بن علقمة - بفتح العين - بن حوط - بفتح الحاء المهملة، واسكان الواو، والطاء المهملة - بن سلمة - بغير ميم قبل السين - بن عامر بن ميثم بن شيبان بن ثعلبة بن عكابة: بضم العين المهملة، والباء المنقطة تحتها نقطة بعد الالف (3).
________________________________________
(1) يكنى أبا عبد الله، من أصحابنا المتكلمين والمحدثين، له كتاب في الامامة كبير. انظر: جامع الرواة 1: 49، الخلاصة: 33، رجال ابن داود: 62، رجال النجاشي 1: 304، لسان الميزان 2: 108، نضد الايضاح: 74. (2) قال النجاشي رحمه الله في رجاله: شيخ من أصحابنا القميين، ثقة صنف كتاب " المزار "، كتاب " فضل الكوفة ومساجدها "، وله كتاب النوادر. وقال علم الهدى في نضد الايضاح: أبو محمد المؤمن القمي، انتقل إلى الكوفة ومات بها. ثم ما في نسخ الخلاصة التي رأيتها من تكبير اسم ابيه غلط. ولعله من تحريفات النساخ، فإنه ابن الحسين مصغرا، كما في التهذيب وكتاب ابن داود وغيرهما. انظر: الخلاصة: 33، رجال ابن داود: 63، رجال النجاشي 1: 305، لسان الميزان 2: 114، نضد الايضاح: 76. (3) قال علم الهدى في النضد: اقول: سلمة هو ابن سنان وهو ابن عامر، ولعل لفظة ابن سنان سقطت من قلم النساخ. وعكابة هو ابن صعب بن علي بن بكر بن وائل. وجعفر هذا يكنى أبا محمد أمير بني شيبان بالعراق ووجههم وكان عظيما عند السلطان صحيح المذهب، له كتاب في إمامة أمير المؤمنين عليه السلام سماه " حقائق التفضيل في تأويل التنزيل ". انظر: جامع الرواة 1: 163، الخلاصة: 33، رجال النجاشي 1: 306، نضد الايضاح: 78. (*)
________________________________________
[ 133 ]
[ 136 ] جعفر بن محمد بن قولويه: بضم القاف، واسكان الواو الاول، وضم اللام، والواو بعدها. كان أبوه يلقب مسلمة: بفتح الميم، واسكان السين (1). [ 137 ] جعفر بن أحمد بن كازر - بالزاي بعد الالف، وبعدها راء - الصيرفي (2). [ 138 ] جعفر الاودي: بالواو والدال المهملة كوفي (3). [ 139 ] جعفر بن مازن: بالزاي (4). [ 140 ] جعفر بن محمد بن عبيد الله: بضم العين، والياء بعد الباء - بن عتبة (5).
________________________________________
(1) هو جعفر بن محمد بن جعفر بن موسى بن قولوية، أبو القاسم القمي، استاذ الشيخ المفيد رحمه الله، من ثقات الاصحاب وأجلائهم في الحديث والفقه. قال النجاشي في رجاله عنه: وكل ما يوصف به الناس من جميل وثقة وفقه فهو فوقه، ومثله قاله العلامة رحمه الله. له تصانيف كثيرة على عدد كتب الفقه، عد الشيخ الطوسي منها في الفهرست عشرة كتب، وذكر النجاشي له في رجاله خمسة وعشرين كتابا. توفي سنة 368 ه‍ وقيل 369 ه‍. انظر: تنقيح المقال 1: 223، جامع الرواة 1: 160، الخلاصة: 31، رجال ابن داود: 65، رجال الشيخ الطوسي: 458، رجال النجاشي 1: 305، الفهرست: 77، نضد الايضاح: 77. (2) قال السيد الزنجاني: وقع في سند النجاشي إلى الياس بن عمرو، روى عنه ابن عقدة، وظاهره الاعتماد عليه. انظر: الجامع في الرجال 1: 365، نضد الايضاح: 74. (3) مر ذكره سابقا من دون كلمة كوفي. وهذا من الموارد التي كررها المصنف رحمه الله في هذا الكتاب سهوا. (4) هو أبو عبد الله الكاهلي للطحان، الكوفي، ذكره النجاشي في رجاله وقال: إنه كان راوية للحديث والشعر، يروي عنه حميد بن زياد وغيره، مات سنة اربعة وستين ومائتين. انظر: جامع الرواة 1: 155، رجال النجاشي 1: 308، لسان الميزان 2: 121، نضد الايضاح: 76. (5) روى عن أيوب بن نوح، ورى عنه ابن عقدة، وقال السيد الزنجاني في الجامع في الرجال: لا بأس به ظاهرا. انظر: الجامع في الرجال 1: 401، الفهرست: 77، نضد الايضاح: 77. (*)
________________________________________
[ 134 ]
بالعين المضمومة المهملة، والتاء المنقطة فوقها نقطتين، والباء المنقطة تحتها نقطة. [ 141 ] جعفر بن الفرات: بالفاء، والتاء المنقطة فوقها نقطتين أخيرا، المعروف ب‍ ابن حزابة: بالزاي، والباء المنقطة تحتها نقطة. [ 142 ] جميل - بفتح الجيم - بن دراج: بتشديد الراء، والدال المهملة، والجيم أخيرا، يكنى ب‍ أبي الصبيح: بالصاد المهملة (1). [ 143 ] جلبة - بالجيم، ثم اللام، ثم الباء المنقطة تحتها نقطة المفتوحة - بن عياض: بالعين المهملة، والضاد المعجمة (2). [ 144 ] جلبة (3) - بالجيم، ثم اللام، ثم الباء المنقطة تحتها نقطة - بن حيان (4)
________________________________________
(1) أبو الصبيح كتبة دراج بن عبد الله، وليس كنية جميل. أما جميل فيكنى أبا علي وقيل: أبا محمد، النخعي، وجه الطائفة ثقة. روى عن أبي عبد الله وأبي الحسن عليهما السلام، وأخذ عن زرارة. وأخوه نوح بن دراج القاضي كان أيضا من أصحابنا وكان يخفي أمره. وقال الكشي في رجاله في تسمية الفقهاء من أصحاب أبي عبد الله عليه السلام: أجمعت العصابة على تصحيح ما يصح عن هؤلاء وتصديقهم لما يقولون، وأقروا لهم بالفقه، وعد منهم جميل بن دراج. ثم قال: قالوا وزعم أبو اسحاق الفقيه وهو ثعلبة بن ميمون أن أفقه هؤلاء جميل بن دراج، وهم أحداث أصحاب أبي عبد الله عليه السلام. انظر: تنقيح المقال 1: 231، الخلاصة:: 34، رجال ابن داود: 66، رجال الشيخ الطوسي: 163، 346، رجال الكشي: 251 وغيرها، رجال النجاشي 1: 310، الفهرست: 80، الايضاح: 81. (2) يكنى أبا الحسين، الليثي، وقيل: أبا الحسن. أخوه أبو ضمرة. وكان جلبة ثقة، قليل الحديث، له كتاب، روى عنه هارون بن مسلم. انظر: الخلاصة: 36، رجال النجاشي 1: 312، نضد الايضاح: 79. (3) جعله علم الهدى في النضد بضم الجيم: وقال: وقيل: جبلة بتقديم الباء الموحدة على اللام. وعلى التقديرين هو الكناني الكوفي الذي يروي عن جميل بن دراج. (4) في بعض نسخ رجال النجاشي: حنان. (*)
________________________________________
[ 135 ]
- بالحاء المهملة، والياء المشددة المنقطة تحتها نقطتين والنون - بن الانجر (1): بالنون، والجيم، والراء. [ 145 ] جارود بن المنذر أبو المنذر النخاس: بالنون، والخاء المعجمة، والسين المهملة (2) [ 146 ] جراح - بالجيم، والراء المشددة، والحاء المهملة - المدائني (3).
________________________________________
(1) جعله النجاشي في رجاله: الابجر: بالباء الموحدة، ثم الجيم، واستظهر علم الهدى في النضد بأنه هو الصواب. والكناني بكسر الكاف نسبة إلى كنانة بن خزيمة بن مدركة بن إلياس بن مصر، كنيته أبو النضر، وهو الجد الرابع عشر للنبي محمد صلى الله عليه وآله. وقيل بفتح الكاف، والاول أصح، لما قيل من أنه لما ولدته امه خرج أبوة يلتمس شيئا يسميه به فوجد كنانة السهام فسماه به، وكنانة السهام بكسر الكاف بلاشبهة. انظر: تنقيح المقال 1: 230، جامع الرواة 1: 164، رجال الشيخ الطوسي: 164 في أصحاب الامام الصادق عليه السلام، وفيه جبلة بن جنان، رجال النجاشي 1: 313، نضد الايضاح: 79. (2) كوفي كندي، له كتاب، ثقة ثقة، روى عن الامام الصادق عليه السلام، عده الشيخ الطوسي في رجاله من أصحاب ثلاثة أئمة هم: الحسن والباقر والصادق عليهم السلام. انظر: جامع الرواة 1: 146، الخلاصة: 37، رجال الشيخ الطوسي: 67، 112 و 165، رجال النجاشي 1: 317، الفهرست: 73، لسان الميزان 2: 90، نضد الايضاح: 73. (3) هو أحد الرواة عن الامام أبي عبد الله الصادق عليه السلام، له كتاب يرويه عنه جماعة منهم النضر بن سويد. والمدائني نسبة إلى المدائن: وهي في القديم كانت خمسة أو سبعة مدائن، والان هي بليدة صغيرة في الجانب الغربي من دجلة. وفي تاج العروس: إن المدائن مدينة كسرى قرب بغداد على سبعة فراسخ منها، سميت بذلك لكبرها، وهي دار مملكة الفرس، وأول من نزلها انوشيروان، وبها ايوانه وارتفاعه ثمانون ذراعا، وبها كان سليمان وحذيفة وبها قبراهما. انظر: تاج العروس 9: 342، تنقيح المقال 1: 121 في ترجمة اسحاق المدائني، جامع الرواة 1: 147، رجال الشيخ الطوسي: 112 في أصحاب الباقر عليه السلام و 165 في أصحاب الصادق عليه السلام، رجال النجاشي 1: 317، القاموس المحيط 4: 275، نضد الايضاح: 73. (*)
________________________________________
[ 136 ]
[ 147 ] جحدر بن المغيرة: بفتح الجيم، واسكان الحاء المهملة، والراء أخيرا بعد الدال المهملة المفتوحة (1). [ 148 ] جفير: بفتح الجيم أولا، ثم الفاء، ثم الياء المنقطة تحتها نقطتين، ثم الراء، وقيل: جيفر: بالجيم أولا المفتوحة، تحتها نقطتين الساكنة، والفاء، والراء (2). [ 149 ] جهيم - بالجيم المضمومة، والهاء المفتوحة، والياء المنقطة تحتها نقطتين الساكنة - بن أبي جهم: بفتح الجيم، واسكان الهاء، والميم بعدها. ويقال: ابن أبي جهمة: لزيادة الهاء (3). [ 150 ] جندب بن جنادة: بضم الجيمين، والنون بعدهما، أبو ذر رحمه الله، له خطبة يذكر فيها الامور بعد النبي صلى الله عليه وآله (4).
________________________________________
(1) في ف 1: جفير، وفي ف 2 في نهاية الاسم وردت كلمة: ثقة. وهو الطائي الكوفي، روى عن الامام الصادق عليه السلام، ذكره المصنف رحمه الله في القسم الثاني من الخلاصة وقال: قال ابن الغضائري: إنه كان خطابيا في مذهبه، ضعيفا في حديثه، وكتابه لم يرو إلا من طريق واحد. انظر: تنقيح المقال 1: 208، جامع الرواة 1: 147، الخلاصة: 211، رجال النجاشي 1: 318، لسان الميزان 2: 98، نضد الايضاح: 73 (2) هو جفير بن الحكم العبدي، أبو المنذر، عربي ثقة، روى عن الامام أبي عبد الله الصادق عليه السلام، له كتاب. انظر: جامع الرواة 1: 164، رجال النجاشي 1: 318، لسان الميزان 2: 132، نضد الايضاح: 79. (3) وهو كوفي روى عن سعدان بن مسلم، وذكره الشيخ الطوسي رحمه الله في رجاله في أصحاب الامام الكاظم عليه السلام: جهم بن أبي جهم. وجعله ابن حجر في لسان الميزان: ابن أبي جهمة. انظر: تنقيح المقال 1: 240، جامع الرواة 1: 170، رجال الشيخ الطوسي: 345، رجال النجاشي 1: 318، لسان الميزان 2: 143، نضد الايضاح: 82. (4) أبو ذر الغفاري رضوان الله تعالى عليه، أحد الاركان الاربعة، مهاجري جليل، وصحابي عظيم المنزلة، (*)
________________________________________
[ 137 ]
[ 151 ] جندب بن عبد الله: بضم الجيم، واسكان النون، وفتح الدال المهملة، وبعدها باء منقطة تحتها نقطة (1).
________________________________________
صادق القول. وهو أشهر من أن نعرف به غير هذه السطور القليلة، مدحه وأطراه كل من ذكره وترجم له. انظر: جامع الرواة 1: 168، الخلاصة: 36، رجال الشيخ الطوسي: 13 في أصحاب رسول الله صلى الله عليه وآله و 36 في أصحاب علي بن أبي طالب عليه السلام، رجال الكشي: 24، الفهرست: 81، نضد الايضاح: 80. (1) وهو مشترك بين جماعة منهم الازدي، والبجلي الذي يقال له: جندب الخير وجندب العارف. (*)
________________________________________
[ 138 ]
[ حرف الحاء ] [ 152 ] حميد - بضم الحاء المهملة، وفتح الميم، واسكان الياء المنقطة تحتها نقطتين، والدال المهملة - بن المثنى: بالثاء المنقطة فوقها ثلاث نقط بعد الميم المضمومة، ثم النون المشددة، أبو المغرى: بفتح الميم، واسكان الغين المعجمة، وبعدها راء ثم ألف مقصور، وقيل ممدود (1). [ 153 ] الحكم بن عتيبة: بالتاء المنقطة فوقها نقطتين بعد العين، والياء المنقطة تحتها نقطتين، والباء المنقطة تحتها نقطة (2).
________________________________________
(1) اختار المد ابن داود، وابن طاووس والسيد الداماد. وجعله النجاشي في رجاله والمامقاني في تنقيحه: المعزى بالزاي، نسبة إلى المعز وهو خلاف الضأن. والمغر: هو الطين الاحمر، الاشقر، والرجل الذي شعره أحمر. ويعتبر حميد بن المثنى كوفي صيرفي، ثقة ثقة، مولى بني عجل، روى عن أبي عبد الله وأبي الحسن عليهما السلام. انظر: تنقيح المقال 1: 379، جامع الرواة 1: 285، رجال ابن داود: 86، رجال النجاشي 1: 322، قاموس الرجال 3: 442، معجم رجال الحديث 6: 294، نضد الايضاح: 119. (2) في ف 2: عتبة. ولم ترد فيها جملة: والياء المنقطة تحتها نقطتين. ويكنى الحكم أبا محمد، وقيل: أبا عبد الله. وهو بتري معاند ضال مضل ملعون، فقيه أهل (*)
________________________________________
[ 139 ]
[ 154 ] حميد - مصغرا - بن شعيب السبيعي - بفتح السين المهملة، والباء المنقطة تحتها نقطة، ثم الياء المنقطة تحتها نقطتين، ثم العين المهملة - الهمداني: بالدال المهملة (1). [ 155 ] حميد - مصغرا - بن راشد بن غسان: بفتح الغين المعجمة، وتشديد السين المهملة، والنون أخيرا - الذهلي (2). [ 156 ] حفص بن البختري: بالباء المنقطة تحتها نقطة، والخاء المعجمة، والتاء المنقطة فوقها نقطتين (3).
________________________________________
الكوفة. وهو الذي قال له ولسلمة بن كهيل الامام الصادق عليه السلام: " شرقا وغربا فلا تجدان علما صحيحا إلا شيئا خرج من عند أهل البيت - عليهم السلام - ". وقد دعا عليه الامام الصادق عليه السلام بقوله: " لا تغفر ذنبه ". ودخل زرارة بن أعين على أبي عبد الله عليه السلام فقال له: إن الحكم بن عتيبة روى عن أبيك أنه قال: صل المغرب دون المزدلفة. فقال أبو عبد الله بأيمان ثلاثة: " ما قال أبي هذا قط، كذب الحكم بن عتيبة على أبي ". وقد ذكر الكشي روايات كثيرة في ذمه، ومات سنة أربع عشرة وقيل خمس عشرة ومائة. انظر: جامع الرواة 1: 266، الخلاصة: 218، رجال ابن داود: 243، رجال الشيخ الطوسي: 86 في أصحاب السجاد عليه السلام، و 144 في أصحاب الباقر عليه السلام، و 171 في أصحاب صادق عليه السلام، رجال الكشي: 117، نضد الايضاح: 114. (1) كوفي روى عن الامام الصادق عليه السلام، وروى عن جابر الانصاري، له كتاب رواه عنه عدة، واكثر ما يروي رواية عبد الله بن جبلة. وفي بعض النسخ الخطية لكتاب النجاشي: كوفي ثقة. انظر: تنقيح المقال 1: 378، جامع الرواة 1: 284، رجال ابن داود: 86، رجال الشيخ الطوسي: 180 في أصحاب الامام الصادق عليه السلام، نضد الايضاح: 118. (2) في كتاب الرجال للنجاشي وغيره: حميد بن راشد أبو غسان. وعلق علم الهدى على ذلك قائلا: ولعل هذا الابدال وقع من الناسخ سهوا لامن العلامة. والذهلي نسبة إلى ذهل بن شيبان بن ثعلبة بن عكابة، قبيلة بن بكر. وقد يراد به اسم موضع. انظر: تنقيح المقال 1: 378، جامع الرواة 1: 284، رجال الشيخ الطوسي: 180 في أصحاب الامام الصادق عليه السلام، رجال النجاشي 1: 323، نضد الايضاح: 117. (3) مولى، بغدادي، أصله كوفي، ثقة له أصل، روى عن أبي عبد الله وأبي الحسن عليهما السلام. وقال (*)
________________________________________
[ 140 ]
[ 157 ] حفص بن غياث - بالغين المعجمة، والياء المنقطة تحتها نقطتين، والثاء المنقطة فوقها ثلاث نقط بعد الالف - بن طلق - بالطاء المهملة المفتوحة، واللام الساكنة، والقاف - بن معاوية بن مالك بن الحرث بن ثعلبة بن ربيعة بن عامر بن جشم - بضم الجيم، وفتح الشين المعجمة - بن وهبيل - بفتح الواو، واسكان الهاء، وكسر الباء المنقطة تحتها نقطة، واسكان الياء المنقطة تحتها نقطتين، واللام - بن سعد بن مالك بن النخع بن عمرو - بفتح العين - بن علم - بضم العين المهملة، واللام المفتوحة - بن خالد بن مالك بن أدد: بضم الهمزة، والدال المهملة المضمومة (1).
________________________________________
النجاشي في رجاله: كان بينه وبين آل أعين ثبوة فغمزوا عليه بلعب الشطرنج. وفي تاج العروس: البختري: الحسن المشي والحسن الجسم، وقيل: المختال المعجب بنفسه. انظر: تاج العروس 3: 33 " بختر "، تنقيح المقال 1: 352، جامع الرواة 1: 261، رجال ابن داود: 82، رجال الشيخ الطوسي: 177 في أصحاب الامام الصادق عليه السلام و 347 في أصحاب الامام الكاظم عليه السلام، رجال النجاشي 1: 324، الفهرست: 111، مجمع الرجال 2: 210، نضد الايضاح: 111. (1) هو أبو عمرو القاضي، ولي القضاء بشرقي بغداد لهارون الرشيد، ثم ولاه القضاء بالكوفة ومات بها سنة أربع وتسعين ومائة. روى عن الامام أبي عبد الله الصادق وعن الامام الكاظم عليهما السلام. وذكره الشيخ الطوسي رحمه الله في رجاله من أصحاب الامام الباقر عليه السلام. وقد اختلف في كونه شيعيا أو عاميا، فقال الشيخ الطوسي في الفهرست: إمامي المذهب، وقال علم الهدى في النضد وغيره: إنه عامي. والشيخ المامقاني توقف في عاميته بعد أن ذكر عدة روايات في التنقيح استدل بها على كونه شيعيا اماميا. وقال الشيخ الطوسي في عدة الاصول: عملت الطائفة بما رواه حفص بن غياث وغيرهم من العامة عن ائمتنا عليهم السلام فيما لم ينكروه ولم يكن عندهم خلافه. وذكره ابن حجر العسقلاني في تقريب التهذيب وقال: ثقة فقيه. انظر: تقريب التهذيب 1: 189، تنقيح المقال 1: 355، رجال الشيخ الطوسي: 188 في أصحاب الامام باقر عليه السلام و 175 في أصحاب الامام الرضا عليه السلام و 471 في باب من (*)
________________________________________
[ 141 ]
[ 158 ] حفص بن سالم أبو ولاد - بتشديد اللام، والدال المهملة - الحناط: بالحاء المهملة، والنون المشددة، والطاء المهملة (1). [ 159 ] حفص بن محمد بن سعيد - بالياء بعد العين - الاحمسي: بالحاء والسين المهملتين (2). [ 160 ] حميد - مصغرا - بن زياد بن حماد بن حماد - مرتين بغير تكرار - بن زياد بن هوار - بفتح الهاء، والواو بعدها، والالف، ثم الراء - الدهقان: بكسر الدال المهملة. كان ثقة واقفيا وجها في الواقفة (3).
________________________________________
لم يرو عنهم عليهم السلام، رجال الكشي: 390، رجال النجاشي 1: 325، عدة الاصول 1: 380، الفهرست: 113، نضد الايضاح: 113. (1) هو أحد الرواة عن الامام الصادق عليه السلام، وثقه الشيخ الطوسي في الفهرست وقال: وقيل: إنه مولى جعفي، وهو معتمد مع حفص بن يونس أبو ولاد الحناط الاجري. وفي نضد الايضاح: كوفي روى عن أبي الحسن بن محبوب، وقال ابن فضال: إنه حفص بن يونس المخزومي. انظر: تنقيح المقال 1: 352، جامع الرواة 1: 261، الخلاصة: 58، رجال ابن داود: 82، رجال الشيخ الطوسي: 177، رجال النجاشي 1: 326، الفهرست: 112، نضد الايضاح: 112. (2) وقع في طريق النجاشي في ترجمة أبي رافع، روى عن الحسن بن الحسين الانصاري، وروى عنه ابن عقدة. انظر: الجامع في الرجال 1: 653، رجال النجاشي 1: 65، نضد الايضاح: 113. (3) يكنى أبا القاسم، كوفي واقفي، سكن سورى وانتقل الى نينوى ونسب إليها. وهو جليل القدر واسع العلم كثير التصانيف، وله كتب على عدد كتب الاصول، ذكر النجاشي له في رجاله أحد عشر كتابا منها كتاب " الجامع في أنواع الشرائع "، " الخمس "، " الدعاء ". وقد روى اكثر الاصول. وقال المصنف رحمه الله: والوجه عندي قبول روايته إذا خلت عن معارض. وذكره الشيخ الطوسي رحمه الله في رجاله في باب من لم يرو عنهم عليهم السلام. ونينوى: قرية على نهر العلقمي إلى جانب الحائر الحسيني. انظر: تنقيح المقال 1: 378، الخلاصة: 59، رجال الشيخ الطوسي: 463، رجال النجاشي 1: 321، الفهرست: 118، نضد الايضاح: 118. (*)
________________________________________
[ 142 ]
[ 161 ] حفص بن سوقة - بضم السين المهملة، واسكان الواو، وفتح القاف - العمري: بفتح العين المهملة، واسكان الميم، مولى عمرو - بالواو - بن حريث المخزومي (1). [ 162 ] حفص بن عاصم أبو عاصم السلمي: بفتح السين المهملة (2). [ 163 ] الحكم بن سعد - بغير ياء - الاسدي الناشري: بالنون، والشين المعجمة، والراء (3). [ 164 ] حكم - بفتح الحاء المهملة، والكاف - بن حكيم: بضم الحاء، وفتح
________________________________________
(1) أحد الرواة عن أبي عبد الله الصادق وأبي الحسن الكاظم عليهما السلام، وروى عنه ابن أبي عمير، له أصل. أخواه زياد ومحمد ابنا سوقة اكثر منه رواية عن أبي جعفر وأبي عبد الله عليهما السلام. والعمري نسبة إلى مولاه عمرو بن حريث. انظر: تنقيح المقال 1: 353، الخلاصة: 58، رجال ابن داود: 83، رجال الشيخ الطوسي: 184، رجال النجاشي 1: 326، الفهرست: 112، نضد الايضاح: 112. (2) مدني - نسبة الى المدينة المنورة - ثقة، روى عن أبي عبد الله عليه السلام، له كتاب، رواه عنه محمد بن علي الصيرفي أبو سمينة. انظر: جامع الرواة 1: 262، الخلاصة: 58، رجال الشيخ الطوسي: 176 في أصحاب الصادق عليه السلام، رجال النجاشي 1: 327، نضد الايضاح: 112. (3) عربي، قليل الحديث، شارك أخاه مشمعلا في كتاب الديات. ومشمعل أكثر رواية منه، روى عنهما عبيس بن هشام. وفي التنقيح: الناشري نسبة إلى بني ناشرة، وليس في بني أسد عدنانيها وقحطانيها بنو ناشرة، وإنما هم بطن من بني عامر بن صعصعة، وهم بنو ناشرة ابن هلال بن عامر بن صعصعة. وبنو عامر ليسوا من أسد أصلا، بل من قيس عيلان، فوصف الاسدي بالناشري على هذا لا يكون إلا بولاء أو حلق أو نحوهما. وفي موضع آخر من التنقيح قال: الناشري نسبة إلى بني ناشرة بطن من أسد بن خزيمة، وهم بنو ناشرة بن اسامة بن والبة بن الحرث بن ثعلبة بن دودان بن أسد. انظر: تنقيح المقال 1: 357 و 2: 131، جامع الرواة 1: 265، رجال الشيخ الطوسي: 184 في أصحاب الامام الصادق عليه السلام، رجال للنجاشي 1: 328، نضد الايضاح: 114. (*)
________________________________________
[ 143 ]
الكاف، واسكان الياء، أبو خلاد - بالخاء المعجمة، واللام المشددة - الصيرفي (1). قال أبو العباس أحمد بن علي بن نوح: هو ابن عم خلاد بن عيسى. [ 165 ] حكم بن أيمن الحناط: بالحاء المهملة، والنون المشددة، والطاء المهملة (2). [ 166 ] حكم بن القتات: بفتح القاف، وتشديد التاء المنقطة فوقها نقطتين، والتاء المنقطة فوقها نقطتين أخيرا (3). [ 167 ] حمدان بن المعاف: بضم (4) الميم، والعين المهملة، والفاء، أبو جعفر الصبيحي: بفتح الصاد المهملة، والباء المنقطة تحتها نقطة المكسورة، والياء المنقطة تحتها نقطتين الساكنة، والحاء المهملة، من قصر صبيح مولى جعفر بن
________________________________________
(1) كوفي مولى ثقة، روى عن أبي عبد الله الصادق عليه السلام، وروى عنه ابن أبي عمير، وصفوان بن يحيى، له كتاب. والظاهر اتحاده مع الحكم بن الحكم الصيرفي الاسدي الذي ذكره الشيخ الطوسي في رجاله من أصحاب الصادق عليه السلام. انظر: تنقيح المقال 1: 357، الخلاصة: 60، رجال ابن داود: 83، رجال الشيخ الطوسي: 171، رجال النجاشي 1: 329، الفهرست: 114، معجم رجال الحديث 6: 166، نضد الايضاح: 114. (2) يكنى أبا علي، كوفي مولى قريش، روى عن أبي عبد الله وأبي الحسن عليهما السلام، وروى عنه ابن أبي يعفور، له أصل. وهو جد فقاعة الحميري أحمد بن علي بن الحكم، وكان أبو الحسن علي بن عبد الواحد الحميري من ولده. انظر: تنقيح المقال 1: 356، رجال الشيخ الطوسي: 171، رجال النجاشي 1: 330، الفهرست: 113، نضد الايضاح: 113. (3) كوفي ثقة، قليل الحديث، له كتاب رواه عنه أبو القاسم عبد الرحمن بن أبي هاشم البجلي. وذكره ابن داود في رجاله من أصحاب الامامين الباقر والصادق عليهما السلام. والقتات: بائع القت - بفتح القاف وتشديد التاء - وهو الرطب من علف الدواب أو يابسه. انظر: تنقيح المقال 1: 360، رجال ابن داود: 83، رجال النجاشي 1: 330، معجم رجال الحديث 6: 177، نضد الايضاح: 115. (4) في ف: 1 بفتح. (*)
________________________________________
[ 144 ]
محمد (1). [ 168 ] حارث بن عبد الله التغلبي: بالتاء المنقطة فوقها نقطتين المفتوحة، والغين المعجمة الساكنة، واللام المكسورة (2). [ 169 ] حارث بن المغيرة - بضم الميم - النصري - بالنون قبل الصاد - بن نصر بن معاوية، بصري: بالباء المنقطة تحتها نقطة، والصاد المهملة (3). [ 170 ] الحسين بن فهم: بفتح الفاء، واسكان الهاء (4).
________________________________________
(1) روى حمدان عن الامامين الكاظم والرضا عليهما السلام، وروى عنه مسعدة بن صدقة، وله كتاب " شرائع الايمان "، وكتاب " الاهليلجة ". انظر: جامع الرواة 1: 278، الخلاصة: 62، رجال النجاشي 1: 331، نضد الايضاح: 117. (2) كوفي ضعيف، له كتاب. والتغلبي: نسبة إلى تغلب بن وائل بن قاسط بن هنب بن أقصى بن دعمى بن جديلة بن أسد بن ربيعة بن نزار بن معد بن عدنان. وبنو تغلب حي من مشركي العرب، طالبهم عمر بالجزية فأبوا أن يعطوها باسم الجزية وصالحوا على اسم الصدقة مضاعفة. انظر: تنقيح المقال 1: 106 في ترجمة أديم التغلبي، جامع الرواة 1: 173، الخلاصة: 217، رجال ابن داود: 236، رجال النجاشي 1: 332، اللباب 1: 177، لسان الميزان 2: 154، نضد الايضاح: 82. (3) يكنى أبا علي، بياع الزطي، وثقه الشيخ في الفهرست وقال: روى عن الباقر والصادق والكاظم عليهم السلام، وعن زيد بن علي بن الحسين عليهما السلام، له كتاب. وقال النجاشي عنه: ثقة ثقة. انظر: تنقيح المقال 1: 247، جامع الرواة 1: 175، رجال ابن داود: 68، رجال الشيخ الطوسي: 117 في أصحاب الامام الباقر عليه السلام و 179 في أصحاب الامام الصادق عليه السلام، رجال الكشي: 337، الفهرست: 82، لسان الميزان 2: 160، نضد الايضاح: 82. (4) ذكره ابن حجر العسقلاني في لسان الميزان 2: 308 قائلا: الحسن بن فهم، صاحب محمد بن سعد، قال الحاكم: ليس بالقوي، وقال الخطيب: الحسين بن محمد بن عبد الرحمن بن فهم بن مجوز، سمع محمد بن سلام الجمحي، ويحيى بن معين، وخلف بن هشام، وطائفة. وعنه اسماعيل بن الخطبي، وأحمد بن كامل، وأبو علي الطوماري، وآخرون. قال: وكان عسرا في الرواية، متمتعا لمن أكثر ملازمته. (*)
________________________________________
[ 145 ]
[ 171 ] الحسين بن الحكم الحبري: بالحاء المهملة المكسورة، والباء المنقطة تحتها نقطة المفتوحة، والراء (1). [ 172 ] الحسن بن ظريف: بالظاء المعجمة (2). [ 173 ] الحسن بن متيل: بفتح الميم، وتشديد التاء المنقطة فوقها نقطتين، وبعدها ياء منقطة تحتها نقطتين، وبعدها لام (3).
________________________________________
ذكره الدار قطني فقال ليس بالقوي، وعنه قال: ولدت سنة احدى عشرة ومائتين، وقال ابن كامل: مات في رجب سنة تسع وثمانين ومائة (هكذا وردت والصحيح: ومائتين)، كان يحسن المجلس مفتنا في العلوم حافظا للحديث والاخبار والانساب والشعر، عارفا بالرجال متوسطا في الفقه. (1) هو الحسين بن الحكم بن مسلم، أبو عبد الله الحبري الوشاء الكوفي، محدث ومفسر، شيعي النزعة زيدي المذهب. قالوا فيه: علامة ثقة، توفي سنة 286 ه‍، وله التفسير المعروف، والمسند. وجعله ابن حجر في اللسان الحسن، وقال في آخر ترجمته: إن الصحيح اسمه الحسين مصغرا. واختلف في اسم أبيه: ففي أمالي الصدوق: الحسن، وفي سنن الدار قطني: زيد، وفي مستدرك الصحيحين: الحاكم. والوشاء: نسبة إلى بيع الوشي: وهو نوع من الثياب المعمولة من الابريسم. والحبري: نسبة إلى الحبرة، وهي نوع من الثياب. انظر: الانساب 4: 45، أمالي الصدوق: 224، تأريخ بغداد 8: 449، تأريخ دمشق (ترجمة الامام علي عليه السلام) 3: 25، دلائل الامامة: 3، سنن الدار قطني 2: 42، اللباب 3: 367، لسان الميزان 2: 201، مجمع الرجال 7: 42، مقاتل الطالبيين: 435، المستدرك على الصحيحين 3: 211، ميزان الاعتدال 1: 284، نضد الايضاح: 103. (2) ذكره المصنف رحمه الله ثانية بعنوان: الحسن بن ظريف بن ناصح. ويكنى الحسن أبا محمد، وهو ثقة، كوفي سكن بغداد وأبوه قبله. له كتاب " نوادر الرواة " يرويه عنه كثير من الاصحاب. انظر: تنقيح المقال 1: 286، جامع الرواة 1: 24، الخلاصة: 43، رجال ابن داود: 74 وفيه طريف، رجال النجاشي 1: 176، الفهرست: 90، نضد الايضاح: 90. (3) جعل ابن داود في رجاله " متيل " بضم الميم، وتضعيف التاء المفتوحة، والياء المثناة من تحت، ثم قال: قمي وجه من وجوه أصحابنا، كثير الحديث. (*)
________________________________________
[ 146 ]
[ 174 ] الحسن - بفتح الحاء - بن أبي قتادة علي بن محمد بن عبيد - مصغرا - بن حفص بن حميد مصغرا (1). [ 175 ] الحسن بن محمد بن سهل - بفتح السين - النوفلي: بفتح النون (2). [ 176 ] الحسن بن محمد بن جمهور - بضم الجيم - العمي: بالعين المهملة والميم المشددة. منسوب إلى بني العم بتشديد الميم، من تميم (3). [ 177 ] الحسن بن راشد (4) - بالراء أولا - الطفاوي: بضم الطاء المهملة، وبعدها
________________________________________
وقال النجاشي في رجاله: له كتاب النوادر المعروف بالدقائق. انظر: تنقيح المقال 1: 304، جامع الرواة 1: 220، الخلاصة: 42، رجال ابن داود: 77، رجال الشيخ الطوسي: 469 في باب من لم يرو عنهم عليهم السلام، رجال النجاشي 1: 155، نضد الايضاح: 96. (1) يكنى أبا محمد، مولى السائب بن مالك الاشعري، كان شاعرا أديبا. وقد قتل حميد يوم المختار معه. وجعله ابن داود في رجاله: الحسين بن أبي قتادة. انظر: تنقيح المقال 1: 268، جامع الرواة 1: 189، رجال ابن داود: 78، نضد الايضاح: 87. (2) ضعيف، روى عنه الحسن بن محمد بن جمهور، له كتاب حسن كثير الفوائد. والنوفلي: نسبة إلى بني نوفل بطن من زبيد من القحطانية، واخرى من عبد مناف من قريش من العدنانية، وهم بنو نوفل بن عبد مناف بن قصي. انظر: تنقيح المقال 1: 226، جامع الرواة 1: 226، الخلاصة: 213، رجال النجاشي 1: 135، نضد الايضاح: 98. (3) يكنى أبا محمد، بصري، ثقة في نفسه، يروي عن الضعفاء ويعتمد المراسيل، ذكره أصحابنا بذلك وقالوا: كان أوثق من أبيه. يروي عنه أبو طالب الانباري، ومحمد بن حمام. انظر: تنقيح المقال 1: 306، جامع الرواة 1: 224، الخلاصة: 43، رجال النجاشي 1: 178، نضد الايضاح: 97. (3) جعله ابن الغضائري الحسن بن أشد، وذكر المصنف في الخلاصة تعليقا على ذلك قائلا: إن الظاهر أنه ابن راشد وأن الناسخ أسقط الراء من أول اسم أبيه. واعتمد ابن داود على كلام ابن الغضائري وجعله ابن أشد أيضا. (*)
________________________________________
[ 147 ]
فاء، الواو المكسورة بعد الالف (1). [ 178 ] الحسن بن أبي سعيد المكاري هاشم بن حيان: بالحاء، ثم الياء المشددة، والنون أخيرا (2). [ 179 ] الحسين بن بسطام: بكسر الباء المنقطة تحتها نقطة، والسين المهملة الساكنة، والطاء المهملة. وأخوه أبو عتاب: بالعين المهملة، والتاء المنقطة فوقها نقطتين المشددة، والباء المنقطة تحتها نقطة أخيرا (3).
________________________________________
(1) ويكنى الحسن أبا محمد، وهو فاسد اللمذهب يروي عن الضعفاء ويروون عنه، وروى عنه علي ابن السندي، وله كتاب نوادر حسن كثير العلم. والطفاويون منسوبون الى حيان بن منبه، وهو أعصر بن سعد بن قيس بن غيلان بن مضر بن نزار بن معد بن عدنان، ومسكنهم البصرة، ووامهم الطفاوة بنت حرم بن ريان، كانت تحت حيان. انظر: تنقيح المقال 1: 277، جامع الرواة 1: 198، الخلاصة: 213، رجال ابن داود: 238، رجال النجاشي 1: 135، الفهرست: 88، نضد الايضاح: 88. (2) في ف 1: الحسن بن سعيد بن هاشم بن حيان. وهو خطأ قطعا. وقد جعله الكشي وابن داود والقهبائي والسيد الخوئي: الحسين مصغرا. وقال ابن داود: وفي نسخة: الحسن. وذكره الفاضل الاستر آبادي في موضعين مصغرا ومكبرا. والموجود في أسانيد كتب الاخبار سيما التهذيب والاستبصار مصغرا، ومنشأ الاختلاف هذا هو عدم التصريح باسمه والاكتفاء بكنيته وهي ابن المكاري. وقد وقع الاختلاف في اسم أبيه أيضا فقيل: هاشم، وقيل: هشام. وقال علم الهدى في النضد: وعندي أن الصواب تقديم الالف على الشين كما يظهر عند التتبع البالغ. ويكنى الحسن أبا عبد الله، كان هو وأبوه وجهين في الواقفة، والحسن ثقة في حديثه، أورده الكشي في رجاله من جملة الواقفة وذكر فيه ذموما. وذكره العلامة في القسم الثاني في الخلاصة. انظر: تنقيح المقال 1: 226، جامع الرواة 1: 189، الخلاصة. 214، رجال ابن داود: 240، رجال الكشي: 405، رجال النجاشي 1: 136، مجمع الرجال 2: 163، معجم رجال الحديث 5: 179، منهج المقال: 96 و 110، نضد الايضاح: 86. (3) أخوه يسمى عبد الله، وهما ابنا بسطام بن سابور الزيات، ولهما كتاب جمعاه في الطب والاطعمة (*)
________________________________________
[ 148 ]
[ 180 ] الحسن بن علي بن زياد الوشاء - بالشين المعجمة المشددة - الخزاز: بالخاء المعجمة، والزاءين المعجمتين بينهما ألف (1). [ 181 ] الحسن بن علي بن بقاح: بالباء المنقطة تحتها نقطة، والقاف المشددة، والحاء المهملة (2). [ 182 ] الحسين - بالياء - بن عبيد الله - بالياء أيضا - السعدي: بفتح السين المهملة، واسكان العين المهملة، والدال المهملة بعدها (3).
________________________________________
ومنافعهما والرقى والعوذ: كثير الفوائد والمنافع. انظر: تنقيح المقال 1: 321، جامع الرواة 1: 234، رجال النجاشي 1: 137، لسان الميزان 2: 275، معجم رجال الحديث 5: 201، نضد الايضاح: 102. (1) يكنى أبا محمد، كوفي بجلي، وهو المدعو بابن بنت الياس الصيرفي، كان من وجوه هذه الطائفة وعيونها. عدة الشيخ الطوسي في الفهرست من أصحاب الامام الرضا عليه السلام، وذكره في رجاله من أصحاب الامام الهادي عليه السلام أيضا. والوشاء: نسبة إلى بيع الوشي: وهو نوع من الثياب المعمولة من الابريسم. انظر: تنقيح المقال 1: 213، الخلاصة: 41، رجال الشيخ الطوسي: 371 في أصحاب الامام الرضا عليه السلام و 412 في أصحاب الامام الهادي عليه السلام، رجال النجاشي 1: 137، الفهرست: 95، لسان الميزان 2: 235، نضد الايضاح: 95. (2) هو ابن علي بن يوسف المعروف بابن بقاح، كوفي ثقة مشهور صحيح الحديث، روى عن أصحاب أبي عبد الله الصادق عليه السلام، وله كتاب. انظر: تنقيح المقال 1: 292، جامع الرواة 1: 209، الخلاصة: 41، رجال النجاشي 1: 140، الفهرست: 331 في ترجمة معاذ بن ثابت الجوهري، نضد الايضاح: 93. (3) هو ابن عبيد الله بن سهل، يكنى أبا محمد، قمي، وربما قيل له المحزر: بضم الميم وفتح المهملة وتشديد الراء وفتحها وآخره راء اخرى. قال النجاشي في رجاله: له كتب صحيحة في الحديث منها: كتاب " التوحيد "، " المؤمن والمسلم "، " المقت والتوبيخ "، " الامامة " " النوادر "، " المزار "، " المتعة ". وقد رمي هذا الرجل بالغلو، وتعليقا على ذلك قال الشيخ المامقاني: قد نبهنا غير مرة على أن رمي القدماء سيما القميين منهم الرجل بالغلو لا يعتنى به، لان الاعتقاد بجملة مما هو الان من (*)
________________________________________
[ 149 ]
[ 183 ] الحسن بن خرزاذ: بالخاء المعجمة المضمومة، والراء المهملة المشددة، والزاي المعجمة، والذال المعجمة (1). [ 184 ] الحسين بن إشكيب: بالهمزة المكسورة، والشين المعجمة الساكنة، والكاف، والياء المنقطة تحتها نقطتين الساكنة، والباء المنقطة تحتها نقطة (2).
________________________________________
ضروريات المذهب كان معدودا عندهم من الغلو. ألا ترى عدهم نفي السهود عن النبي صلى الله عليه وآله والائمة عليهم السلام غلوا، مع أن من لم ينف السهو عنهم اليوم لا يعد مؤمنا. ولقد أجاد الفاضل الحائري حيث قال: رمي القميين بالغلو واخراجهم من قم لا يدل على ضعف أصلا، فإن أجل علمائنا وأوثقهم غال على زعمهم ولو وجدوه في قم لاخرجوه. والسعدي نسبة إلى سعد، ويطلق على كثير من قبائل العرب كسعد تميم، وسعد قيس، وسعد فزارة، وسعد هوازن، وسعد ثعلبة، وسعد العشيرة وهو أبو أكثر قبائل مذحج. انظر: تنقيح المقال 1: 147، 337، جامع الرواة 1: 246، الخلاصة: 216، رجال ابن داود: 240، رجال الشيخ الطوسي: 471 في باب من لم يرو عنهم عليهم السلام، رجال الكشي: 512، رجال النجاشي 1: 143، الفهرست: 106، نضد الايضاح: 106. (1) ضبط ابن داود في رجاله اسم أبيه بسكون الراء المهملة. وهو في كثير الحديث، قيل: إنه غلا في آخر عمره. وله عدة كتب منها كتاب " أسماء رسول الله صلى الله عليه وآله "، وكتاب " المتعة ". عده الشيخ الطوسي رحمه الله في رجاله من أصحاب الامام الهادي عليه السلام، وذكره أيضا في باب من لم يرو عنهم عليهم السلام قائلا: من أهل كش، واحتمل الشيخ المامقاني والسيد الخوئي كونهما واحدا. انظر: تنقيح المقال 1: 276، رجال ابن داود: 238، رجال الشيخ الطوسي: 413 و 463، رجال النجاشي 1: 146، لسان الميزان 2: 282، معجم رجال الحديث 4: 317، نضد الايضاح: 88. (2) قال علم الهدى في النضد: أقول: الكاف مكسورة، وقد اختلف فيه كلام الاصحاب، فبعضهم جعله باعجام الشين وجعله مروزيا مقيما بسمرقند، وبعضهم جعله قيما خادما للقبر يعني العسكري عليه السلام. وابن داود ذكر في كتابه رجلين أحدهما ابن اشكيب باعجام الشين وجعله خراسانيا، والاخر اسكيب بإهمالها وأهمل في ترجمة كل منهما كونه خادم القبر. وبالجملة الرجل ثقة ثقة ثبت متكلم فقيه مناظر، صاحب تصانيف عديدة، لطيف الكلام جيد النظر، روى عنه العياشي واكثر واعتمد حديثه. ونقل النجاشي في رجاله أن الكشي ذكره في كتابه، لكن كتاب الكشي خالي عنه، وفي (*)
________________________________________
[ 150 ]
[ 185 ] الحسن بن الطيب الشجاعي: بضم الشين المعجمة (1). [ 186 ] الحسين بن علان: بفتح العين المهملة، وتشديد اللام، والنون أخيرا. [ 187 ] الحسين بن موسى بن سالم الحناط: بالحاء المهملة، والنون. مولى بني أسد، ثم بني والبة: بكسر اللام، وفتح الباء المنقطة تحتها نقطة (2). [ 188 ] الحسن بن عطية - بالعين المهملة، والطاء المهملة، والياء المنقطة تحتها
________________________________________
معجم رجال الحديث: إن ترتيب الكشي الموجود في عصرنا خال عن ترجمة الرجل، لكن مقتضى نقل النجاشي وجوده في أصل الكشي. وذكره الشيخ الطوسي رحمه الله في أصحاب الامامين الهادي والعسكري عليهما السلام، وذكره أيضا في باب من لم يرو عنهم عليهم السلام. انظر: تنقيح المقال 1: 320، جامع الرواة 1: 233، رجال ابن داود: 79، رجال الشيخ الطوسي: 413 و 429 و 462، رجال النجاشي 1: 146، معجم رجال الحديث 5: 199، نضد الايضاح: 101. (1) ذكره المصنف رحمه الله ثانية بعنوان: الحسين بن الطيب - بتشديد الياء - الشجاعي: بالشين المعجمة. وهو الحسن بن الطيب بن حمزة الشجاعي، غير خاص بأصحابنا، رووا عنه، له كتاب " ذوات الاجنحة "، وذكره الذهبي في ميزان الاعتدال وضعفه. والشجاعي نسبة إلى بني شجاعة - بالضم - بطن من الازد ينتسبون إلى شجاعة بن مالك بن كعب بن الحرث. انظر: تنقيح المقال 1: 286، جامع الرواة 1: 204، الخلاصة: 214، رجال النجاشي 1: 147، معجم رجال الحديث 4: 367، ميزان الاعتدال 1: 501، نضد الايضاح: 90. (2) يكنى أبا عبد الله، كوفي، روى عن أبي عبد الله عليه السلام، وعن أبيه عن أبي عبد الله عليه السلام، وعن ابن حمزة، ومعمر بن يحيى، وبريد، وأبي ايوب، ومحمد بن مسلم وغيرهم، له كتاب. ذكره الشيخ الطوسي رحمه الله في رجاله من أصحاب الامام الصادق عليه السلام رقم 41 قائلا: الحسن بن موسى الحناط كوفي، ورقم 77 قائلا: الحسين بن موسى الاسدي الحناط كوفي، ورقم 307 قائلا: الحسين بن موسى كوفي. وذكره في الفهرست باسم الحسن. واحتمل السيد الخوئي " حفظه الله وأيده " في معجمه كونهما أخوين. انظر: رجال الشيخ الطوسي: 168 و 170 و 183، رجال النجاشي 1: 148، الفهرست: 99، معجم رجال الحديث 5: 144 و 6: 99، نضد الايضاح: 109. (*)
________________________________________
[ 151 ]
نقطتين المشددة - الحناط - بالحاء المهملة، والنون - الدغشي - بالدال المهملة المضمومة، والغين المعجمة، والشين المعجمة - المحاربي: بالميم المضمومة، والحاء المهملة، والراء، والباء المنقطة تحتها نقطة أبو ناب: بالنون أولا، والباء المنقطة تحتها نقطة أخيرا (1). [ 189 ] الحسن بن رباط: بالراء المهملة، والباء المنقطة تحتها نقطة، والطاء المهملة (3).
________________________________________
(1) كوفي ثقة ثقة، وأخواه أيضا، وكلهم رووا عن أبي عبد الله عليه السلام. والنجاشي نص على ان ابن عطية الحناط هو ابن عطية الدغشي، وذكره الشيخ الطوسي في الفهرست تحت عنوان الحسن بن عطية الحناط، وفي كتاب الرجال ذكر اربعة عناوين في أصحاب الامام الصادق - مما يدل على أنه يذهب الى تعددهما - هم: الحسن بن عطية المحاربي الدغشي أبو ناب، والحسن بن عطية الكوفي، والحسين بن عطية الدغشي المحاربي الكوفي، والحسن بن عطية أبو ناب الدغشي أخو مالك وعلي. والعلامة رحمه الله اقتفى أثر النجاشي وذهب الى الاتحاد، وابن داود نبع الشيخ وضعف اتحادهما، واستدل على تعددهما بكلام له. وذكره الكشي في رجاله باسم الحسن بن عطية الدغشي. وللشيخ المامقاني كلام مفصل في اتحادهما أو تعددهما. والدغشي نسبة إلى دغش بن عمرو بن سلسلة بن غنم بن ثوب بن معن بن عتود بن عتين بن سلامان، بطن من طي، كما ذكره ابن الاثير في اللباب. والمحاربي نسبة الى محارب بطن من عبد قيس، هو محارب بن عمر بن وديعة ابن لكيز بن أفصى بن عبد قيس، أو محارب بن فهر بن مالك بن النضر بن كنانة بطن من قريش، أو محارب بن خصفة بن عبلان، أو محارب بن مزيد بن مالك بن همام بن معاوية بن شبابة بن عامر بن خطمة بن محارب، أو محارب بن صباح بن عتيك بن أسلم بن يذكر بن عترة، كما في اللباب أيضا. انظر: تنقيح المقال 1: 288، الخلاصة: 42، رجال ابن داود: 74، رجال الشيخ الطوسي: 167 و 182 و 183، رجال الكشي: 367، رجال النجاشي 1: 149، الفهرست: 91، اللباب 1: 421 و 3: 102، نضد الايضاح: 91. (2) هو الحسن بن رباط البجلي الكوفي، ويقال له: الحسن الرباطي، له أصل، روى عنه الحسن بن (*)
________________________________________
[ 152 ]
[ 190 ] الحسن بن الحسين بن الحسن الجحدري: بفتح الجيم، واسكان الحاء المهملة، وفتح الدال المهملة، والراء أخيرا المكسورة (1). [ 191 ] الحسن بن السري: بالسين المفتوحة المهملة، والراء المهملة (2). [ 192 ] الحسن بن زيدان - بالزاي المفتوحة، والالف، والنون بعد الدال المهملة - الصرمي: بكسر الصاد المهملة، والميم بعد الراء (3).
________________________________________
محبوب. وعده الشيخ الطوسي رحمه الله في رجاله من أصحاب الامامين الباقر والصادق عليهما السلام. واخوته - الحسين وعلي ويونس واسحاق - من أصحاب أبي عبد الله عليه السلام، ولهم أولاد من جملة أصحاب الحديث. انظر: جامع الرواة 1: 199، رجال الشيخ الطوسي: 115 و 167، رجال الكشي: 368، الفهرست: 89، نضد الايضاح: 89. (1) الكندي، عربي ثقة، روى عن الامام أبي عبد الله عليه السلام، له كتب كثيرة منها رواية الحسين بن محد بن علي الازدي. والجحدري نسبة إلى جحدر، واسمه ربيعة بن ضبيعة بن قيس بن ثعلبة بن عكابة بن صعب بن علي بن بكر بن وائل. انظر: تنقيح المقال 1: 273، جامع الرواة 1: 193، الخلاصة: 42، رجال الشيخ الطوسي: 166، رجال النجاشي 1: 151، الفهرست: 87، اللباب 1: 211، نضد الايضاح: 87. (2) هو الحسن بن السري العبدي الانباري الكرخي، يعرف بالكاتب، هو وأخوه ثقتان، رويا عن أبي عبد الله عليه السلام. وعده الشيخ الطوسي رحمه الله في رجاله من أصحاب الامام الصادق عليه السلام. انظر: جامع الرواة 1: 201، الخلاصة: 42، رجال الشيخ الطوسي: 168، الفهرست: 89، نضد الايضاح: 90. (3) في رجال النجاشي، وجامع الرواة، ونضد الايضاح، ومعجم رجال الحديث: الحسين. وفي تنقيح المقال: الحسن. انظر: تنقيح المقال 1: 281، جامع الرواة 1: 240، رجال النجاشي 1: 153، معجم رجال الحديث 5: 239، نضد الايضاح: 104. (*)
________________________________________
[ 153 ]
[ 193 ] الحسن بن علي (1) بن أبي عقيل العماني: بالعين المهملة المضمومة بعد اللام (2). [ 194 ] الحسن بن محمد بن أحمد الصفار البصري: بالباء المنقطة تحتها نقطة (3). [ 195 ] الحسن بن علي بن أبي المغيرة الزبيدي: بضم الزاي، والباء، والدال المهملة قبل الياء (4). [ 196 ] الحسن بن علي بن سبرة: بفتح السين المهملة، واسكان الباء المنقطة
________________________________________
(1) ابن علي: لم ترد في ف 2. (2) جعله الشيخ الطوسي رحمه الله في رجاله والفهرست الحسن بن عيسى، وجعله النجاشي في رجاله الحسن بن علي. وعلق السيد الخوئي على ذلك قائلا: ومن المحتمل أن يكون عيسى اسم أبي عقيل الذي هو جد الحسن، وبذلك يرتفع التنافي بين كلامي الشيخ والنجاشي. ويكنى الحسن أبا محمد، وقيل: أبا علي، ويلقب بالحذاء أيضا. وهو فقيه متكلم ثقة، له كتب في الفقه والكلام منها كتاب " المتمسك بحبل آل الرسول ". وقيل: ما ورد حاج من خراسان إلا جلب واشترى منه نسخا. والعماني: نسبة إلى عمان بلدة على ساحل بحر فارس بينها وبين البحرين مسيرة شهر. انظر: تنقيح المقال 1: 302، جامع الرواة 1: 209، الخلاصة: 40، رجال ابن داود: 74، رجال الشيخ الطوسي: 471 في من لم يرو عنهم عليهم السلام، رجال النجاشي 1: 153، الفهرست: 96 في باب الحسن و 368 في الكنى، معجم رجال الحديث 5: 22. (3) يكنى أبا علي، شيخ من أصحابنا، ثقة، روى عن الحسن بن سماعة، ومحمد بن تسنيم، وعباد الرواجني، ومحمد بن الحسين، ومعاوية بن حكيم. له كتاب " دلائل خروج القائم "، وكتاب " الملاحم ". انظر: الخلاصة: 42، نضد الايضاح: 97. (4) ثقة هو وأبوه، روى عن أبي جعفر وأبي عبد الله عليهما السلام. وهو يروي كتاب أبيه، وله كتاب مفرد. والزبيدي نسبة إما إلى زبيد الاكبر بطن من مذحج، وهو منبه الاكبر ابن صعب بن سعد العشيرة بن مالك، وإما الى زبيد الاصغر. وزبيد الاصغر. وزبيد أيضا بطن من تميم وآخر من طي، ولا يعلم أن المترجم من أيهما، لكن الغالب في زبيد الكوفة كونه من مذحج. انظر: تنقيح المقال 1: 291، رجال النجاشي 1: 156، لسان الميزان 1: 234. (*)
________________________________________
[ 154 ]
تحتها نقطة، والراء المفتوحة (1). [ 197 ] الحسن بن الزبرقان: بالزاي المكسورة، والباء المنقطة تحتها نقطة الساكنة، والراء المكسورة، والقاف، والنون أخيرا (2). [ 198 ] الحسن (3) بن الحسين العرين: بضم العين المهملة، وفتح الراء والنون بعدها (4).
________________________________________
(1) بغدادي، له كتاب، يروي عنه أحمد بن أبي عبد الله. انظر: جامع الرواة 1: 212، رجال النجاشي 1: 157، الفهرست: 93، نضد الايضاح: 93. (2) جعله الشيخ الطوسي رحمه الله في الفهرست، وفي باب من لم يرو عنهم عليهم السلام في رجاله: الحسين مصغرا، وكذلك فعل ابن حجر في لسان الميزان. وجعله النجاشي وغيره: الحسن مكبرا. وقال التستري في قاموسه: لكن يرجح كونه الحسن لورود الاخبار به. وهو أبو الخزرج، قمي، له كتاب. والزبرقان لقب به كثير، منهم الحصين بن بدر الصحابي، إما تشبيها بالقمر، لانه من أسماء القمر مطلقا كما عليه الاكثر، أو خصوصة في ليلة أربعة عشر أو باضافة ليلة ثلاثة عشر. أو لانه بمعنى خفيف اللحية أو خفيف العارضين، أو لانه مصبوغ الثوب أو العمامة بحمرة أو صفرة. قاله في التنقيح. انظر: تنقيح المقال 1: 17، رجال الشيخ الطوسي: 471، رجال النجاشي 1: 158، الفهرست: 104، قاموس الرجال 3: 285، لسان الميزان 2: 284، نضد الايضاح: 89. (3) في النسخ الخطية المتوفرة لدينا: الحسين. وفي النسخة التي اعتمدها علم الهدى في شرحه، وفي كل المصادر: الحسن، وهو الصحيح. (4) يلقب بالنجار، مدني، له كتاب عن الرجال. قال علم الهدى في النضد: في بعض النسخ اثبت بفتح العين وضم الراء، وفي بعضها أثبت اسمه بالتصغير وهو خطأ. والعرين: منسوب إلى عرينة بن عرين بن مدير بن قسر. وقال في تاج العروس مازجا بالقاموس: وعرينة كجهينة قبيلة من العرب في بجيلة، وهم عرينة ابن نذير بن قسر بن عبقر، منهم العرينيون المرتدون الذين استاقوا ابل النبي صلى الله عليه وسلم، وسملوا أعين الرعاة فسمل النبي صلى الله عليه وسلم أعينهم. وفي التاج وحده: إن عرينة كجهينة بطن من قضاعة. (*)
________________________________________
[ 155 ]
[ 199 ] الحسين بن أبي العلاء الخفاف: بالخاء المعجمة، والفاء قبل الالف وبعدها. وقيل: الخصاف: عوض الفاء الاولى صاد مهملة (1). [ 200 ] الحسين بن أحمد المنقري: بكسر الميم، واسكان النون (2). [ 201 ] الحسين بن نعيم: بضم النون، وفتح العين، واسكان الياء المنقطة تحتها نقطتين (3). [ 202 ] الحسين بن عثمان الاحمسي: بالحاء المهملة، والسين المهملة. وأحمس من
________________________________________
انظر: تاج العروس 8: 394، جامع الرواة 1: 193، رجال ابن داود: 72، رجال النجاشي 1: 159، الفهرست: 87، القاموس المحيط 4: 149، نضد الايضاح: 88. (1) هو أبو علي الاعور، مولى بني أسد ثم مولى بني عامر، أخواه علي وعبد الحميد، روى الجميع عن أبي عبد الله عليه السلام، وكان الحسين أوجههم في الرواية والحديث، فيكون أوثق من أخيه عبد الحميد. وقال الكشي في رجاله: قال حمدويه: الحسين هو أزدي، وهو الحسين بن خالد بن طهمان الخفاف، وكنية خالد أبي العلاء. انظر: تنقيح المقال 1: 317، جامع الرواة 1: 231، رجال الشيخ الطوسي: 115 في أصحاب الامام الباقر عليه السلام و 169 في أصحاب الامام الصادق عليه السلام، رجال الكشي: 44 و 365، رجال النجاشي 1: 162، مجمع الرجال 2: 165. (2) يكنى أبا عبد الله التميمي، كان ضعيفا وروايته شاذة، وله كتاب. روى عن داود الرقي. والمنقري: نسبة إلى منقر وزان منبر بطن من سعد ثم من تميم، وهو منقر بن عبيد بن مقاعس، واسمه الحرث بن عمرو بن كعب بن زيد مناة بن تميم. والتميمي: نسبة إلى تميم بن مر بن أد بن طابخة، أبو قبيلة مشهورة من مضر. انظر: تنقيح المقال 1: 103 و 125، جامع الرواة 1: 233، الخلاصة: 26، رجال الشيخ الطوسي: 115 و 347، رجال النجاشي 1: 163، الفهرست: 101، لسان الميزان 2: 265، نضد الايضاح: 101. (3) هو الصحاف الكوفي، مولى بني أسد، ثقة، روى هو وأخواه علي ومحمد عن أبي عبد الله عليه السلام. وكان الحسين متكلما مجيدا، له كتاب بروايات كثيرة منها رواية ابن أبي عمير. انظر: تنقيح المقال 3: 196 في ترجمة محمد بن نعيم، جامع الرواة 1: 258، الخلاصة: 51، رجال النجاشي 1: 164، نضد الايضاح: 101. (*)
________________________________________
[ 156 ]
بجيلة (1). [ 203 ] الحسين بن ثور - بالثاء المنقطة فوقها ثلاث نقط - بن أبي فاختة: بالفاء أولا، والخاء المعجمة بعد الالف المكسورة، والتاء المنقطة فوقها نقطتين سعيد بن حمران: بضم الحاء (2). [ 204 ] الحسين بن غندر: بضم الغين المعجمة، واسكان النون، وفتح الدال

________________________________________
(1) قال عنه النجاشي في رجاله: البجلي، كوفي ثقة. والاحمسي: نسبة إلى بني أحمس بطن من بجيلة بن أنمار بن اراش بن عمرو بن الغوث بن أنمار. وبنو أحمس وإن كانوا بطنا آخر من ضبيعة إلا أن المراد هنا بطن من بجيلة. وفي القاموس المحيط: حمس كفرح: اشتد وصلب في الدين والقتال فهو أحمس، وبه لقب قريش وكنانة وجديلة ومن تابعهم في الجاهلية لتحمسهم في دينهم. انظر: تنقيح المقال 1: 63، جامع الرواة 1: 246، رجال الشيخ الطوسي: 183 في أصحاب الامام الصادق عليه السلام، رجال النجاشي 1: 165، القاموس المحيط 2: 208 " حمس "، نضد الايضاح: 106. (2) جعل الشيخ الطوسي رحمه الله في كتاب الرجال وابن داود اسم ابيه ثوير، بينما جعله النجاشي في رجاله والمصنف في الخلاصة وفي هذا الكتاب: ثور. وعلق علم الهدى على هذا في النضد قائلا: والصواب أن اسمه ثوير بالتصغير، كما هو مثبت في كثير من كتب الحديث، ونص عليه غير واحد من علمائنا في كتب الرجال. وفي مجمع الرجال: سعيد بن جهان. والحسين مولى ام هاني بنت أبي طالب، ولهذا ربما ينسب إلى هاشم. وثقه الشيخ الطوسي رحمه الله في الفهرست وقال: له كتاب، وعده من أصحاب الامام الصادق عليه السلام في كتاب الرجال. ووثقه النجاشي أيضا وقال: روى عن أبي جعفر وأبي عبد الله عليهما السلام، له كتاب " النوادر ". وله ذكر في لسان الميزان أيضا. انظر: تنقيح المقال 1: 322، الخلاصة: 52، رجال ابن داود: 79، رجال الشيخ الطوسي: 184، رجال النجاشي 1: 166، الفهرست: 102، لسان الميزان 2: 276، مجمع الرجال 2: 169، نضد الايضاح: 102. (*)
________________________________________
[ 157 ]
المهملة، والراء أخيرا (1). [ 205 ] الحسن بن عمرو - بفتح العين - بن منهال - بكسر الميم، واسكان النون، واللام بعد الالف - بن مقلاص - بكسر الميم، واسكان القاف والصاد أخيرا (2). [ 206 ] الحسين بن عبيد الله - بضم العين - بن حمران الهمداني: بالدال المهملة (3). [ 207 ] الحسن بن العباس بن الحريش: بفتح الحاء المهملة، وكسر الراء، وبعدها ياء منقطة تحتها نقطتين، والشين المعجمة أخيرا (4). [ 208 ] الحسن بن ظريف - بالظاء المعجمة المفتوحة - بن ناصح (5). [ 209 ] الحسن بن عنبسة: بالعين المهملة المفتوحة، والنون الساكنة، والباء
________________________________________
(1) كوفي، يروي عن أبيه عن أبي عبد الله عليه السلام. ويقال: انه يروي عن موسى بن جعفر عليهما السلام، له كتاب. (2) كوفي ثقة هو وأبوه، من أهل الحديث، له روايات رواها حميد بن زياد عن أحمد بن ميثم عنه، وله كتاب نوادر. انظر: جامع الرواة 1: 219، الخلاصة: 43، رجال النجاشي 1: 170، الفهرست: 95، نضد الايضاح: 95. (3) وهو المعروف بالسكوني، من أصحابنا الكوفيين، ثقة، له كتاب " النوادر ". وهمدان بالدال المهملة: قبيلة من اليمن، وبالذال المعجمة: بلدة معروفة من بلدان ايران نسبة الى بانيها همذان بن فلوج بن سام بن نوح. انظر: تنقيح المقال 1: 29، جامع الرواة 1: 246، رجال ابن داود: 81، رجال النجاشي 1: 170، لسان الميزان 2: 298، نضد الايضاح: 106. (4) يكنى أبا علي الرازي وقيل: أبا محمد، روى عن الامام أبي جعفر الثاني عليه السلام. وهو ضعيف، له كتاب ثواب " إنا انزلناه في ليلة القدر "، وهو ردئ الحديث مضطرب الالفاظ. وله ذكر في لسان الميزان. انظر: تنقيح المقال 1: 286، جامع الرواة 1: 205، الخلاصة: 214، رجال ابن داود: 238، رجال الشيخ الطوسي: 400 في أصحاب الامام الجواد عليه السلام، رجال النجاشي 1: 176، الفهرست: 91، لسان الميزان 2: 216، نضد الايضاح: 91. (5) مر ذكره سابقا بعنوان: الحسن بن ظريف. (*)
________________________________________
[ 158 ]
المنقطة تحتها نقطة المفتوحة، والسين المهملة المفتوحة (1). [ 210 ] الحسن بن علي الزيتوني: بالزاي، والياء المنقطة تحتها نقطتين، ثم التاء المنقطة فوقها نقطتين، والنون بعد الواو (2). [ 211 ] الحسن بن أحمد بن ريذويه (3): بالراء أولا، والياء المنقطة تحتها نقطتين الساكنة بعدها ذال معجمة مضمومة، بعدها واو، ثم ياء. [ 212 ] الحسن بن موسى أبو محمد النوبختي: بضم النون وضم الباء واسكان الواو والخاء (4).
________________________________________
(1) ذكره المصنف رحمه الله مرة ثانية في هذا الكتاب مصغرا حيث قال: الحسين بن عنبسة الصوفي: بفتح العين المهملة، واسكان النون، وفتح الباء المنقطة تحتها نقطة، والسين المهملة. وهذا إما سهو منه رحمه الله، أو لظنه التعدد. والصحيح اتحادهما وكونه الحسن، كما أورده في الخلاصة، وابن داود في رجاله، وغيرهما من علماء الفن. وهو كوفي ثقة، له كتاب النوادر. والصوفي: أي المتصوف، وقد يراد به بياع الصوف على خلاف القياس في النسبة لان الصحيح على ذلك الصواف لا الصوفي انظر: تنقيح المقال 1: 339، جامع الرواة 1: 219، الخلاصة: 43، رجال ابن داود: 77، رجال الشيخ الطوسي: 464 في من لم يرو عنهم عليهم السلام، رجال النجاشي 1: 177، الفهرست: 95، لسان الميزان 2: 242، نضد الايضاح: 95. (2) يكنى أبا محمد الاشعري، له كتاب، روى عنه محمد بن يحيى وابن الوليد. وذكره الشيخ الطوسي في الفهرست في ترجمة عيسى بن عبد الله الهاشمي، وترجمة سهل بن الهرمزان. وفي التهذيب في باب فضل زيارة الحسين عليه السلام جعله الشيخ: الحسين بن علي الزيتوني. انظر: التهذيب 6: 48 حديث 109، تنقيح المقال 1: 295، جامع الرواة 1: 212، رجال النجاشي 1: 178، الفهرست: 165 و 249، نضد الايضاح: 93. (3) جعله المصنف في الخلاصة: ريذويه بفتح الذال المعجمة، وقال: قمي ثقة من أصحابنا القميين، له كتاب " المزار ". انظر: الخلاصة: 44، نضد الايضاح: 87. (4) هو ابن اخت أبي سهل بن نوبخت، ثقة متكلم فيلسوف، امامي حسن الاعتقاد، كان يجتمع إليه (*)
________________________________________
[ 159 ]
[ 213 ] الحسين بن شاذوية (1): بالشين المعجمة، والذال المضمومة، والياء المنقطة تحتها نقطتين بعد الواو، أبو عبد الله الصفار، وكان صحافا فيقال: الصحاف (2). [ 214 ] الحسين بن عنبسة الصوفي: بفتح العين المهملة، واسكان النون، وفتح الباء المنقطة تحتها نقطة، والسين المهملة (3). [ 215 ] الحسين بن إبراهيم بن ميسور - بالياء المنقطة تحتها نقطتين، والسين المهملة - الصائغ: بالغين المعجمة (4). [ 216 ] الحسين بن جعفر بن محمد المخزومي الخزاز: بالخاء المعجمة، والزاي قبل لالف وبعدها، المعروف ب‍ ابن الخمري: بالخاء المعجمة (5).
________________________________________
جماعة من نقلة كتب الفلسفة مثل عثمان الدمشقي واسحاق وثابت وغيرهم. وله مصنفات كثيرة عد النجاشي في رجاله منها تسعة وثلاثين كتابا اكثرها في الكلام والفلسفة. وقال عنه النجاشي: شيخنا المتكلم المبرز على نظرائه في زمانه قبل الثلاثمائة وبعدها. وذكره الشيخ الطوسي في رجاله في باب من لم يرو عنهم عليهم السلام. انظر: تنقيح المقال 1: 311، جامع الرواة 1: 228، الخلاصة: 39، رجال الشيخ الطوسي: 462، رجال النجاشي 1: 179، الفهرست: 98، لسان الميزان 2: 258، نضد الايضاح: 98. (1) في بعض نسخ رجال النجاشي: شادويه. (2) وهو ثقة قليل الحديث، له كتاب " الصلاة "، وكتاب " أسماء أمير المؤمنين عليه السلام ". وفي الخلاصة: وقال ابن الغضائري: انه في زعم القميون أنه كان غاليا. قال: ورأيت له كتابا في الصلاة سديدا، والذي أعمل عليه قبول روايته حيث عدله النجاشي ولم يذكر ابن الغضائري ما يدل على ضعفه نصا. انظر: تنقيح المقال 1: 330، جامع الرواة 1: 244، الخلاصة: 52، رجال النجاشي 1: 184، الفهرست: 105، لسان الميزان 2: 287، نضد الايضاح: 105. (3) مر ذكره في هذا الكتاب مكبرا بعنوان: الحسن بن عنبسة. (4) يكنى أبا علي، وقع في طريق النجاشي إلى دارم بن قبيصة، وغيره. انظر: الجامع في الرجال 1: 569، رجال النجاشي 1: 373، نضد الايضاح: 99. (5) يكنى أبا عبد الله، ثقة، من مشايخ النجاشي. وقد يعبر عنه بأبي عبد الله الحسين بن الخمري. ذكره (*)
________________________________________
[ 160 ]
[ 217 ] الحسين بن حمدان الخصيبي (1): بالخاء المعجمة المفتوحة، والصاد المهملة المكسورة، والياء المنقطة تحتها نقطتين، بعدها باء منقطة تحتها نقطة - الجنبلائي (2): بضم الجيم، واسكان النون بعدها، وضم الباء المنقطة تحتها نقطة، والياء أخيرا بغير نون. [ 218 ] الحسين بن محمد بن الفرزدق بن بجير (3): بضم الباء المنقطة تحتها نقطة، وفتح الجيم، واسكان الباء، والراء أخيرا، المعروف ب‍ القطعي: بضم القاف (4)، واسكان الطاء. كان يبيع الخرق (5): بالخاء المكسورة المعجمة، والقاف
________________________________________
النجاشي في رجاله في ترجمة عبد الله بن إبراهيم بن الحسين، وفي ترجمة خلف بن عيسى، وفي ترجمة الحسين بن أحمد بن المغيرة. انظر: رجال النجاشي 1: 190 و 354 و 2: 26، معجم رجال الحديث 5: 209، نضد الايضاح: 102، (1) جعله العلامة رحمه الله في الخلاصة: الحضيبي بالحاء المهملة والضاد المعجمة. (2) جعله العلامة رحمه الله في الخلاصة: الجنبلاني، باثبات النون. وتبعه في ذلك ابن داود، والفاضل الاستر آبادي. وذهب علم الهدى في النضد إلى أنه هو الصواب. وقال ابن حجر في لسان الميزان: الجنبلائي: بالجيم المضمومة، والنون الساكنة، والباء الموحدة المضمومة، واللام، والالف، والهمزة، وقيل: النون. والصواب: الاول نسبة إلى جنبلاء بالمد بليدة بين واسط والكوفة. ويكنى الحسين أبا عبد الله، كان فاسد المذهب كذابا لا يلتفت إليه، روى عنه التلعكبري، وله عدة كتب منها " تأريخ الائمة عليهم السلام "، كتاب " الاخوان ". وقال ابن داود: إنه توفي في ربيع الاول سنة 358 ه‍. انظر: تنقيح المقال 1: 326، جامع الرواة 1: 237، الخلاصة: 217، رجال ابن داود: 240، رجال الشيخ الطوسي: 467 في من لم يرو عنهم عليهم السلام، رجال النجاشي 1: 187، الفهرست: 103، لسان الميزان 2: 278، اللباب 1: 377، نضد الايضاح: 103. (3) هو بجير بن زياد الفزاري. (4) في هامش ف 1: هكذا بخط شيخنا الجباعي رحمه الله: بخط فخر المحققين ولد المصنف: بفتح القاف، وإنما هو سهو القلم، كتبه محمد بن المطهر. والرجل ثقة يكنى أبا عبد الله، له كتاب " فضائل الشيعة "، وكتاب " الجنائر ". (5) الخرق: جمع خرقة بكسر الخاء، وهو الثوب إذا كان يتكون من قطعة واحدة غير محيط من قطع (*)
________________________________________
[ 161 ]
أخيرا. وكل من قطع بموت الكاظم عليه السلام كان قطعيا. [ 219 ] الحسين بن خالويه: بالخاء المعجمة (1). [ 220 ] الحسين بن علي القمي الخزاز: بالخاء المعجمة، والزاءين المعجمتين قبل الالف وبعدها (2). [ 221 ] الحسين بن أحمد بن المغيرة: بضم الميم، وكسر الغين المعجمة، أبو عبد الله البوشنجي: بضم الباء، وفتح الشين المعجمة، واسكان النون، والجيم المكسورة (3). [ 222 ] الحسين بن عبيد الله - بضم العين، والحاء - بن إبراهيم الغضاري: بفتح الغين
________________________________________
متعددة، كالمنديل والخمار والمئزر والعمامة، واشباه ذلك. انظر: تنقيح المقال 1: 342، جامع الرواة 1: 253، الخلاصة: 53، رجال النجاشي 1: 188، نضد الايضاح: 108. (1) هو أبو عبد الله النحوي، سكن جلب ومات بها، وكان عارفا بمذهب الشيعة، عالما بالعربية والشعر. له كتاب " الال "، ومعناه ذكر إمامة أمير المؤمنين عليه السلام. انظر: جامع الرواة 1: 239، الخلاصة: 53، رجال النجاشي 1: 188، رياض العلماء 2: 26، معجم رجال الحديث 5: 191، نضد الايضاح: 104. (2) يكنى أبا عبد الله، روى عن حمزة بن القاسم وغيره، له كتاب، ذكره الشيخ الطوسي رحمه الله في رجاله من أصحاب الامام الجواد عليه السلام. انظر: جامع الرواة 1: 249، رجال النجاشي 1: 190، معجم رجال الحديث 6: 57، نضد الايضاح: 107. (3) ذكره المصنف ثانية بعنوان: الحسين بن أحمد بن المغيرة الثلاج، وهو عرافي مضطرب المذهب، ثقة في ما يرويه، له كتاب " عمل السلطان ". البوشنجي نسبة إلى بوشنج: بليدة نزيهة حصينة في وادي مشجر من نواحي هراة، بينهما عشرة فراسخ. انظر: تنقيح المقال 1: 319، جامع الرواة 1: 233، الخلاصة: 217، رجال ابن داود: 240، رجال النجاشي 1: 190، مراصد الاطلاع 1: 230، معجم رجال الحديث 5: 193، نضد الايضاح: 101. (*)
________________________________________

(Dokumen-ABNS)
Share this post :

Posting Komentar

ABNS Video You Tube

Terkait Berita: